صحيفة الاتحاد

الرياضي

كيبكيمبوي بطل «المشهد الثالث» في «طواف الشارقة»

طواف الشارقة يصل مرحلة الختام اليوم (الاتحاد)

طواف الشارقة يصل مرحلة الختام اليوم (الاتحاد)

عماد النمر (الشارقة)

توج الكيني كيبكيمبوري سالم، دراج فريق بيك آيد الألماني، بلقب المرحلة الثالثة من طواف الشارقة الدولي السادس للدراجات، «سباق المنطقة الشرقية للفردي العام» التي انطلقت أمس من دبا الحصن، مروراً بخورفكان والفجيرة وكلباء إلى وادي الحلو بطول 117كم، بمشاركة 105 دراجين، بعدما قطع مسافة السباق في زمن قدره 2:59:52 ساعة، وجاء في المركز الثاني الإسباني ليباس توماس من فريق كينان، وحل مورينو خافير من فريق ديلكو مارسيليا ثالثاً.
وعقب ختام المرحلة، قام بتتويج الفائزين الشيخ صقر بن محمد القاسمي رئيس مجلس الشارقة الرياضي، وعبد العزيز النومان الأمين العام لمجلس الشارقة الرياضي، وخالد الناخي مدير الطواف، وعبد الناصر عمران الشامسي أمين عام اتحاد الدراجات، حيث فاز بالقميص الأصفر مورينو خافيير من فريق ديلكو مارسيليا، وتوجه عبد الله هيكل مدير فرع مصرف الشارقة الإسلامي بالفجيرة، وفاز بالقميص الأخضر كيبكيمبوي سالم من فريق بايك آيد الألماني، وقام بتتويجه ماجد السويدي مدير قسم الوفود والبعثات بغرفة صناعة وتجارة الشارقة، كما فاز بالقميص الأحمر إيدي فان هيردن من جنوب إفريقيا وقام بتتويجه خليل المنصوري مدير إدارة الفروع بغرفة تجارة وصناعة الشارقة، بينما كان القميص الأبيض من نصيب كيبكيمبوي سالم، وقام بتتويجه الشيخ صقر بن محمد القاسمي رئيس مجلس الشارقة الرياضي.
وفي فئة الهواة، فاز أرتولا لادا من فريق جميرا بالمركز الأول، ونال سعيد إسماعيل بن دسمال من فريق أكسبو 2020 المركز الثاني، وحل ياسين بوعزة من فريق شباب الأهلي بالمركز الثالث، وقام بتتويجهم راشد العوبد مدير قناة الشارقة الرياضية وخميس المزروعي ممثل حكومة الشارقة في منطقة وادي الحلو.
وفاز بقمصان التميز الأصفر أرتورو لادا من فريق جميرا، والأخضر طلال سدير من فريق اكسبو 2020، ونال محمد خيام من فريق اكسبو 2020 القميص الأحمر، وكان القميص «الأبيض» من نصيب عبد الله خليل من فريق النصر .
وعبر خالد الناخي، مدير الطواف، عن سعادته بما حققته مراحل الطواف حتى الآن، وقال: الطواف يسير بالشكل المطلوب في كل مراحله، ورغم أننا نصل إلى المحطة الأخيرة، إلا أن المراحل السابقة شهدت جهداً كبيراً من جميع اللجان، معتبراً شهادة المشاركين من دراجين ومدربين وإداريين في التنظيم بمثابة وساميؤكد أهمية بما تحقق، وقال: ننتظر أن يكون الختام مسك في المرحلة الأخيرة التي سنعود فيها مجدداً إلى لوحة أخرى من اللوحات السياحية داخل الإمارة الباسمة، لتكتمل الصورة في نهاية الطواف.
وأضاف: المراحل السابقة مرت بالعديد من المناطق السياحية الشهيرة التي تتميز بها إمارة الشارقة، من بينها كورنيش الممزر وإكسبو الشارقة ونفق وادي الحلو وشاطئ القرم وكورنيش الفجيرة ونادي الرياضات البحرية في الفجيرة وكورنيش دبا، وبعض المناطق الصحراوية والجبلية، مثل البطائح ودبا الحصن وكلباء ووادي الحلو والمدام، وعدد من الأندية الرياضية، ولم يكن اختيار هذه المناطق لمرور الطواف بها عشوائياًَ، بل جاء عن دراسة خاصة أننا نحرص في كل نسخة من نسخ الطواف أن نقوم بتغيير المناطق التي يمر بها الطواف.
هذا ويختتم الطواف اليوم بالمرحلة الرابعة والأخيرة بطول 100 كم، «سباق كورنيش الشارقة»، وتبدأ من أمام مسجد عبيد بن عيسى منطقة المريجة، والذهاب شرقاً على شارع الكورنيش، مروراً من أمام متحف الشارقة للحضارة الإسلامية وفندق راديسون والمجلس الأعلى لشؤون الأسرة، وصولاً إلى نقطة الدوران دوار المنتزه، والرجوع غرباً باتجاه دوار المريجة، والانتهاء أمام ساحة مسجد عبيد بن عيسى.

بو شليبي: «القاري» سفير الشارقة
أكد سالم بو شليبي، مدير السباق، أن المراحل التي جرت في الطواف متميزة على المستويين الفني أو التنظيمي، وقال: هناك جهد كبير من جميع اللجان للخروج بالحدث بالشكل الذي يليق بإمارة الشارقة في تنظيم البطولات، منوهاً إلى أن الطواف من الناحية الفنية وصل إلى درجة عالية، بانتهاء مرحلة الفردي ضد الساعة والدخول في المسافات الطويلة في الفردي العام والمرتفعات والصعود، وهو ما يُظهر تكتيك المدربين واللاعبين، خاصة في الفرق العالمية التي تتعامل مع السباق باحترافية عالية. وأضاف: «فريق الشارقة القاري يشارك ضمن فرق الطواف، ونحن لا نتعامل مع الفريق من منطلق المشاركة في الحدث فقط، بل نعتبره سفيراً وواجهة لإمارة الشارقة في كل الطوافات المقبلة، وسيدشن الطواف مشاركات الفريق هذا الموسم».

رسالة عالمية
وجه طواف الشارقة الدولي للدراجات رسالة رياضية وسياحية إلى العالم، من خلال مشاركة 114 دراجاً من 28 جنسية في السباق، وكانت ردود الفعل عالية جداً على مواقع التواصل الاجتماعي، سواء «تويتر» أو «الفيسبوك»، أو «الإنستجرام»، حيث حرص عدد كبير من الدراجين على نقل الصورة عبر الطواف، بالإضافة إلى نقل صور للمواقع السياحية، عبر حساباتهم الخاصة على مواقع التواصل، والتي لاقت تفاعلاً كبيراً من عشاق سباقات الدراجات.
في الوقت نفسه، اهتم عدد كبير من المواقع العالمية المتخصصة في السباقات بالطواف، ونقل النتائج أولاً بأول، لدرجة أن عدداً من المواقع حرصت على نقل الحدث مباشرة على شبكة الإنترنت، وهو ما يؤكد تفاعل العالم مع الطواف.