صحيفة الاتحاد

الإمارات

سياسيون وإعلاميون سعوديون: الإمارات والمملكة صمام أمن واستقرار المنطقة

محمد الحمادي ومنصور المنصوري يقدمان صفحة العدد الأول من صحيفة الاتحاد لعبدالله الحسين خلال زيارة الوفد السعودي الإعلامي

محمد الحمادي ومنصور المنصوري يقدمان صفحة العدد الأول من صحيفة الاتحاد لعبدالله الحسين خلال زيارة الوفد السعودي الإعلامي

إبراهيم سليم (أبوظبي)

أعرب سياسيون وإعلاميون سعوديون عن تقديرهم للحفاوة البالغة بزيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية للبلاد، مؤكدين وحدة المصير لشعبي البلدين، مجمعين على متانة وقوة العلاقات التي تربط البلدين حكومة وشعباً، وعملهما الدؤوب من أجل المكون الخليجي، والسعي لإيجاد أفضل للحلول للأزمات التي تشهدها المنطقة، وأن البلدين يلعبان دوراً مهماً في استقرار المنطقة سياسياً واقتصادياً، وأن حكمة قيادتي البلدين جنبت منطقة الخليج الوقوع في أزمات كثيرة، كما حدث في مناطق أخرى.
وأكدوا أن امتزاج الدم الإماراتي مع الدم السعودي في عاصفة الحزم، وتقديمهما الشهداء، من أجل أمن واستقرار المنطقة، شاهد على متانة العلاقات بين البلدين، وأن التطابق في الرؤى والمواقف يبين مدى ما تمتاز به العلاقات التاريخية، من قوة.
وقالوا إن الإمارات والسعودية حصن أمن وأمان لشعبيهما وشعوب المنطقة، وإن حجم وقوة ومتانة العلاقات تظهر بجلاء في توحد الرؤى في الملفات الإقليمية والدولية كافة، ومصدر مهم من مصادر قوة مجلس التعاون الخليجي، مشيرين إلى أن هذه الزيارة التي تتزامن مع احتفالات الإمارات باليوم الوطني الخامس والأربعين تنم عن تقدير خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود والشعب السعودي لدولة الإمارات، وأن حفاوة الاستقبال والزخم الإعلامي المرافق للضيف والحدث ليس بمستغرب على دولة الإمارات، وأن خادم الحرمين في دياره وبين إخوانه، مؤكدين أن هذه الحفاوة ليست بمستغربه على القيادة الرشيدة وشعب الإمارات، وأنها تنم عن قوة اللحمة التي تربط بين الشعبين.

مواجهة التحديات
أكد الدكتور إبراهيم النحاس عضو مجلس الشوري بالمملكة العربية السعودية أن الزيارة تأتي لتعزيز وتقوية اللحمة الخليجية.. وإيصال رسالة للداخل الخليجي والإقليمي بأن دول مجلس التعاون الخليجي على علاقة مترابطة، وأن التنسيق قائم على أعلى المستويات السياسية.
وأضاف، أن الزيارة تعبر عن مدى التلاحم والتنسيق بين القيادتين والشعبين فيما يتعلق بمواجهة التحديات والظروف الإقليمية المتقلبة، ما يتطلب تنسيقاً على أعلى المستويات السياسية، وقال: إن المملكة تقدر وتثمن المواقف السياسية للإمارات كافة وعملها على تعزيز الوحدة الخليجية والوقوف في مواجهة التحديات التي تواجه المنطقة، خاصة موقف الإمارات المشرف في عاصفة الحزم والتي تعبر عن قوة العلاقة بين البلدين اللذين قدما الشهداء لدعم أمن واستقرار المنطقة ومواجهة التنظيمات الإرهابية والمتطرفة.
وذكر النحاس، أن هذه الزيارة بمثابة رسالة من المملكة قيادة وشعباً لدولة الإمارات الشقيقة التي أصبحت أنموذجاً يدرس حول إمكانية تحقيق الوحدة على أعلى المستويات، وأن قوة اتحاد الإمارات محل تقدير خادم الحرمين الشريفين الذي جاء ليبارك ويشارك الإمارات احتفالاتها، ولفت إلى مدى تطابق الرؤى في الملفات كافة سياسياً واقتصادياً، كما أن الزيارة تعد تعبيراً صادقاً عن التنسيق بين قيادتي البلدين.
صدق المشاعر
وقال محمد نصرالله عضو مجلس الشورى السابق في المملكة العربية السعودية، إن العلاقة بين الشعبين قائمة على أواصر القربى والمصاهرة، وإن هناك تشابهاً في البلدين حتى أن اللذين قادا الوحدة المغفور له، بإذن الله، تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، والملك عبدالعزيز آل سعود، رحمه الله، صاحبا تجربة وحدة في البلدين، ونحن الآن نرى الإمارات في مصاف الدول البارزة إقليمياً وعربياً والأيام حبلى بتعاون وثيق وشراكة فاعلة على الصعد كافة.
وقال: إن الزيارة تأتي في وقت تحتفل فيه دولة الإمارات بيومها الوطني الـ45، وهي زيارة أخوية تجسد مدى العلاقة التي تربط بين قيادتي البلدين، والشعبين، المرتبطين تاريخياً واجتماعياً والمتوافقين سياسياً.

