الاقتصادي

«إنفستكورب» يستحوذ على شركات في السوق الإماراتية خلال الربع الأول من 2017

حوار- يوسف البستنجي

أكد محمد محفوظ العارضي رئيس مجلس الإدارة التنفيذي لبنك «إنفستكورب» المؤسسة المالية العالمية المتخصصة في الاستثمارات البديلة، الذي يتخذ من البحرين مقراً له، أن البنك يتجه إلى الاستحواذ على شركات عاملة في السوق الإماراتية، اعتباراً من الربع الأول عام 2017، لا سيما في قطاع الصحة.
وأضاف: أن خطة البنك تستهدف رفع الأصول إلى نحو 40 مليار دولار أمريكي بحلول 2020، من خلال خطة عمل ونماذج استثمار جديدة، تشمل طرح صناديق استثمارية وعمليات استحواذ على شركات، وذلك بعد أن وصلت أصول البنك إلى أكثر من 23 مليار دولار أمريكي خلال العام الحالي 2016.

وبيَّن العارضي أن خطة البنك للتوسع والنمو ستبدأ بالتركيز على التوسع في الأسواق الآسيوية لتسويق منتجات البنك بعد أن كان يعتمد في تسويق منتجاته على الأسواق التقليدية للمنتجات المالية في أوروبا وأمريكا الشمالية، والشرق الأوسط، بشكل أساسي.
وقال في حوار مع «الاتحاد» إن استحواذ شركة المبادلة للتنمية «مبادلة»، على 20? من أسهم البنك مؤخراً قدم دعماً مهماً للبنك بما تمثله «مبادلة» كشريك عالمي تتقاسم مع البنك الرؤية والنمو، مبيناً أن البنك يستهدف رفع الأصول إلى مئة مليار دولار أمريكي في المدى لمنظور.
وكشف العارضي أن البنك بصدد إطلاق صناديق استثمارية جديدة، كما يتجه إلى الاستحواذ على شركات تعمل في عدة قطاعات خاصة في قطاع الرعاية الصحية في دول الخليج.
وأوضح أن البنك بدأ الإعداد لإطلاق صندوق متخصص في قطاع الرعاية الصحية بقيمة 800 مليون دولار أمريكي، خلال الربع الأول من 2017، للاستثمار والاستحواذ على شركات تعمل بالقطاع في دول مجلس التعاون الخليجي، ومنها شركات تعمل في دولة الإمارات.
وبيَّن أن البنك بصدد إطلاق صندوق جديد بقيمة 400 مليون دولار أمريكي أيضاً خلال الربع الأول من 2017، متخصص في قطاع التكنولوجيا، وهو الصندوق الرابع للبنك في هذا القطاع.
ولفت العارضي إلى أن الصندوق الثالث كان قد حقق عائداً بنسبة 17? على الاستثمار، في حين يستهدف الصندوق الرابع الجديد تحقيق عائد سنوي يبلغ نحو 20?.
وقال إن خطة البنك التي وُضعت عام 2015 كانت تستهدف رفع الأصول إلى 25 مليار دولار بحلول عام 2020، ولما تمكَّن البنك من رفع أصوله إلى 23 مليار دولار بعد عام واحد من بدء الخطة، فإن بنك «إنفستكورب» رفع السقف المستهدف إلى 40 مليار دولار أمريكي خلال الفترة الزمنية المحددة.
