صحيفة الاتحاد

عربي ودولي

إيران: لن نستخدم الصواريخ الباليستية في مهاجمة أي دولة

أثار إطلاق إيران صاروخاً بالستيًا قلقاً دولياً مما استدعى مجلس الأمن الدولي إلى عقد اجتماع طارئ اليوم الثلاثاء لبحث التجربة الإيرانية التي أجرتها في 29 يناير الجاري بطلب البعثة الأميركية لدى الأمم المتحدة.
وقالت البعثة في بيان إنه «على ضوء التجربة التي أجرتها إيران في 29 يناير على إطلاق صاروخ متوسط المدى فإن الولايات المتحدة طلبت عقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي».
وبحسب دبلوماسيين فإن مجلس الأمن سيبدأ مشاوراته حول التجربة الإيرانية فور انتهاء اجتماعه المقرر حول سوريا والذي سيبدأ في الساعة العاشرة صباحاً (15,00 ت غ).
وعلى الصعيد نفسه، عبر وزير الخارجية الفرنسي جان مارك ايرولت الثلاثاء في طهران عن «قلقه» بشأن إطلاق صواريخ بالستية إيرانية.
وقال ايرولت خلال مؤتمر صحافي مع نظيره الإيراني محمد جواد ظريف إن «فرنسا اعربت مرارا عن قلقها إزاء استمرار التجارب البالستية (التي) تعيق عملية إعادة بناء الثقة التي أرساها اتفاق فيينا» حول برنامج إيران النووي.
من جهتها، قالت وزارة الخارجية الروسية إن إيران لا تنتهك قرار مجلس الأمن الدولي حول برنامجها النووي في حال أجرت تجربة لإطلاق صاروخ بالستي متوسط المدى، واعتبرت الدعوة إلى لقاء عاجل لمجلس الأمن بهذا الشأن مسعى إلى «تأجيج الوضع».
وقال نائب وزير الخارجية سيرغي ريابكوف في تصريح لوكالة أنباء انترفاكس إن "مثل هذه الأفعال، في حال حدثت، فإنها لا تنتهك القرار"، مشيرا إلى أن «القرار 2231 الصادر عن مجلس الأمن الدولي لا ينص على منع إيران من القيام بمثل هذه الأفعال».
أما إيران فقالت إن اختبار صاروخ باليستي أجرته ليست جزءًا من اتفاقها النووي مع القوى العالمية ولا أي قرار لمجلس الأمن الدولي يؤيد الاتفاق.
ولم يؤكد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أو ينفي الاتهامات الأميركية بأن بلاده أجرت اختباراً صاروخياً يوم الأحد لكنه قال إن إيران لن تستخدم الصواريخ أبدًا في مهاجمة دولة أخرى.
وذكر أن مثل هذه الاختبارات ليست جزءاً من أي قرار للأمم المتحدة يقر الاتفاق النووي.