عربي ودولي

الرئاسة الأوروبية: يجب القيام بمبادرات لإنهاء النزاع دون تدخل عسكري

ستراسبورج (أ ف ب) - أعلنت الوزيرة الايرلندية للشؤون الأوروبية لوسيندا كرايتون أمس، أن الاتحاد الأوروبي يجب أن يقوم بمبادرات جديدة لإنهاء النزاع السوري لكنه لا يفكر في «تدخل عسكري مباشر». وأضافت كرايتون التي تتولى بلادها الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي، خلال نقاش في البرلمان الأوروبي أن «المأساة» السورية لا يمكن أن تستمر دون أن يقوم الاتحاد «بمبادرات جديدة وتحركات». وأضافت لكن تدخلاً عسكرياً مباشراً لا يحظى بإجماع الدول الـ27 الأعضاء «من شأنه أن يؤدي إلى تفاقم الوضع». وقالت «رغم الصعوبات والشكوك، يجب أن نبقي على تصميمنا عبر دعم جهود الموفد الدولي العربي إلى سوريا الأخضر الإبراهيمي ومساعدة المعارضة وتوجيه نداءات دون توقف إلى القادة السوريين لكي يروا الحقائق أمامهم ويوقفوا كل هذا العنف». وتابعت الوزيرة أن الإبراهيمي سيكون مدعواً إلى بروكسل في فبراير المقبل بمناسبة اجتماع وزراء الخارجية الأوروبيين. وأضافت «ليس هناك مؤشرات على أن نظام الأسد خفف من تصلبه». وكان الاتحاد الأوروبي اعتمد في ديسمبر الماضي، إعلاناً جاء فيه أن «كل الخيارات» مفتوحة «لدعم ومساعدة» المعارضة السورية وحماية المدنيين. كما اعترف الاتحاد بالائتلاف الوطني للمعارضة السورية على أنه «الممثل الشرعي» للشعب السوري.