عربي ودولي

استمرار العمليات العسكرية في بنغازي

عمال يرفعون الأنقاض لفتح طريق طرابلس الذي أغلق بسبب الاشتباكات في بنغازي (رويترز)

عمال يرفعون الأنقاض لفتح طريق طرابلس الذي أغلق بسبب الاشتباكات في بنغازي (رويترز)

عواصم (وكالات)

أعلن الناطق باسم القوات الخاصة الليبية العقيد ميلود الزوي، أمس، «العمليات العسكرية لا تزال مستمرة في (عمارات الـ12) بمنطقة قنفودة غرب مدينة بنغازي شرق البلاد». وأوضح الزوي، لـ«بوابة الوسط»، أن قواتهم تتقدم يومياً، وتسيطر على مواقع استراتيجية في «عمارات الـ12»، مؤكداً السيطرة على عمارات (العظم) وانسحاب التنظيمات الإرهابية إلى العمارات الجاهزة بالمربع الخلفي للعمارات الصينية.
وأضاف أن قواته صادرت عدداً كبيراً من الأسلحة والذخائر والسيارات المسلحة والدبابات، بالإضافة إلى عثورهم على مستشفى ميداني، وسيارة إسعاف تركتها عناصر التنظيمات الإرهابية خلفهم أمام كثافة نيران ومدفعية الجيش الليبي.
وأضاف «تم العثور على أجهزة ومعدات وعدد من صناديق الأدوية المختلفة ومستلزمات طبية تستخدم في الإسعافات الأولية»، مؤكدًا تسليم المستشفى الميداني والمعدات الطبية إلى المستشفى الميداني بالقاطع الرابع بمحور غرب بنغازي.
وقال: عناصر التنظيمات الإرهابية حاولت الفرار مرات عدة، ولكن قواتهم ووحدات الجيش الليبي كانت لهم بالمرصاد وأعادتهم إلى مواقعهم، لافتًا إلى أن القوات الخاصة فقدت ثلاثة من عناصرها جراء المواجهات المسلحة خلال الساعات الماضية.
وأعلن المجلس العسكري مصراتة برئاسة العميد إبراهيم عمر محمد بن رجب، عن انضمامه بالكتائب المنضوية تحته كافة إلى المنطقة العسكرية الوسطى، وفقًا للقانون العسكري الليبي.
وجاء في بيان نشرته صفحة المجلس البلدي مصراتة على موقع «فيسبوك»، «يعلن المجلس العسكري بمدينة مصراتة انضمامه إلى المنطقة العسكرية الوسطى بالكتائب المنطوية تحته كافة، وذلك وفقًا للقوانين المعمول بها في الجيش الليبي بصفة نظامية أو احتياطية، وفقاً للقانون العسكري الليبي، والتدريب حسب البرامج المعدة للتدريب العسكري من إدارة التدريب بالجيش الليبي».
من جانبه، قال متحدث باسم الشركة التي تدير حقل المسلة النفطي الليبي: «إن تسرباً بخط أنابيب أدى إلى توقف الإنتاج بشكل مؤقت في الحقل الواقع بشرق البلاد».وقال عمران الزوي المتحدث باسم شركة الخليج العربي للنفط: «إن من المتوقع الانتهاء من أعمال الإصلاح في غضون يوم. ينتج الحقل نحو 70 ألف برميل يومياً».
وقال الزوي: «إن إنتاج الشركة قبل التسرب كان حوالي 250 ألف برميل يومياً».
إلى ذلك، أعادت تركيا فتح سفارتها في ليبيا أمس بعد عامين ونصف العام من إغلاقها، بسبب انعدام الأمن لتصبح ثاني دولة تعيد فتح سفارتها.
وكانت تركيا قد أغلقت سفارتها في طرابلس عام 2014 بسبب القتال بين فصائل متناحرة للسيطرة على البلاد عقب إطاحة معمر القذافي. وأصبحت إيطاليا أول دولة تعيد فتح سفارتها في ليبيا في وقت سابق الشهر الجاري.
وقالت وزارة الخارجية التركية في بيان: «إعادة فتح السفارة سيسمح لتركيا بالمساهمة بشكل أكبر في جهود إحلال السلام والاستقرار، وكذلك في جهود إعادة البناء في ليبيا».
وأُغلق أمس الطريق الذي تقع فيه السفارة بالقرب من ساحل طرابلس كما كان هناك وجود أمني كثيف هناك. وتبعد السفارة التركية نحو 600 متر عن السفارة الإيطالية. وقال البيان: «ستواصل تركيا دعم سلامة أراضي الشقيقة ليبيا ووحدتها الوطنية». وكان سفير تركيا مقيماً في تونس منذ غلق السفارة، في حين ظلت القنصلية العامة التركية في مدينة مصراتة بغرب ليبيا مفتوحة دون انقطاع.