الاقتصادي

أسواق النفط تتحسن.. وبرنت يتجاوز الـ 60 دولاراً للبرميل

فني في حقل نفطي جنوب البصرة (ا ف ب)

فني في حقل نفطي جنوب البصرة (ا ف ب)

عواصم (رويترز)

ارتفعت أسعار النفط أمس، إلى أعلى مستوياتها منذ يوليو 2015 بدعم من الأنباء الإيجابية حول تمديد خفض الإنتاج خلال اجتماع أوبك في نوفمبر المقبل. وبحلول الساعة السابعة بتوقيت الإمارات، تجاوز سعر برنت في العقود الآجلة الـ 60 دولاراً للبرميل ليصل إلى 60 دولاراً و23 سنتاً.

ويزيد برنت حالياً بمقدار الثلث عن أدنى مستوياته في 2017 التي لامسها في يونيو الماضي، وبلغ مستويات لم يسجلها منذ منتصف 2015. وفي التعاملات الصباحية، سجل خام غرب تكساس الوسيط الأميركي في العقود الآجلة 52.61 دولار للبرميل متراجعا ثلاثة سنتات أو 0.06% عن الإغلاق السابق، لكنه ارتفع بمقدار الربع عن أدنى مستوياته في 2017 التي سجلها في يونيو.

والخام الأميركي أضعف نسبيا من برنت بسبب ارتفاع الإنتاج الأميركي الذي يكبح الأسعار في الولايات المتحدة. ورغم أن تزايد احتمالات تمديد أوبك لتخفيضات الإنتاج عزز التوقعات بتحقيق التوازن في السوق، يظل إنتاج الخام الأميركي يمثل مشكلة للمنظمة في الوقت الذي تسعى فيه جاهدة لتصريف تخمة المعروض العالمي.

وارتفع إنتاج الخام الأميركي 1.1 مليون برميل يومياً إلى 9.5 مليون برميل يومياً في الأسبوع المنتهي في 20 أكتوبر الجاري، وفقا لإدارة معلومات الطاقة الأميركية.

وقال محمد باركيندو، الأمين العام لأوبك لرويترز أمس، إن إعلان السعودية وروسيا بوضوح عن دعمهما لتمديد اتفاق عالمي لخفض إنتاج النفط لمدة تسعة أشهر أخرى يزيح الضباب قبل اجتماع «أوبك» القادم.

وقال باركيندو، لرويترز على هامش مؤتمر، «ترحب أوبك بالتوجيه الواضح من ولي العهد السعودي بشأن ضرورة تحقيق الاستقرار في أسواق النفط والحفاظ عليه بعد الربع الأول من 2018». وأضاف أنه بجانب تصريحات بوتين «فإن ذلك يزيح الضباب في الطريق إلى فيينا في 30 نوفمبر المقبل».

وقال وزير النفط الإكوادوري، يوم الخميس، إن بلاده ستطلب الانسحاب من أوبك لمدة عامين إذا لم توافق المنظمة على طلب لاستثنائها من نظام الحصص الإنتاجية. ويواجه البلد الواقع في أميركا الجنوبية عجزاً ضخماً في الميزانية وحاجات تمويل بسبب هبوط أسعار النفط وزلزال مدمر العام الماضي. وتخطط الإكوادور لعرض طلبها لاستثنائها من قيود الإنتاج في الاجتماع القادم لمنظمة البلدان المصدرة للبترول الشهر المقبل.

وقال وزير النفط كارلوس بيريس، للصحفيين «الطلب إلى أوبك سيكون لتفادي التقيد بالتخفيضات ونحن سنقدم الطلب في نوفمبر». وأضاف قائلاً «البديل الثاني هو أن نطلب الانسحاب لمدة عامين من أوبك لكننا نأمل بأن يحظى الخيار الأول بالقبول». وقال بيريس إن هناك احتمالاً آخر هو أن تخرج الإكوادور من «أوبك» بشكل دائم، لكن ذلك القرار سيتعين أن يتخذه رئيس البلاد.

وتخطط الإكوادور لزيادة إنتاج الخام بمقدار 50 ألف برميل يومياً بحلول 2018. ويبلغ إنتاج الإكوادور من النفط حاليا 530 ألف برميل يومياً.

24 مليار دولار إيرادات الجزائر من المحروقات

الجزائر (دب أ)

زادت إيرادات الجزائر من المحروقات 23% إلى 24 مليار دولار حتى نهاية سبتمبر الماضي، مدفوعة بارتفاع متوسط سعر برميل النفط بـ20%.

وتتوقع الجزائر أن تصل إيراداتها من المحروقات إلى أكثر من 31 مليار دولار بنهاية العام. ونقلت وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية عن وزير الطاقة مصطفى قيطوني، قوله خلال اجتماعه بلجنة المالية والميزانية بمجلس النواب، يوم الخميس: «إن اجتماع أعضاء منظمة الدول المصدرة للنفط «أوبك» في الجزائر، قد ساهم بشكل كبير في إعادة التوازن نسبياً إلى أسعار النفط في الأسواق العالمية منذ بداية 2017». وأضاف: «ما أدى إلى ارتفاع مداخيل بلاده من صادرات المحروقات إلى 24 مليار دولار حتى نهاية الشهر الماضي». وعزا قيطوني السبب إلى ارتفاع متوسط سعر النفط الجزائري الذي بلغ حدود 51 دولاراً للبرميل مع نهاية سبتمبر2017، مقابل 43 دولاراً للبرميل في الفترة المرجعية نفسها من 2016، مسجلاً زيادة قدرها 20%.

من جهة أخرى، أكد قيطوني أن الكميات المصدرة من النفط عرفت استقراراً في 2017، تنفيذاً لاتفاق أوبك في تحديد الإنتاج. كما كشف عن ارتفاع قيمة العوائد الضريبية للنفط 21% إلى نحو 26 مليار دولار بنهاية سبتمبر 2017، مقابل 23 مليار دولار للفترة المقابلة نفسها من عام 2016.