صحيفة الاتحاد

منوعات

التغذية الصحية.. أسلوب حياة

التغذية الصحية  تعزز فرص نمو الطلاب وتمدهم بالطاقة

التغذية الصحية تعزز فرص نمو الطلاب وتمدهم بالطاقة

أشرف جمعة (أبوظبي)

يمثل الغذاء الصحي أهمية خاصة لدى طلاب المدارس الذين يستقبلون العام الدراسي حالياً بالنشاط والحيوية، لذا تسارع الكثير من الأسر إلى إعداد وجبات الإفطار للأبناء في الصباح الباكر وتزويدهم بوجبات خفيفة لتناولها خلال اليوم الدراسي، ولأن الغذاء الصحي في الأساس ثقافة وأسلوب حياة، فلابد من تعويد الأبناء على تناول وجبات غنية بالبروتينات التي تساعدهم في النمو وتعزز حيويتهم، لذا يجب أن تكون الأسر على علم تام بنوعية غذاء أطفالهم، مع عدم الاستسلام للأطعمة السريعة أو الأطعمة المعلبة والمعجنات الدسمة، والعصائر التي تتوافر فيها كمية عالية من السكريات.

عناصر غذائية
تقول الدكتور حكمية مناد، اختصاصية أمراض الباطنة في مستشفى النور بأبوظبي: من الضروري أن يتناول الأبناء وجبة الإفطار وأن الأسرة مسؤولة عن هذه الوجبة الرئيسة ويجب عدم تأخيرها وتركهم يتناولونها أثناء اليوم الدراسي إذ إنها قد تتأخر وفق جدول الحصص، وتلفت إلى أن هذه الوجبة يجب أن تحتوي على عناصر غذائية معززة بالبروتين والكالسيوم والفيتامين والألياف، بما يسهم تسهيل في عمليات النمو بشكل طبيعي، وأن يتناولوا في الصباح الباكر الحليب ومشتقاته والخضراوات والفواكه.
وترى مناد، أنه في أثناء اليوم الدراسي يجب أن يكون لدى الطلاب وجبات منزلية صحية ومن ثم الابتعاد عن اللحوم المصنعة والمشروبات الغازية والعصائر التي تحتوي على مواد ملونة والغنية بالسكر، وأن يتم الاعتماد على أغذية طبيعية، لتجنب المشكلات الصحية.

أملاح وسكريات
وتحذر نانسي دقدوق اختصاصية الأغذية في مركز «هارت بيت» لجراحة اليوم الواحد، من تناول الأجبان التي تحتوي كمية كبيرة من الدهون ذات الفوائد الأقل من الجبنة البيضاء، وتنصح بأن يتناول الأبناء في وجبة الإفطار الجبن خاصة الحلوم أو العكاوي والقريش وأنواع الجبن البيضاء قليلة الدهون والملح وهذه الأنواع غنية بالبكتيريا النافعة التي تقي الجهاز الهضمي من الأمراض وتحافظ على الأمعاء، وبالتالي فإن هذه الأنواع هي المفيدة لصحة الأبناء، مبينة أنه من الضروري أن يتم تعويد الأبناء على تناول منتجات الحليب الطبيعية كونها عامل أساسي في نموهم ولا غنى عنها في وجبة الإفطار.
وتشير دقدوق إلى أن الأسرة معنية بإعداد وجبات أخرى يتناولها الأبناء في أثناء اليوم الدراسي مثل السندويتشات التي تحتوي على خضراوات مع وجود أنواع من الفاكهة مثل الموز أو البرتقال، مع الابتعاد عن وجبات الهامبورجر والبيتزا وهو ما يتطلب نظاماً غذائياً متوازناً في الأملاح والسكريات. وترى أنه من الضروري أن تتعاون الأسرة والمدرسة في الإسهام في أن يتناول الأبناء أطعمة صحية، موضحة أن منتوجات الحليب مصدر غني للكالسيوم الذي يسهم في تقوية عظامهم، مؤكدة على أن الوجبة المثالية الأهم تتمثل في وجبة الإفطار.

نمط صحي
ويورد حمد الحمادي، أنه استطاع التوصل إلى فكرة تسهم في تناول طلاب المدارس أطعمة صحية، بعد أن أسس شركة هدفها تقليل نسبة مخاطر السمنة بين طلاب المدارس.
ويذكر أنه حالياً يتم توزيع وجبات صحية على الطلاب بعد الاتفاق مع بعض المدارس في أبوظبي ودبي. موضحاً ضرورة مماسة الرياضة بشكل يومي.