خليجي 21

«العُماني» كاد أن يعصف بحلم «الأبيض»

أبوظبي (الاتحاد) ـ شهدت مباراتا نصف نهائي «خليجي 21» بين الإمارات والكويت، والعراق والبحرين مستوى تحكيميا متراجعا، كاد أن يقضي على فرصة منتخب الإمارات في الوصول إلى نهائي البطولة، كما أسهم بفعالية في تغيير نتيجة المباراة الثانية التي احتكمت إلى ركلات الترجيح.
ويحسب على الطاقم العُماني عدم احتساب ضربة جزاء وهدف صحيح لمصلحة منتخب الإمارات، بينما يحسب له تفعيل حكم الساحة عبد الله الهلالي لمبدأ إتاحة الفرصة في أكثر من 4 مناسبات.
أما الحكم الأوزبكي رافشان أيرماتوف فقد أكد المقولة السائدة بأن أخطاء التحكيم جزء من اللعبة، بعد ظهوره بمستوى أقل كثيرا ًعما قدمه في المباراتين السابقتين، حيث تعرض للعديد من الاختبارات، فشل في معظمها باتخاذ قرارات سليمة، وكانت أبرزها احتساب هدف غير صحيح للعراق، وخطأ غير صحيح جاء منه هدف التعادل البحريني، بجانب عدم احتساب ضربة جزاء صحيحة للعراق.
وفي مباراة الإمارات والكويت كانت الحالة الأولى في الدقيقة السابعة، عندما أنذر خميس إسماعيل لاعب الإمارات، وكان الإنذار خاطئاً، لأن الحالة لم يكن مبالغاً فيها ولا تستدعي القرار الإداري، بل القرار الفني فقط، باحتساب الخطأ، وتبع ذلك خطأ لمصلحة عمر عبد الرحمن في الدقيقة 13 لم يحتسب، ثم حالة تسلل على أحمد خليل في الدقيقة 21 بينما كانت وضعية اللاعب سليمة، ولا يوجد تسلل، لكن التمركز غير الجيد من المساعد الثاني جعله يتخذ قراراً ليس سليماً.
وفي الدقيقة 23 طالب الكويت باحتساب تسلل، لكن قرار المساعد الأول كان صحيحاً، ويعتبر الإنذار الذي أخرجه الحكم للاعب الإمارات حبيب الفردان في الدقيقة 41 صحيحاً لمسكه اللاعب المنافس وساعد في القرار التدخل الإيجابي للمساعد الثاني، ثم تبعه الإنذار الخاطئ للكويتي فهد عوض في الدقيقة 43 بعد كرة مشتركة مع الإماراتي عمر عبد الرحمن حيث لم تكن الحالة تستدعي الإنذار.
وفي الدقيقة 68 طالب لاعبو المنتخب الإماراتي باحتساب تسلل على الكويت، لكن الحالة كانت دقيقة، وفي الدقيقة 84 من جهة المساعد الأول الذي احتسب تسللاً خاطئاً على الكويت.
أما أهم حالتين في المباراة، وكانتا الاختبار الحقيقي للحكم وطاقمه فكانتا لمصلحة المنتخب الإماراتي، وفي الأولى عند الدقيقة 85 تعرض المهاجم علي مبخوت للمسك من قلبي دفاع المنتخب الكويتي، حيث أمسك به الأول ودفعه الثاني وهي ضربة جزاء واضحة، لكن تمركز الحكم الغير صحيح، وعدم إسراعه، عندما تمر التمرير الطويل، أدى إلى اتخاذه القرار الخاطئ.
والحالة الثانية كانت في الدقيقة 91 وطرفها المهاجم علي مبخوت أيضاً عندما سجل هدفاً صحيحاً نقضه الحكم المساعد الثاني باعتبار أن اللاعب متسلل، وهو ما لم يكن موجوداً، بل أن المساعد الثاني كان تمركزه غير سليم.
أما في مباراة العراق والبحرين التي أدارها رافشان ايرماتوف الذي أخرج إنذاراً صحيحاً للعراقي سلام شاكر في الدقيقة الأولى، وبعد 4 دقائق لم يتخذ الحكم قراراً صحيحاً بوجود خطأ لمصلحة يونس محمود الذي تعرض للدفع من المدافع محمد حسين، ثم لم يحتسب المساعد الأول تسللاً على العراق في الدقيقة الثامنة.
وجاء الخطأ المؤثر الأول لرافشان باحتسابه هدف غير صحيح للعراق في الدقيقة 18 حيث إن المهاجم يونس محمود دفع المدافع عبد الله المرزوقي، قبل أن يدهسه، ثم يسجل الهدف والقرار الصحيح ضربة حرة لمصلحة المنتخب البحريني، وليس هدفاً للعراق.
وفي الدقيقة 24 طالب المنتخب البحريني باحتساب ضربة جزاء، لكن قرار الحكم كان سليماً لعدم وجودها، غير أن الحكم عاد واتخذ قراراً مؤثراً ثانياً في الدقيقة 60 باحتسابه ضربة حرة، باعتبار أن اللاعب العراقي لمس الكرة بيده ويسجل منها المنتخب البحريني هدف التعادل.
أما الخطأ الثالث المؤثر فكان ركلة جزاء صحيحة للعراق في الدقيقة 95 عندما تعمد المدافع البحريني لمس الكرة بيدها داخل منطقة الجزاء.

درجات حكام الإمارات والكويت
? عبد الله الهلالي 7
? حمد المياحي المساعد الأول: 6.9
? سيف الغافري المساعد الثاني: 7
درجات حكام العراق والبحرين
? رافشان ايرماتوف 7
? راسلوف المساعد الأول: 6.8
? بهادر المساعد الثاني: 6.9