عربي ودولي

كيري: اليمين الإسرائيلي لا يريد سلاما مع الفلسطينيين

اتهم وزير الخارجية الأميركي جون كيري الأحد اليمين الإسرائيلي في حكومة بنيامين نتانياهو بدعم النشاط الاستيطاني في الأراضي الفلسطينية وبوضع «عقبة» في طريق السلام والتوصل إلى حل الدولتين.

ووجه كيري الذي يترك منصبه في 20 يناير مع انتهاء ولاية إدارة الرئيس باراك أوباما،تهمة قوية لليمين الحاكم في إسرائيل، مشيرا إلى أن عملية السلام المتوقفة بين الإسرائيليين والفلسطينيين منذ عامين ونصف العام مهددة بالفشل.

وقال كيري في اجتماع سنوي للخبراء حول العلاقات بين الولايات المتحدة وإسرائيل، إنه «ليس هناك ستاتيكو في الوقت الحالي. الوضع من سيئ إلى أسوأ. إنه يسير في الاتجاه الخاطئ».

وهاجم وزير الخارجية الأميركي الأحد الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية الذي تعتبر واشنطن منذ فترة طويلة أنه «غير شرعي» وأنه يشكل العقبة الرئيسية أمام السلام.

وقال كيري «أنا لست هنا لأقول لكم إن المستوطنات هي سبب النزاع. لا، هي ليست كذلك».

وأضاف «لكن لا يمكنني أن أتقبل فكرة أن (هذه المستوطنات) لا تؤثر على عملية السلام، وأنها ليست عائقاً أمام إمكان تحقيق السلام. وسأقول لكم لماذا أعلم ذلك: لأن اليسار في إسرائيل يقول للجميع إنها عقبة في طريق السلام ولأن اليمين يدعم (المستوطنات) إذ انه لا يريد السلام».

وشجب كيف أن أنصار اليمين الإسرائيلي «يؤمنون بإسرائيل كبرى ويبتغون عرقلة السلام لأنهم يريدون أن تعود (ملكية مستوطنات الضفة الغربية) إلى إسرائيل (...)».

واستنكر الوزير الأميركي كيف أن «أكثر من خمسين بالمئة من وزراء الحكومة (الإسرائيلية) الحالية قد أعربوا علنًا عن معارضتهم لقيام دولة فلسطينية وقالوا إنه لن تكون هناك دولة فلسطينية». واعتبر أن تصريحات هؤلاء الوزراء «مثيرة جدا للقلق».

ويعتبر المجتمع الدولي أن كل المستوطنات غير قانونية، بغض النظر عن وضعها القانوني بالنسبة إلى إسرائيل.

وهناك بؤر استيطانية لم تحصل على كل التراخيص اللازمة من السلطات الإسرائيلية. وتعهد القادة الإسرائيليون في الماضي للولايات المتحدة بتفكيكها، لكن تلك الوعود بقيت حبراً على ورق.