خليجي 21

«الأزرق» الكويتي و «القصر المهجور»

المنامة (الاتحاد) - شهد مقر إقامة «الأزرق» الكويتي النقيضين، وبعد أن كان فندق كراون بلازا مزدحماً عن آخره في الليلة التي سبقت مباراة الفريق مع الإمارات، ولم يكن هناك موطئ قدم من المشجعين والصحفيين والفنانين، ورجال الأعمال الذين حضروا لمؤازرة منتخب الكويت، كان المشهد مختلفاً تماماً في المساء، قبل عودة المنتخب للفندق نفسه، فقد غاب الجميع عن الحضور، وصعد الجهاز الفني واللاعبون إلى غرفهم، ليخلو البهو الرئيس من أي مشجع أو داعم أو معاتب أيضاً.
في الليلة التي سبقت المباراة، حرصت الجماهير على شراء الحلوى، والكيكة التي تحمل الصورة الجماعية للفريق، وفي مشهد أمس الأول تحول مقر إقامة «الأزرق» إلى أشبه بالقصر المهجور.
فقد طارت الطيور بأرزاقها، وعادت الجماهير إلى ديارها، حيث أتت عن طريق البر والجو، وهي تحمل معها مشاعر الحسرة والحزن، بعد أن حضرت إلى المنامة، وهي تحمل إرثاً كبيراً من الأمل والتفاؤل، والرغبة في الانتصار، والاحتفاظ باللقب للمرة الثانية على التوالي، والحادية عشرة في التاريخ، والفارق الزمني بين المشهدين 24 ساعة فقط، لكن الفارق في حال والظروف يصل إلى حد التناقض، وهذه هي كرة القدم، (يوم لك ويوم عليك)، وما أسرعها في تغيير المواقف والظروف.