الرياضي

المرزوقي: لن نسمح بالمشاركة الشرفية في البطولات

من منافسات بطولة العالم للسباحة في دبي (الاتحاد)

من منافسات بطولة العالم للسباحة في دبي (الاتحاد)

علي الزعابي (أبوظبي)

وجه عادل المرزوقي، رئيس اتحاد السباحة، الشكر إلى الجمعية العمومية على الثقة الكبيرة التي منحته إياها لتولي قيادة اللعبة خلال الدورة الجديدة 2016 - 2020، مشيراً إلى أن أعضاء الجمعية العمومية هم الوقود الذي يمد الاتحاد بقوته والمقيمين الأساسيين لعمل أي اتحاد منتخب خلال فترة انتخابه، مشدداً على أنه وأعضاء مجلس الإدارة الجديد سيكونون أول من يستمع لآراء الأندية وملاحظاتها على عمل الاتحاد، بهدف الارتقاء بالرياضة وتطويرها في شتى المجالات، على أمل أن يكون مجلس إدارة الاتحاد على قدر الطموح والثقة الممنوحة إليهم. وقال: هدفنا في المقام الأول تحقيق طموحاتنا وطموحات كل مهتم برياضة السباحة وتحقيق إنجازات على مستوى المنتخبات والارتقاء بالألعاب المائية، حتى تصل إلى الريادة التي تمكنها أن تصبح إحدى الرياضات صاحبة إنجازات بشكل دائم والموجودة على منصات التتويج، لذا لن نسمح بالمشاركة الشرفية في البطولات الخارجية أو حتى تلك التي نستضيفها.
وأضاف: لقد وصلنا إلى مرحلة كبيرة من النضج من أجل وضع الأهداف الاستراتيجية بالأدوات المتوفرة ومع تكاتف الأندية وتضامنها معنا في دائرة واحدة وضمن هدف واحد هو تطوير اللعبة، إلى جانب اللجان التي ستشكل بعد وضع تصوراتنا لها ورؤيتنا خلال دورتنا هذه.
وأضاف: وضعنا عدة أمور ضمن أجندتنا، منها إعادة تسمية البطولات واستحداث بطولات أخرى لزيادة المسابقات وتطويرها بشكل أكبر واستقطاب قواعد جديدة من السباحين على مستوى الدولة بشكل عام، إضافة إلى فتح المجال للفتيات للمشاركة في البطولات واستقطاب هذا العنصر الجديد إلى عالم الرياضات المائية، كونه سيشكل بداية جديدة للفتاة الإماراتية في اللعبة.
وتابع: سنفتح أبواب التواصل مع الأندية التي لا تعتمد السباحة ضمن رياضاتها، أو التي لم تطرق هذه اللعبة والتحاور معها ومحاولة إقناعها على إعادة أو تدشين هذه الرياضة وتوفير إمكانياتنا حسب المتوفر لدعمها ومساعدتها في ذلك، مشيراً إلى أن الأندية تشكل عنصراً أساسياً في العمل مع الاتحاد وزيادة عددها تمنح المنتخب خيارات أكثر مستقبلاً.
وقال: المسابح متوفرة في كل إمارات الدولة حتى لوكان النادي المعني لا يملك مسبحاً فالحلول موجودة، كما أننا سننتهج تعاملاً جديداً خلال مشاركتنا الخارجية، بحيث تكون جل مشاركاتنا إيجابية وبهدف تحقيق الأرقام وليس المشاركة لمجرد الوجود فحسب، موضحاً أن سباحة الإمارات يجب أن تكون ضمن المرشحين لتحطيم الأرقام وحصد الألقاب والميداليات في أي مشاركة، وهنا أقول لا فائدة من الوجود الشرفي فقط ولن نسمح به.
وتابع: بعد انتخابي واجهت عدة معوقات خصوصاً، وبدأت أعمل بمفردي إلى أن تم اعتماد مناصب أعضاء مجلس الإدارة بعد اجتماع مع الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة قبل أيام، وبعد الاعتماد تشاورت مع مجالس أبوظبي ودبي والشارقة على توزيع المناصب وتكليف الأعضاء في اللجان المختلفة، ولاقت المقترحات ارتياحاً كبيراً وفقاً للخبرات الطويلة التي يمتلكونها والكفاءات الكبيرة، مشيراً إلى أن أصحاب الكفاءات هم الذين يحققون الإنجازات بالعمل والتفاني في أي مجال، وهذا العمل لن يتوقف بتاتاً، خصوصاً في حال النجاح، فنحن الآن في مرحلة انتقالية، وسيتم العمل على إنجاز كل ما يمكن إنجازه عقب توزيع الحقائب الإدارية، ومن ثم سيتم تشكيل اللجان التي ستعمل على التطوير في كل المجالات الخاصة بالاتحاد.
وأوضح: «نركز في الوقت الحالي على إعادة المنظومة بشكل جيد شرط استمرار العمل، حيث أصبح هناك فراغ في الإدارة التنفيذية بعد الاعتراض على نتيجة الانتخابات، وكاد هذا الفراغ أن يؤدي إلى إلغاء إحدى البطولات ولكن رفضت ذلك، وأكدت على ضرورة سير العمل كما كان، وفقاً للأجندة السنوية، وأنا على ثقة تامة بالأشخاص الموجودين في الاتحاد بمختلف المراكز».
وقال: لقد وضعنا ضمن أهدافنا في الحملة الانتخابية مشاركة الفتاة الإماراتية في السباحة من أجل استحداث شيء جديد في هذه اللعبة، وفتح مجال جديد لها، كون الرياضة النسائية أصبحت تأخذ حيزاً كبيراً في معظم الألعاب ووجودها في السباحة سيعطي خيارات أوسع لبناتنا في المستقبل، وسيتم تطبيق هذا الأمر بالتعاون مع أكاديمية سمو الشيخة فاطمة للرياضة النسائية ونادي فتيات الشارقة والأندية الأخرى، بعد وضع الآلية الملائمة لها والتي ستخصص بوجود العنصر النسائي فقط من جانب الاتحاد والمنظمين والحكام وغيرهم.
وأضاف: نعلم جيداً المعايير التي تحتاجها رياضة السباحة النسائية، وسنسعى لتطبيقها من أجل رضى الأهالي، كما سيتم تكليف مريم الشامسي للاهتمام بملف الفتيات والسباحة النسائية من أجل تفعيله والتحاور مع جميع الأندية للعمل بهذا الأمر، مشيراً إلى أن الهدف هو تفعيل السباحة لدى السيدات بشكل رسمي، فهناك العديد من الفتيات الذين يمارسن هذه الرياضة في مختلف الأندية الخاصة بهن، إضافة إلى المدارس وغيرها من الأماكن، وتبني الاتحاد لهن، سيكفل زيادة العدد والاهتمام بهن والتدريب بشكل مستمر ووفقاً لمعاير التدريب الحقيقية، وليس الممارسة من أجل الممارسة، إضافة إلى إقامة بطولة للفتيات بعد تشكيل القاعدة الأولى. وتابع: سيتم الاعتماد في البداية على الفتيات من عمر 10 إلى 12 عاماً، وأتوقع أن نواجه تحديات كبيرة في البداية ولا يوجد شيء مستحيل في الإمارات، فالفتيات يمارسن هذا الرياضة، وهناك لبس يتناسب والعادات والتقاليد، وفي النهاية كل على حسب رؤيته، ولابد أن نواكب المتغيرات والمستجدات داخلياً كما نواكبها خارجياً.

