صحيفة الاتحاد

الرياضي

5 مواطنين في قائمة «توب 20»

علي مبخوت (الاتحاد)

علي مبخوت (الاتحاد)

عمرو عبيد (القاهرة)

يشهد الموسم الحالي، بعد مرور 60% من جولاته، تغييراً في خريطة تسجيل وصناعة الأهداف، حيث استمر البرازيلي فابيو دي ليما نجم «الإمبراطور»، في صدارة قائمة الهدافين، بعد تسجيله للهدف التاسع عشر، بفارق هدفين عن علي مبخوت نجم الجزيرة. وأنهى ليما الموسم الماضي في المركز الثالث، بـ 20 هدفاً، بمعدل 0.77 هدف كل مباراة، وبواقع هدف كل 117 دقيقة، لكنه تفوق على نفسه حتى الآن بشكل لافت للنظر، وصعد إلى المرتبة الأولى، بإجمالي 19 هدفاً مرتفعاً بمعدلاته التهديفية إلى 1.19 هدف في كل مباراة، حيث يسجل هدفاً كل 75.8 دقيقة، بنسبة تقل عن الموسم الماضي، بمقياس شوط كامل من اللعب!.
شهدت الخريطة التهديفية التغيير الأكبر، بعدما تراجع الأرجنتيني تيجالي مهاجم الوحدة، هداف النسخة الماضية بـ 25 هدفاً في 24 مباراة، بمتوسط 1.04 هدف كل مباراة، وبمعدل هدف كل 85 دقيقة، ليصل حالياً إلى المرتبة الرابعة، بإجمالي 14 هدفاً في 13 مباراة، صحيح أن معدلاته لم تتراجع بشدة، حيث يسجل حالياً 1.08 هدف كل مباراة، وبواقع هدف كل 80 دقيقة لعب تقريباً، إلا أن تفوق الثلاثي دي ليما وديوب ومبخوت، أبعد تيجالي عن الصدارة.
ويستثنى من ذلك علي مبخوت نجم الجزيرة وصاحب الأداء الثابت والمركز الثاني في الموسم الماضي، والوصيف الحالي، وأنهى الموسم بفارق هدفين فقط عن تيجالي، بعدما سجل مبخوت 23 هدفاً في 23 مباراة، وبمعدل هدف كل 89 دقيقة، لكنه في الموسم الجاري أصبح أكثر شراسة على المرمى، حيث هز الشباك 17 مرة، في 15 مباراة، بمتوسط 1.13 هدف في كل مواجهة، وبمعدل هدف في كل 79 دقيقة.
كان مبخوت هو اللاعب المواطن الوحيد، ضمن قائمة أفضل 20 هدافاً في الموسم الماضي، وحمل بمفرده لواء المنافسة على الحذاء الذهبي آنذاك، لكن في الموسم الحالي عاد أحمد خليل نجم «الفرسان» إلى الصورة، ودخل قائمة أفضل 10 هدافين، محتلاً المرتبة الثامنة، بـ 7 أهداف، أحرزها في 14 مباراة، بواقع هدف كل مباراتين، في حين سجل في الموسم الماضي العدد نفسه من الأهداف، ولكن في 25 مباراة، بمتوسط 0.28 هدف كل مباراة، وبمعدل هدف كل 204 دقائق.
ويبدو التحسن واضحاً على أرقام أفضل لاعب آسيوي في الموسم السابق، وهو الحال نفسه، مع الموهوب الشاب محمد العكبري لاعب «العنابي» الذي يوجد حالياً ضمن قائمة أفضل 20 هدافاً في الدوري، في المركز الثاني عشر، وسجل 6 أهداف في 13 مباراة، وهو ضعف حصاده في الموسم الماضي الذي أحرز خلاله 3 أهداف في 24 مباراة، واحتاج العكبري في النسخة السابقة إلى 468 دقيقة، ليحرز هدفاً واحداً، بينما أصبح يسجل حالياً هدفاً كل 157 دقيقة، كما تشمل القائمة فارس جمعة مدافع الجزيرة، وعمر عبدالرحمن لاعب العين ولكل منهما 5 أهداف.
أما عن صاحب القفزة الأفضل، فهو السنغالي المتألق ماكيتي ديوب، الذي أنهى الموسم الماضي، في المركز الثامن بـ 13 هدفاً في 24 مباراة، بمتوسط 0.54 هدف كل مباراة، ومعدل هدف كل 166 دقيقة، ودخل بقوة في صراع الهدافين، بعدما ارتقى إلى المركز الثالث، بإجمالي 15 هدفاً، أحرزها في 15 مباراة، سواء مع الظفرة أو الأهلي، وأصبح المتوسط التهديفي العام بالنسبة له، هو 0.94 هدف كل مباراة، بمعدل هدف كل 96 دقيقة لعب، ويشهد أداء ديوب في الموسم الجاري طفرة تهديفية واضحة كانت سبباً في انتقاله إلى «القلعة الحمراء».
