منوعات

9 وسائل تساعد على تخفيف ضغط العمل ورفع الإنتاجية

الجميع يعانون من ضغط العمل، وبالرجوع إلى ما كان سائداً في خمسينيات القرن الماضي، فقد كان الموظفون والعمال يذهبون للعمل لمدة 8 ساعات ثم يعودون لبيوتهم وعائلاتهم لممارسة حياتهم الطبيعية بعيداً عن ضعوطات العمل.

 

واختلف الوضع الحالي لدى الموظفين، حيث إن الواحد منا بات اليوم ينهي عمله في المكتب، ثم يتوجه إلى منزله مثقلاً بالملفات والمهام التي يجب أن ينجزها في المنزل لتسليمها لاحقاً.

 

وساهمت التقنية الحديثة اليوم، بحسب موقع &ldquoهاك لايف&rdquo في إحاطة الموظف بطوق لا يمكن الإفلات منه، حيث بات بإمكانه تصفح بريده الإلكتروني ومتابعة المهام وتنفيذ المتطلبات الوظيفية عبر الهاتف الذكي أو الأجهزة اللوحية في التو واللحظة.

 

ولأن تلك الحال تسبب اضطراباً مزدوجاً لدى الموظف، وجب عليك التواصل مع نفسك أولاً لتخفيف الضغط الواقع عليك إما بسبب أعباء العمل أو التعاسة الأسرية.

 

ونقدم لك اليوم 9 خطوات تساعدك على تحقيق التوازن بين العمل والأسرة لتكتسب الراحة في المكانين، فتتحقق لك السعادة الغامرة في كليهما، فتتحسن لديك الإنتاجية وتبتهج الأسرة بك:

1- الصلاة والعبادة

يرى كاتب الموضوع أن العبادة التي تصاحبها حركة، عند مختلف الأديان، كالصلاة عند المسلمين، بكل تأكيد تسهم في تفريغ الطاقة السلبية التي يختزنها الجسد، فيتحرر نتيجة لذلك العقل، ويصبح الإنسان أكثر قدرة على التركيز واتخاذ القرارات.

2- التأمل والهدوء

أحد أبرز وأهم عوامل تخفيف الضغط النفسي، حيث يفرض عليك الخروج من العالم المتأزم الذي تضع نفسك فيه بغير إرادتك، استمع لصوت أنفاسك وانعم بالهدوء الذي لا يعكره شيء على الأقل لمدة 15 دقيقة يومياً، فذلك سيحسن من صحتك ويرفع تركيزك بكل تأكيد.

3- الحركة واليوغا

ممارسة الأنشطة الحركية، والتمارين ولو كانت بسيطة، تسهم في إزالة الشعور بالضغط النفسي وتمنح قلبك وضعاً صحياً أفضل، في حين تعتبر اليوغا ملاذ الراغبين في تفريغ الشحنات السالبة، وممارستها تساعدك على التركيز على نقطة محددة لسحب الإجهاد منك، وتمنحك قوة التركيز لتزيل من ذاكرتك كل ما يكدر صفو حياتك في العمل والمنزل.

4- الغناء والصفير

على الرغم من أن الغناء ليس علاجاً معتمداً، إلا أنك عندما تطلق بعض الدندنات أو تغني بعض الألحان وتسمعها بأذنيك فإنك ترى ما تعبر به بصوتك عن حالك النفسية، وعليك التحلي بالشجاعة لتحويل الألحان الحزينة التي يعكسها غناؤك لألحان مبهجة.

5- المساج والوخز

وسيلة فعالة وناجعة في تخفيف الأرق وإزالة القلق، بحسب ما يفيد به الخبراء في مجال العلاجات البديلة، والذين يؤكدون أن علاج الوخز بالإبر يساعد على علاج نقاط الضعف الجسدية التي تسبب محاور للألم تضغط على القلب باستمرار فتنتج عنها حالة مزاجية متقلبة.

6- يوم للعائلة

خصص يوماً لعائلتك، وفاجئهم بذلك دون تخطيط مسبق، واجعل هذا النظام أسبوعياً، أغلق هاتفك المتحرك أو تجاهله على الأقل، امرح مع الأسرة، ووجه الدعوة لعائلاتك جيرانك وأصدقائك للانضمام إليكم، فذلك يشعرهم بالاهتمام ويحسن من مزاجيتهم فتخف ضغوطهم أيضاً.

7- انتظام الوجبات

من الصعب اليوم أن يلتزم الواحد منا بالوجبات اليومية، وبات نظامنا الغذائي أشبه بالفوضى، فحين تناول الوجبة العائلية، وقلما يحدث ذلك اليوم، نجد هذا يجيب على هاتفه، والآخر يتصفح الإنترنت، والثالث يرد على بريد إلكتروني، احرص على التركيز في وجبتك.

8- تبادل الحوارات

بادل أحبتك أطراف الحديث وأشعرهم بأنك معهم، افتح أي موضوع وأطلق العنان للجميع ليدلي بدلوه فيه، ولا يجب استثناء الصغار هنا، اسألهم عن واجباتهم وناقشهم في أحلامهم وتطلعاتهم، اقترح على زوجتك فيلماً لمشاهدته والتحاور بشأن موضوعه.

9- العطلات العائلية

أهميتها تطغى على تكلفتها، فعليك تجنب النظرة المادية للرحلات أو العطلات العائلية، واجعلها سبباً لمنحك حياة متجددة وروحاً منتعشة، لا تفترض أنها يجب أن تكون في بلد آخر، بل يمكنك قضاء أجمل الرحلات في نفس المكان الذي تقيم فيه، ولكن افتح عينيك على ما حولك.


وفي النهاية، يؤكد الخبراء أن النقاط التسعة السابقة، هي مزيج من بعض الوصايا التي يمكن لبعضها، إن لم يكن لجميعها، أن يجلب لك التوازن الإيجابي في حياتك العملية والأسرية، فتتحقق لك السعادة والراحة التامة.