مشروع أولمبي في الطريق
قال عادل المرزوقي، إن عمل لجنة المنتخبات سيكون مركزاً على إعادة تأهيل لاعبي المنتخبات وتجهزيهم، خصوصاً في المراحل السنية، إذ لدينا تفوق في بطولات الخليج في فئة العمومي فقط، والنتائج في المراحل السنية غير موجودة.
وأضاف: سنعمل على إعداد مشروع رياضي أولمبي وفقاً للإمكانيات المتاحة، ليس القصد منه الحصول على الميداليات بحجم تحقيق أرقام جديدة تنم عن التطور الذي ستشهده اللعبة، ولا أستطيع الوعود بميداليات أولمبية الآن، خصوصاً أن الميزانيات لا تسمح بذلك، والكل يعرف أن تأهيل البطل الأولمبي يحتاج لمبالغ ضخمة ودعم كبير للسباح الذي يبدأ منذ سن السابعة أو الثامنة، ويجد الاهتمام به بشكل خاص، وتأهيله ليصبح بطلاً أولمبياً، وتابع: نشاهد أن الاتحادات العالمية لا تستطيع صناعة بطل أولومبي، فمعظم السباحين محترفون، وعلى سبيل المثال البطل الأميركي مايكل فيلبس الذي يحقق الأرقام القياسية بشكل مستمر، لديه عقود رعاية من عدة شركات هي من تمده بالدعم المالي الذي يحتاجه.