كما تقدم البرازيلي كايو كانيدو لاعب الوصل، في قائمة الهدافين، خلال الموسم الحالي، ويحتل حالياً المركز التاسع بإجمالي 7 أهداف، أحرزها في 14 مباراة، مقارنة بتسعة أهداف هز بها الشباك خلال 23 مباراة بالموسم السابق، الذي أنهاه في المرتبة الخامسة عشرة، ضمن قائمة أفضل الهدافين، ويسجل البرازيلي حالياً بمعدل هدف واحد في كل 168 دقيقة لعب، مقارنة بـ 227 دقيقة في النسخة السابقة.
واختفت أسماء عدة من قائمة أفضل الهدافين، بسبب الرحيل عن دورينا، أو التراجع الواضح، في معدلاتهم التهديفية، ومنهم على سبيل المثال الأرجنتيني خواكين لاريفي الذي أنهت إدارة «السماوي» تعاقده بعد الانحدار الهائل في أرقامه، حيث سجل لاريفي هذا الموسم قبل رحيله 3 أهداف فقط، بقميص بني ياس في 13 مباراة، بمتوسط 0.23 هدف في المباراة، ومعدل هدف كل 390 دقيقة لعب، والغريب أن الأرجنتيني كان الرابع في ترتيب الأفضل، خلال الموسم السابق، حيث أحرز 15 هدفاً في 24 مباراة، بواقع 0.63 هدف في المباراة، وبلغ معدله آنذاك هدف كل 144 دقيقة، وهو ما يوازي ثلاثة أمثال، ما قدمه مع «السماوي» هذا الموسم.
وتراجعت مستويات أسماء أخرى أثرت أيضاً على ترتيب فرقها في الدوري، مثلما كانت الحال مع لاريفي وبني ياس، حيث ابتعد لوفانور مهاجم الشباب عن التهديف لفترة طويلة، قبل أن ينهي حالة الخصام مع الشباك بـ «هاتريك»، في مرمى بني ياس، خلال الأسبوع الحالي، ليرفع رصيده إلى 4 أهداف فقط، في 15 مباراة، بمتوسط 0.27 هدف في المباراة، مقارنة بـ 0.38 هدف في الموسم الماضي، وضعته ضمن قائمة أفضل 20 هدافاً التي يبتعد عنها حتى الآن، وهو الحال نفسه مع كيمبو إيكوكو لاعب النصر الذي احتل المركز الرابع عشر في القائمة، خلال الموسم الماضي بـ 9 أهداف، ومعدل 0.41 هدف في المباراة، حيث لم يحرز سوى هدفين فقط، خلال 15 مباراة من الموسم الجاري، ليتراجع معدله ثلاث مرات تقريباً ليصبح 0.15 هدف في المباراة، ويحتل «الجوارح» و«العميد» المركزين السادس والسابع، بعد هذا التراجع الواضح في مستوى أقوى ماكينات التهديف لديهما.
وفقد البرازيلي ريبيرو الكثير من قدراته التهديفية مع «الفرسان»، ليسجل هدفين فقط، في 13 مباراة، بواقع 0.15 هدف كل مباراة، ومعدل هدف كل 582 دقيقة، وهو بالتأكيد ما أثر على نتائج الأهلي وفاعليته الهجومية، مقارنة بتسعة أهداف أحرزها ريبيرو في الموسم الماضي، بواقع 0.36 هدف كل مباراة، ومعدل هدف كل 257 دقيقة، وامتد التراجع أيضاً إلى قدراته الخاصة بصناعة الأهداف والتمرير الحاسم، وكان الثاني بعد «عموري» في قائمة أفضل الصناع في الموسم السابق، بإجمالي 10 تمريرات حاسمة، في حين أنه صنع حتى الآن 4 أهداف، في 13 مباراة.وهو حال عمر عبد الرحمن الذي صنع حتى الآن 5 أهداف، في 14 مباراة، بمعدل تمريرة حاسمة كل 2.8 مباراة، مقارنة بصناعة هدف كل 1.8 مباراة، في النسخة الماضية، بـ 12 تمريرة حاسمة، خلال 22 مباراة، لكن تبدو هذه المعدلات ظالمة لأفضل لاعب آسيوي، بعدما فشل العديد من رؤوس حربة «الزعيم» في استغلال تمريرات «عموري» البينية القاتلة العديدة، ويبدو أن «عموري» قرر تعديل الوضع بتسجيل الأهداف بنفسه، وأحرز حتى الآن 5 أهداف. ودخلت بعض الأسماء الجديدة البارزة في قائمة أفضل صناع الأهداف، على رأسها المغربي مبارك بوصوفة نجم الجزيرة، رغم غيابه للمشاركة في كأس الأمم الأفريقية، ويتساوى معه المجري جوجاك لاعب الوحدة، وصنع كل منهما 7 أهداف، ويتصدران معاً قائمة أفضل صناع الأهداف، يليهما البرازيلي كايو فيرنانديز لاعب العين صاحب 6 تمريرات حاسمة، والبرازيلي رونالدو مينديز لاعب الوصل بصناعة 5 أهداف.