وأوضح أن البنك تمكن من مضاعفة أصوله إلى 23 مليار دولار خلال العام الحالي، حيث كانت أصول البنك تبلغ 10,7 مليار دولار بتاريخ 31 ديسمبر 2015، وبعد شراء شركة «3i لإدارة الدين» من «مجموعة 3i» التي تتخذ من المملكة المتحدة مقراً لها والمدرجة في بورصة لندن، أضافت الصفقة أصولاً مدارة بقيمة 12 مليار دولار، ليصل إجمالي حجم الأصول التي يديرها البنك إلى نحو 23 مليار دولار.
وأكد العارضي أن شراء شركة «3i لإدارة الدين» من شأنها أن تعزز الحضور والسمعة العالميين لـ«إنفستكورب» باعتبارها مؤسسة رائدة في إدارة الأصول متعددة الفئات، وستضيف الصفقة المقترحة أصولاً مدارة بقيمة 12 بليون دولار، ليصل إجمالي حجم الأصول التي يديرها «إنفستكورب» إلى نحو 23 بليون دولار.
وقال إن البنك يقوم حالياً بدراسة الأسواق من خلال تكليف استشاري هو الشركة الأمريكية «بوسطن كونسالتنج»، حيث من المقرر أن يبدأ البنك خطة عمله الجديدة خلال الربع الأول من عام 2017.
وأوضح أن نظام العمل الجديد سيشكل نقلة نوعية في عمل «إنفستكورب» البنك الذي كان يعتمد على جذب مستثمرين من أسواق دول الخليج وأمريكا الشمالية وبعض أسواق أوروبا فقط، في حين أن التوجه الجديد سيسمح بجذب مستثمرين واستثمارات جديدة من أسواق آسيا إضافة إلى الأسواق التقليدية التي يعمل بها البنك حالياً. وأكد العارضي أن بنك «إنفستكورب» شكَّل على الدوام ملاذاً آمناً للمستثمرين وللثروات الخاصة الخليجية من خلال توفير فرص استثمارية مجدية وآمنة.
وقال إن البنك يملك 7 شركات في السوق السعودية، منها 6 شركات مشمولة ببرنامج التحول الوطني، ما يعني استعدادها للطرح للاكتتاب العام.
ولفت إلى أن هناك عملية تطوير وتحول في الاقتصاد السعودي ستخلق فرصاً كبيرة خلال المرحلة المقبلة، مبيناً في الوقت نفسه أن البنك يدرس الفرص الاستثمارية المتوفرة في كل دول الخليج العربية وعمليات الاستحواذ الممكنة.
ويعمل بنك «إنفستكورب» من مكاتب له في كل من مملكة البحرين وأبوظبي والمملكة العربية السعودية والدوحة ونيويورك ولندن، ويتوزع نشاط «إنفستكورب» على ثلاث وجهات استثمار رئيسية هي: الاستثمار في الشركات في الولايات المتحدة وأوروبا والخليج، والاستثمار في العقارات في الولايات المتحدة الأمريكية، والاستثمار في صناديق التحوط حول العالم.
ويدير «إنفستكورب» أصولاً استثمارية بما في ذلك أصول مدارة من قبل مديرين مستقلين وأصول خاضعة لنموذج الاستشارات غير التقديرية حيث يحصل «إنفستكورب» على رسوم محتسبة على أساس الأصول المدارة.

