صحيفة الاتحاد

الملحق الرياضي

الفهيم.. رياضي متعدد المواهب

أحمد الفهيم خلال إكماله سباق الترايثلون في جاكرتا (من المصدر)

أحمد الفهيم خلال إكماله سباق الترايثلون في جاكرتا (من المصدر)

مراد المصري (دبي)

دون أحمد الفهيم، اسمه في سجلات الرياضة الإماراتية من الباب الواسع، بعدما كان أحد المتسابقين الذين نجحوا بإكمال سباق «الترايثلون» بالكامل في دورة الألعاب الآسيوية الماضية في إندونيسيا، وإن جاء خارج منصة التتويج، فإنه أثبت قدراته كرياضي متعدد المواهب على أرض الواقع.وبالعودة إلى مسيرة الفهيم، نجد تألقه حاضراً في رياضات متعددة، جمع بينها بصورة جعلت منه نموذجاً مميزاً للشباب الإماراتيين، فبينما يوجد في صفوف منتخبنا للترايثلون، فإنه عاد مطلع العام الجاري إلى عالم الرياضات البحرية أيضاً بعد انضمامه كمتسابق ضمن فريق مؤسسة «الفيكتوري تيم»، ليصبح القائد الجديد للزورق الذي يشارك في الجائزة العالمية للزوارق السريعة «إف 4 إس»، التي تقام منافساتها جنباً إلى جنب مع مونديال «فورمولا-1».
كما أن الفهيم يمتلك خبرة رياضية طويلة، بدأت من عالم الدراجات المائية، حينما تألق في منافسات بطولة العالم التي أقيمت في دبي عام 1995، ووقتها أحرز وصافة فئة «جالس سبورت»، وأكمل مسيرة حافلة في عالم الرياضات البحرية، وتألق في منافسات عديدة، وحقق انتصارات محلية ودولية. ولأن الفهيم لا يكتفي برياضة واحدة، تحول بعد ذلك إلى منافسات الدراجات النارية الصحراوية ما بين سباقات السيارات والدراجات ذات الدفع الرباعي، أبدع في كلتيهما، وحقق لقب رالي أبوظبي الصحراوي الدولي في فئة «لايت فيكل» عام 2012، ضمن المركبات الخفيفة الدفع الرباعي. وشارك الفهيم في ماراثون دبي بنسخته الماضية، وسجل ثاني أفضل نتيجة بين المشاركين الإماراتيين.
ومع بلوغه «38 عاماً»، فإن طموحات الفهيم تبدو أكبر من أي وقت مضى، بخوضه تحديين في وقت واحد، بالوجود في منافسات الترايثلون، إلى جانب السباقات البحرية مع الفكيتوري تيم، ومحاولة حصد الألقاب مع المؤسسة ذات الإنجازات العريقة.
وأكد الفهيم أن الرياضة تمثل حافزاً كبيراً بالنسبة له، ودائماً ما يبحث من خلالها عن المزيد، ولا يكتفي بالتوقف عند محطة واحدة فقط، وكلما رأى نفسه قادراً على المشاركة في رياضة معينة فإنه يحاول القيام بالأمر، فيما يصب كامل تركيزه بالكامل على مسيرته مع الفيكتوري تيم ومنتخب الترايثلون بالوقت الحالي.
وأضاف: «الرياضات البحرية تعتبر المهد في درب الرياضة، وهو ما جعل قرار العودة إليها مرة أخرى سهلاً، وجاء الحافز الأكبر من الدافع الكبير الذي وجده من أسرة مؤسسة الفيكتوري تيم، إلى جانب تشجيعه على إكمال المشاركة في رياضات أخرى، تعود عليه بالفائدة على صعيد اللياقة والجاهزية البدنية».