خليجي 21

عيسى بن راشد: كأس الخليج بحرينية «يوم ربّك يريد» !

محمد حسين كابتن البحرين في حالة ذهول بعد الخسارة أمام العراق (الاتحاد)

محمد حسين كابتن البحرين في حالة ذهول بعد الخسارة أمام العراق (الاتحاد)

المنامة (الاتحاد) - «كلاكيت رابع مرة».. منتخب البحرين لا يصل للنهائي ويخسر في نصف النهائي وهذه المرة أمام المنتخب العراقي وبضربات الترجيح أمام ما يقرب من 24 ألف متفرج، وخلال ساعات سيقام العرس الخليجي، بطرفين ليس بينهما الأحمر البحريني المنظم والمستضيف للمرة الرابعة منذ انطلاقة النسخة الأولى في عام 1970، وبينهما مرتين حلت البطولة على أرض البحرين، عامي 86 و98.
وخلال تلك البطولات الـ4 التي شهدت زخماً جماهيرياً، خصوصاً البطولة الحالية التي تشهد أجواؤها زخماً جماهيرياً وإعلامياً غير مسبوق، لم يوفق الأحمر في استغلال عاملي الأرض والجمهور اللذين يعتبران سلاحاً منطقياً لأي منتخب يرغب في المنافسة على بطولة خاصة إذا ما كانت كأس الخليج.
ويقام عرس النهائي أيضاً للمرة الرابعة على أرض البحرين غداً ويتكرر معه نفس المشهد، فالعرس البحريني يغيب عنه صاحب الأرض.
«الاتحاد» وجهت السؤال الذي ظل بلا إجابة منذ 43 عاماً، لعلنا نجد لهذا اللغز حلاً: لماذا لا تفوز البحرين بكأس الخليج ؟ وما هو السبب في غياب الأحمر عن الدور النهائي في مسيرته خلال سنوات البطولة ..!!
الشيخ عيسى بن راشد أحد مؤسسي البطولة منذ انطلاقة نسختها الأولى والشاهد على عصر المشاركات البحرينية سواء في تلك النسخ الأربع التي نظمتها على أرضها أو التي شاركت فيها خارج الأرض، لا يجد رداً على السؤال، مكتفياً بالقول: «لسنا محظوظين بشكل مستمر ودائم، هذا قدرنا ولا ندري كيف لا يتقبله البعض؟
ورداً على سؤال: متى تفوز البحرين باللقب؟ قال: «يوم ربك يريد بنفوز»، والا فنحن متقبلون قدر الله».
ولم يقدم المنتخب البحريني الأداء المنتظر في مباراته الأولى مع عُمان والتي انتهت بالتعادل السلبي، قبل أن يرتقي مستواه تدريجياً فكان الطرف الأفضل أمام الإمارات رغم خسارته (1-2)، وقدَّم أفضل ما لديه في المباراة الثالثة أمام قطر خصوصاً في الشوط الأول وعرف كيف يخرج فائزاً بهدف دون رد كان كافياً له لحجز بطاقته إلى نصف النهائي، ولكنه اخفق في استغلال عاملي الأرض والجمهور وخسر أمام العراق بالضربات الترجيحية ليستمر مسلسل الغياب الأحمر عن نهائيات البطولة. وعن المشاركة البحرينية وعدم التأهل للنهائي لرابع مرة، قال الشيخ عيسى بن راشد: الحظ لم يخدمنا وخدم العراق، لم يحالفنا التوفيق كالعادة، ولا أدري لماذا؟
وتابع: رغم حزني على الخسارة إلا أن مشاعري الآن متباينة بسبب سعادتي بالنجاح الكبير الذي حققته البحرين تنظيمياً وجماهيرياً وإعلامياً،
وأضاف: أما حزني لخسارة الأحمر بسبب عدم بلوغنا الدور النهائي رغم أن الفرصة كانت مواتية لتحقيق الحلم وحصد اللقب الأول، ولكننا في كل دورة نقول إن الفرصة باتت مواتية غير أننا لا نحقق اللقب.
وعن تقييمه للبطولة، قال: كانت قوية من الناحية الفنية وفريق الإمارات تفوق على نفسه، واستعد بشكل جيد للبطولة بمدرب وطني ولاعبين شباب. وفيما يتعلق بكالديرون، قال: هو مدرب جيد ويجب منحه الفرصة كاملة قبل الحكم عليه ومن ثم تقييمه فهو لم يتول المسؤولية إلا قبل 3 أشهر فقط ورغم ذلك بصماته وضحت على أداء الفريق.
وأكد علي البوعينيني الأمين العام لاتحاد الكرة البحريني ورئيس الوفد البحريني بالبطولة أن مشوار الفريق البحريني جاء تصاعدياً من مباراة إلى أخرى، حيث كان التأهل قريباً جداً هذه المرة، وقال: الفرص الضائعة كانت غريبة وهي الأكثر والأخطر في تاريخ المشاركات البحرينية، ولكن ذلك لن يحبطنا عن مواصلة العمل وتطوير المستوى والسعي لعلاج السلبيات الفنية وإكمال النقص وسد الثغرات في صفوف المنتخب لتحقيق مسيرة ناجحة خلال المرحلة القادمة.
وكشف البوعينيني أن المنتخب البحريني عانى من غياب الهداف الخطير الذي يترجم الفرص، وقال: لقد جلسنا مع كالديرون لمناقشة أسباب العقم الهجومي حيث نقدم مستوى طيباً من الأداء ولكننا لا نسجل بل نضيع الفرص.
أما المدرب الوطني سلمان الشريدة قائد المنتخب البحريني في خليجي 20، فأكد أن المنتخب غير محظوظ دائماً وفي كل بطولة يشهد تغييرات كثيرة قبل المشاركة وهو ما يؤثر على المستوى العام لللأحمر، وأشار إلى أن المنتخب في خليجي 20 خرج من الدور الأول، بسبب الغيابات والإصابات وعدم الانسجام الكافي بين عناصره، وفي هذه البطولة أضاع اللاعبون فرصاً عدة أمام المرمى ولم يكونوا محظوظين، وطالب الشريدة بعدم القسوة على اللاعبين، وقال: هم معذورون، فالضغوط كانت هائلة، ومعظم العناصر كانت من الشباب.
وأكد ثقته في الفريق، مطالباً بأن يبدأ العمل بالتركيز على العناصر الشابة وتطوير قدرات الصاعدين في الأندية من أجل إفادة الكرة البحرينية وتعويض ما فاتها.