منوعات

اختفاء غامض لأم وطفليها يكشف نهاية عائلية مأساوية

يعيش سكان بلدة صغيرة في ولاية كولورادو الأميركية في ذهول منذ منتصف الأسبوع الماضي، غير مصدقين المصير الذي آلت إليه أم وطفلان يعيشون ضمن عائلة مثالية.

كانت آخر مرة شوهدت فيها الأم جينيفر لابر، يوم الثلاثاء الماضي، عندما خرجت من مدرسة «Bear Canyon Elementary» في بلدة هايلاندس رانش مع ابنيها آدم وإيثان.

وأظهرت صور ملتقطة بواسطة كاميرا مراقبة على باب المدرسة الأم جينيفر وابنيها إلى جوارها، وكان أحدهما يحمل حقيبة رياضية والآخر يسير إلى جواره.

وكشفت التقارير الأمنية أن الأم وابنيها ظلوا مفقودين لساعات طويلة، واكتفت السلطات بإعطاء تفاصيل بسيطة عن الأسرة والسيارات التي تمتلكها.

وفي اليوم التالي، شوهدت السيارة الفضية الخاصة بالعائلة متوقفة أمام أحد المتاجر التي تبيع الأدوات الرياضية، وبداخل السيارة كانت الصدمة حاضرة بالعثور على الأم وابنيها جثثاً هامدة.

وقال مسؤول أمني من مكتب قائد الشرطة في مقاطعة «دوغلاس» يدعى ستيف جونسون، إن «هذه نهاية مروعة، لا نرى هذه الحالة كل يوم، لا نمتلك كثيراً من الإجابات حول الموضوع»، في حين قال متحدث باسم العائلة لقناة KUSA-TV إنها «نهاية مأساوية، كان الطفلان ينبضان بالحياة والطاقة».

وقالت السلطات الأمنية، في بيان لها، إن المعلومات الأولية تشير إلى عدم وجود خطر على الآخرين حالياً، وأن والد الطفلين ليس مشتبهاً بارتكابه للجريمة.

وكشف ضابط شرطة أن جينيفر اشترت مسدساً من طراز «Glock» من أحد متاجر بيع السلاح في ذات يوم اختفائها، ثم ذهبت لأخذ ابنيها من المدرسة.

وأوضح أن الإصابات القاتلة التي تعرضت لها العائلة تكاد تكون متشابهة وهي كلها إصابات قاتلة برصاصة واحدة حسبما أظهرت نتائج تشريح الجثث، إلا أن تأكيد قيام الأم بالانتحار بعد قتل أبنائها ما يزال قيد التحقيق، وفقاً لما أوردته صحيفة «Denver Post»، لكن كل الترجيحات تشير إلى أن الأم قامت بقتل الطفلين ثم انتحرت لأسباب غير معروفة حتى الآن.