ركيزة أساسية
وأوضح الإعلامي السعودي مشاري الذايدي، أن «سلمان» في داره وبين إخوانه، وأن الزيارة تأكيد لعلاقات تاريخية، وأن البلدين يمثلان ركيزة أساسية في استقرار المنطقة، وعماد القوة في الخليج العربي، وتملكان قوة اقتصادية وتعاون سياسي على أعلى المستويات، والزيارات المتبادلة لقيادتي البلدين والمسؤولين تتويج لما تم في الماضي، وننتظر من الزيارة الكثير، لافتاً أن الإمارات تمثل نموذجاً سياسياً وتنموياً واقتصادياً من طراز رفيع.
وأضاف: مما لا شك فيه أن العلاقة قديمة وليست وليدة اليوم، وأن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، كانت تربطه علاقة وثيقة بملوك السعودية، وكان هناك توافق حتى في حب التراث العربي الأصيل، وكان حريصاً على حضور «الجنادرية» بصفة سنوية، منوهاً بأن الدولتين نتاج تجربة وحدوية، والإمارات تقدم درس في الوحدة والاتحاد والتعاون الذي هو سبيل القوة والريادة.
وذكر أن المجتمع السعودي يلحظ المحبة الكبيرة من أشقائنا في الإمارات للشعب السعودي، وكذلك الأمر بالنسبة للمنطقة العربية، ونحن جزء من هذه الهوية العربية، وزيارات المسؤولين والشيوخ والأمراء في البلدين زيارات لديارهم هنا وهناك، وقال علي الحازمي رئيس تحرير صحيفة «سبق»: إننا نتحدث عن علاقة قديمة قدم التاريخ، وزادت متانة مع المؤسسين في الإمارات وفي المملكة، والإمارات والسعودية، معروف للكافة أنهما حليفان قويان، ويلعبان دوراً مهماً على مستوى العالم العربي، وأن الزيارة تأكيد وتوثيق لعلاقات أزلية وتوثيق للعلاقات الأخوية للبلدين سياسياً واقتصادياً.

تأكيد للعلاقات
ومن جانبه، قال حمد المحمود مدير مكتب «سكاي نيوز» بالمملكة العربية السعودية، إن هذه أول زيارة لخادم الحرمين الشريفين خليجياً، وهي دليل على مكانة الإمارات لدى السعودية، وتأكيد للعلاقات الأخوية، حيث اختلط الدم الإماراتي مع الدم السعودي في عاصفة الحزم، وأصبحت هناك حميمية أكبر من أي وقت مضى، خلال هذه الفترة، وأشاد بالتغطية الإعلامية التي واكبت الزيارة، خاصة «الاتحاد»، وهذا ينم عن تقدير كبير لخادم الحرمين الشريفين.
وبدوره، أكد جاسر الجاسر مدير قناة الإخبارية السعودية، أن الزيارات المتبادلة بين قيادتي البلدين، وضع طبيعي بحكم العلاقة التاريخية، وما يبرزها هو التضامن في كثير من الملفات الإقليمية والدولية، وتطابق في الرؤى، ووحدة وتناغم في كثير من القضايا التي تهم البلدين، والعمل على خط مشترك في المسار الخليجي، واتفاق على المحاور والمهام كافة، ويشكلان يداً واحدة في إنقاذ المناطق المتأزمة في الوطن العربي، وقال نايف المشيط رئيس تحرير صحيفة «الوئام»: إن الإمارات والسعودية متوافقتان، وتربطهما علاقات تاريخية واجتماعية ووحدة في العقيدة والمصير، مشيراً إلى أن الزيارة لبنة إضافية تمتن العلاقات وتؤكدها، وتهدف إلى وضع لبنات جديدة في مستقبل البلدين، مؤكداً أن قيادتي البلدين تعملان على رفاهية شعبيهما.
وأكد أن متانة العلاقات وقوتها تظهر في التوافق في كثير من الملفات والقضايا إقليمياً ودولياً.

إشادة بـ «الاتحاد»
عبر أعضاء الوفد السعودي الزائر عن إعجابهم بالتغطية الإعلامية المميزة لـ «الاتحاد»، وإعدادها ملفاً خاصاً عن العلاقات والروابط التاريخية التي تجمع بين البلدين، والذي يواكب زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ملك المملكة العربية السعودية، للدولة، وما تضمنته التغطيات من وجبة دسمة من المعلومات، وأنهم سعدوا بزيارة «الاتحاد» والتعرف على الخدمات الإعلامية والتطور في المحتوى الإعلامي والفكري، والتنوع في التغطية الإعلامية بما يلبي الاحتياجات كافة، وكذلك التطور التقني والفني والمحتوى المتميز، معربين عن تقديرهم للإعلام الإماراتي بوجه عام على التعامل رفيع المستوى مع الحدث.
وزار الوفد الإعلامي السعودي جامع الشيخ زايد الكبير، يرافقهم قيادات المجلس الوطني للإعلام، حيث استمع الوفد إلى شرح حول الجامع وما يحتويه.