دنيا

قلق بشأن طفلة حلب "بنا" بعد حذف حسابها على "تويتر"

عم القلق ناشطي موقع "تويتر" للتواصل الاجتماعي بعد حذف موقع حساب الطفلة السورية بنا العابد التي وثقت عبر تغريداتها يوميات القصف والدمار في حلب الشرقية.



نشرت الطفلة، التي تبلغ من العمر سبعة أعوام رسالة أخيرة مروعة يوم أمس الأحد قالت فيها "نحن متأكدون أن الجيش سيمسك بنا الآن. سنرى بعضنا في يوم آخر عزيزي العالم. وداعا. فاطمة#حلب."

ولم يتسن التأكد بشكل مستقل وفوري من اعتقال الطفلة ووالدتها، كما جاء في التغريدة. إلا أنه عند البحث عن الحساب، اليوم الاثنين، ظهرت رسالة تقول إن الصفحة لم تعد موجودة مما أثار قلق مستخدمين آخرين لتويتر بدأوا في استخدام وسم "أين بانا".

وكانت بنا العابد جذبت نحو 137 ألف متابع منذ انضمامها إلى موقع التواصل الاجتماعي في سبتمبر الماضي لتنشر مقاطع مصورة وصورا للحياة أثناء الصراع على حسابها الذي تديره والدتها.

    



  وفي نوفمبر، كتبت عددا من التغريدات تصف فيها قصف شرق حلب. وكتبت في إحداها "آخر رسالة- تحت القصف الشرس الآن.. لا يمكن أن نحيا بعد الآن. عندما نموت استمروا في الكلام من أجل 200 ألف ما زالوا بالداخل. سلام- فاطمة."      

بعد ساعات، جرى تحميل صورة طفلة صغيرة مغطاة بالتراب مع عبارة "اليوم ليس لدينا منزل. لقد قُصف وأنا أصبحت تحت الأنقاض. رأيت الموت وكدت أن أموت - بنا العابد".      



وقبل ذلك بأيام قليلة، بُث مقطع مصور على الإنترنت لها وهي تسير وسط أنقاض الحي السكني الذي كانت تقيم به في حلب.

وانتشر على نطاق واسع وسم حيث تعاطف معها الناشطون وتساءلوا عن مصيرها.



وجاء في تغريدة باللغة الفرنسية على حساب يحمل اسم Susanna.Sr76@ "أين الصغيرة بانا التي كانت تغرد من المنطقة التي تتعرض للقصف في حلب. أيتها الصغيرة آمل أن تكوني أنت وعائلتك بخير".



وغرد صاحب الحساب JanusLupin@ باللغة الانجليزية: "ألغي حساب AlabedBana@ الطفلة ذات السبعة أعوام التي تغرد من حلب".

وكانت تغريدات بانا السابقة قد لاقت تفاعلاً من مستخدمين كثيرين من بينهم الكاتبة البريطانية جيه.كيه رولينج مؤلفة قصص «هاري بوتر» والتي أرسلت للفتاة كتباً إلكترونية من السلسلة الأعلى مبيعاً.

وأعادت رولينج نشر تغريدات بانا.