الاقتصادي

«جلفود للتصنيع» ينطلق الثلاثاء بمشاركة 1600 شركة

مشاركون في دورة سابقة من المعرض (من المصدر)

مشاركون في دورة سابقة من المعرض (من المصدر)

دبي (الاتحاد)

شهد قطاع الحلال العالمي نمواً غير مسبوق خلال السنوات القليلة الماضية مدفوعاً بازدياد عدد السكان والتحول الجذري الذي طرأ على تفضيلات المستهلكين نحو المنتجات الآمنة ذات الجودة العالية التي تراعي القيم والمعايير الأخلاقية. ومع تفضيل المستهلكين للمنتجات الآمنة ذات الجودة العالية، تتوافد الجهات العارضة إلى معرض جلفود للتصنيع بهدف استعراض أحدث الحلول المصممة لتلبية هذا الطلب المتنامي.
وبحسب تقرير «لمحة عن قطاع الحلال العالمي» الصادر عن شركة «إدبز للاستشارات» بالتعاون مع «مؤشرات ناسداك أو إم إكس العالمية»، فقد سجلت سوق الأغذية الحلال نمواً قوياً خلال العقد الماضي لتبلغ قيمتها التقديرية 667 مليون دولار، وتشكل نحو 20% من إجمالي قطاع الحلال العالمي.
ويشير ذات التقرير إلى أنه من المنتظر أن تحقق مستويات استهلاك الأغذية الحلال نمواً بمعدل سنوي يصل إلى 16% تقريباً. وفي ذات الوقت، أرست دولة الإمارات المعايير العالمية لمنح شهادات الحلال، مع قيام هيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس (ESMA) خلال الأعوام القليلة الماضية بتطبيق تشريعات استصدار التراخيص والرقابة على المنتجات الحلال.
وبالنظر إلى الإمكانات الهائلة والقيمة الكبيرة لقطاع الحلال في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي، والتي تتجاوز 50 مليار دولار، وبحسب شركة «فاريلي وميتشل» المتخصصة في مجال الصناعات الزراعية، يقدم معرض «جلفود للتصنيع»، خلال الفترة من 31 أكتوبر إلى 2 نوفمبر على أرض مركز دبي التجاري العالمي، الفرصة للمئات من الجهات العارضة المحلية والإقليمية والدولية من جميع جوانب سلسلة التوريد الخاصة بقطاع الأغذية.
وذلك بما يشمل 144 جهة عارضة متخصصة بالمنتجات الحلال ضمن قسم المكونات، لاستعراض أحدث المنتجات والحلول المصممة، خصيصاً لتلبية الطلب المتنامي على المنتجات الحلال.
وقالت تريكسي لوميرماند، النائب الأول للرئيس لدى مركز دبي التجاري العالمي: «شهد قطاع الحلال حول العالم نمواً هائلاً خلال السنوات القليلة الماضية وحققت دولة الإمارات تقدماً ملحوظاً لتصبح أحد أبرز رواد القطاع في مجال إرساء أعلى المعايير.
وباتت أهم الشركات المصنعة للأغذية والعاملين المتخصصين في سلسلة توريد الأغذية الحلال على دراية تامة بأهمية المشاركة في المعرض.
وأضافت:«أعتقد أنه مع مشاركة 1600 مورّد عالمي لأحدث حلول مكوّنات الأغذية والمعالجة والتغليف والخدمات اللوجستية في المعرض، سوف تساعد هذه المنصة الإمارة دون أدنى شك على تحقيق هدفها بأن تصبح عاصمة الاقتصاد الإسلامي بدعم من أنشطتها التجارية في مجال المنتجات والسلع الحلال».