إتمام صفقة «أجروميورا» الإسبانية
أبوظبي (الاتحاد)

أعلن بنك «إنفستكورب» أمس إتمام صفقة الاستحواذ على «مجموعة أجروميورا»، وبحسب الاتفاقية، سيحتفظ أفراد العائلة المؤسسة لـ«أجروميورا» وفريق الإدارة بحصة أقلية في الشركة.
وتعتبر «أجروميورا»، التي أُسست بمقاطعة برشلونة الإسبانية في عام 1986، إحدى الشركات الرائدة عالمياً في القطاع الزراعي، خاصة في تنمية شتول الزيتون واللوز ونبات الكرمة وأشجار الفاكهة وتطويرها. وركّزت الشركة اهتمامها في البداية، على إنتاج نباتات الكرمة وأشجار الفاكهة وتسويقها قبل أن تنتقل إلى إكثار أشجار الزيتون على المستوى التجاري عالمياً. ومنذ ذلك الحين بدأت «أجروميورا» في تنويع منتجاتها لتشمل تزويد المشاتل والمزارع بأشجار تطورها في مختبراتها وتتميز بمستوى عالٍ من الجودة والإنتاجية. وشهدت «أجروميورا» خلال السنوات الماضية نمواً في مجال الأبحاث والتطوير، حيث وسّعت نطاق نشاطها ليشمل أميركا الشمالية وأميركا اللاتينية واستراليا والشرق الأوسط. واليوم، تمتلك الشركة التي يعمل فيها أكثر من 1200 موظف حول العالم، 11 منشأة إنتاجية في 9 بلدان، تزود من خلالها سوقاً تضم أكثر من 300 مشتل و1500 مزرعة فيما يزيد على 25 بلداً. وتتطلع الشركة إلى إنتاج وبيع أكثر من 65 مليون نبتة في مختلف أنحاء العالم خلال عام 2016. وقال محمد سماقية، المدير التنفيذي لإنفستكورب في الإمارات «يستند نشاط أجروميورا إلى أسس اقتصادية قوية تدعم نموها تشمل ارتفاع إجمالي الناتج المحلي وازدياد عدد السكان. علاوة على ذلك، تعتمد أجروميورا نموذج أعمال متنوعاً وتتميز بفريق إداري عالي الكفاءة، ما يفتح أمامها الباب للتوسع جغرافيا نحو أسواق جديدة. وكلنا ثقة في أننا قادرون على دعمها بخبرات مالية وتشغيلية مهمة ستساعدها على تحقيق أهداف وطموحاتها الاستراتيجية بعيدة المدى».

«عجمان للتوفيق» يوفر بيئة استثمارية آمنة للقطاع الخاص
عجمان (وام)

يسعى مركز عجمان للتوفيق والتحكيم التجاري التابع لغرفة تجارة وصناعة عجمان إلى تعزيز دور التحكيم والوسائل البديلة في تحقيق الاستقرار الاقتصادي وتوفير بيئة استثمارية آمنة وقادرة على حل التحديات والمشاكل كافة التي تواجه الشركات والمؤسسات بأسرع وقت وأقل تكلفة مما يسهم في نمو واستدامة اقتصاد إمارة عجمان واقتصاد الدولة بصفة عامة.
وأكد أحمد خليفة المويجعي أمين عام مركز عجمان للتوفيق والتحكيم التجاري التابع لغرفة عجمان أن المركز يهدف، من خلال تنظيم البرامج والدورات وورش العمل المتخصصة التي تستهدف القطاعات المهنية ذات الصلة بالنشاط الاقتصادي بجانب الدورات والندوات العامة التي تستهدف كل قطاعات المجتمع، إلى زيادة نشر الوعي التحكيمي وإعداد جيل من المحكمين ذوي الكفاءة والخبرة والمقدرة على تسوية الخلافات والمنازعات عن طريق التحكيم كوسيلة بديلة لتسوية المنازعات التجارية.
وأكد حرص المركز على تنوع الموضوعات والمجالات المستهدفة في هذه البرامج والندوات لتحقيق أقصى استفادة ممكنة بما يسهم في تحقيق النتائج المرجوة منها.
وأوضح أن المركز اعتاد على تنظيم برنامجين تدريبيين في العام الواحد يقدمهما نخبة من القانونيين والمحكمين ويشارك بهما ذوو الاهتمام بهذا الجانب من مختلف الجهات والدوائر الحكومية والقطاع الخاص وطلبة الجامعات.
جاء هذا على هامش تنظيم مركز عجمان للتوفيق والتحكيم التجاري «البرنامج التدريبي المتكامل لإعداد المحكمين 2016» بالتعاون مع أكاديمية شرطة دبي وذلك في فندق قصر عجمان بحضور 60 مشاركا من مختلف الجهات والدوائر الحكومية والقطاع الخاص وطلبة الجامعات.
وقدم البرنامج نخبة من القانونين والخبراء تناولوا الإجراءات التي تمر بها خصومة التحكيم ابتداء من الاتفاق على التحكيم وانتهاء بصدور قرار نهائي فاصل في النزاع.
وقدم المحاضر معين الجبوري تعريف التحكيم ومزاياه وتمييزه عن «التوفيق والوساطة والخبرة والقضاء».