عربي ودولي

واشنطن تنفي بياناً باكستانياً حول قصف مخيم للاجئين الأفغان

رجال أمن أفغان يحرسون مقر منظمة (أنقذوا الأطفال) في جلال أباد أمس (أ ف ب)

رجال أمن أفغان يحرسون مقر منظمة (أنقذوا الأطفال) في جلال أباد أمس (أ ف ب)

كابول (وكالات)

صرح متحدث باسم السفارة الأميركية لدى إسلام أباد أمس، أن إعلان باكستان أن الولايات المتحدة شنت غارة جوية على مخيم للاجئين الأفغان «غير صحيح»، في وقت تصاعد في التوتر بين البلدين حول دعم إسلام أباد المزعوم للمسلحين. وأسفرت غارة لطائرة دون طيار في شمال غرب باكستان أمس الأول عن مقتل مسلح من شبكة حقاني المتحالفة مع حركة طالبان الأفغانية، وفقاً لما أفاد مسؤولون.
ودانت وزارة الخارجية الباكستانية أمس الأول الضربة، مشيرة إلى أن مهمة «الدعم الحازم» الاطلسية التي تقودها الولايات المتحدة في أفغانستان نفذتها.
وأشارت إلى أن الهجوم استهدف مخيماً للاجئين الأفغان، لكنها لم تذكر سقوط قتلى.
وقال المتحدث باسم السفارة «المزاعم في بيان (وزارة الخارجية الباكستانية) أمس بأن قوات اميركية استهدفت مخيماً للاجئين الأفغان غير صحيح».
في غضون ذلك، قُتل ستة أشخاص في الاعتداء الذي تبناه تنظيم «داعش» الإرهابي على مقر منظمة «أنقذوا الأطفال» غير الحكومية البريطانية في جلال أباد كبرى مدن شرق أفغانستان، بحسب حصيلة جديدة نشرها مسؤول محلي أمس في بيان. وصرّح متحدث باسم حاكم الولاية أن «الحصيلة ارتفعت الى 6 قتلى هذا الصباح، فقد توفي جريحان كانا يعملان في منظمة (أنقذوا الأطفال)، وأصيب 26 شخصاً بجروح بحسب المعلومات الأخيرة».وكانت المنظمة البريطانية قد أعلنت مساء أمس الأول في بيان مقتل أربعة أشخاص وإصابة أربعة آخرين.وقال خوجياني، إن القتلى هم حارسا المنظمة وموظف.
وبعد الاعتداء، أعلنت المنظمة «تعليقاً مؤقتاً» لعملياتها في أفغانستان التي تعتبر إحدى البلاد الأخطر للمنظمات الإنسانية.
ونجا غالبية الأشخاص الذين كانوا حاضرين في مقر المنظمة أثناء الاعتداء بسبب وجودهم في الغرفة الآمنة في الطابق السفلي من المبنى.في غضون ذلك، أعلن مسؤول في وزارة الصحة الأفغانية أن عدد ضحايا الهجوم على فندق انتركونتيننتال الفحم في كابول السبت الماضي بلغ 25 قتيلاً، فيما لا تزال ترد معلومات متناقضة عن الحصيلة.
وقتل 15 أجنبياً في الهجوم، بحسب حصيلة أعدتها وكالة فرانس برس، استناداً إلى سفاراتهم وحكوماتهم، وهم سبعة أوكرانيين يعملون لدى شركة «كام اير»، وفنزويليان، وأربعة أميركيين، بينهم امرأة أفغانية أميركية، وألمانية من منظمة «شلتر ناو» وكازاخستاني متعاقد مع شركة اتصالات.