الإمارات

أبناء الإمارات: البيت الخليجي متوحد

إبراهيم سليم (أبوظبي)

أكد فاعليات مجتمعية، أن زيارة خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، إلى الإمارات، تأتي في إطار البيت الخليجي الواحد، وتعبير واضح عن تماسك الشعوب وتعاضدها، وسيكون لها أعظم الأثر في حماية مصالح الأمة العربية والإسلامية، واستقرار الشعوب ونهضتها، ورقيها العظيم، مشيرين إلى أن دول الخليج بيت واحد متلاحم، وأهدافها مشتركة، ومصيرها واحد، وأن الله حباها بقيادات حكيمة تسعى لتحقيق السعادة للجميع، ومنطلق السعادة وأساسها الأول التكاتف بين الأشقاء.

وأكد الدكتور أحمد بن عبد العزيز الحداد، كبير مفتين، مدير إدارة الإفتاء بدائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي، أن زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز لدولة الإمارات العربية المتحدة، زيارة أخوية في إطار البيت الخليجي الواحد الذي يجمع شتات أبنائه.

وأضاف: «زيارة تمثل المنهج الإسلامي الداعي إلى الاعتصام بحبل الله واتحاد القوة وجمع الكلمة، وبذلك يكون للأمة الخليجية نواة الوحدة العربية الإسلامية التي دعا الله تعالى عباده المؤمنين إليها».

وقال: «خادم الحرمين الشريفين يمثل صوت العزم المطلوب، والقوة المنشودة، والوحدة القوية التي تحتاجها الأمة العربية والإسلامية اليوم، لاسيما وهي تتعرض للمؤامرات، فإن لم تقابل بمثل الإرادة الحازمة من لدن قادتنا الحكماء، فإن المستقبل سيكون عالي الخطورة، وهو ما أدركته قيادتنا الرشيدة ممثلة بصاحب السمو رئيس الدولة، وأخيه خادم الحرمين الشريفين وإخوانهما قادة الدول الخليجية، وبعض الدول العربية، فيما عرف بالتحالف العربي لنصرة المظلوم وحماية الوطن العربي من المد الفارسي والأطماع الخارجية التي باتت واضحة لا تخفي نفسها، فكان لابد من مواجهتها بحزم شديد وعزم لا يلين».

وأوضح أن الزيارات المتتابعة بين قادة دولنا الخليجية، رسالة واضحة بأن الاتحاد الخليجي قادم، وسيقوم كما قام الاتحاد الإماراتي بفضل الله وحكمة الشيوخ المؤسسين الذين غرسوه بنياتهم الصادقة، وسقوه بعطائهم السخي، وحافظوا عليه بجهدهم غير المتناهي، وهكذا هي دول الخليج العربي؛ فإنها على تلك الخطى المباركة التي ستؤتي ثمارها اتحاداً قوياً وبناءً راسخاً شامخاً إن شاء الله تعالى، سيكون له أعظم الأثر في مصالح الأمة العربية والإسلامية، واستقرار الشعوب ونهضتها ورقيها العظيم.

وقال: «زيارات القادة هي في الحقيقة تعبير واضح عن تماسك الشعوب وتعاضدها في الأزمات والمخاطر، وهي رسالة لأبناء الخليج العربي والأمة العربية أن قادتها تشعر بهمومها وتعمل لمصالحها وتخطط لمستقبلها الواعد إن شاء الله تعالى، فبارك الله جهودهم وأمدهم بعونه وتوفيقه».

وقال فضيلة الشيخ أحمد الشحي مدير عام مؤسسة رأس الخيمة للقرآن الكريم وعلومه، تعكس زيارة الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود لدولة الإمارات عمق العلاقات الأخوية الوطيدة بين البلدين الشقيقين، والإرادة السامية للقيادة الحكيمة للبلدين في توطيد دعائم هذه العلاقة الثنائية المشتركة، وتطويرها، وتحقيق كل تميز في صرح التآزر والتكاتف الإماراتي السعودي، لتحقيق المصالح المشتركة للبلدين الشقيقين، وترسيخ الخير والسلام والوئام للخليج والمنطقة العربية والأمة الإسلامية والعالم ككل.

وهذه الزيارة السامية ليست وليد لحظة سياسية عابرة أو ظرف راهن، بل هي ثمرة علاقات أخوية مشتركة قوية ومستمرة بين البلدين الشقيقين، وممتدة في ماضيها وحاضرها ومستقبلها، فالعلاقات الإماراتية السعودية علاقات صلبة عميقة، تنبع من الروابط المشتركة التي تجمع بين البلدين، والتي تمتد إلى أعماق التاريخ، وهي روابط دينية وتاريخية واجتماعية وثقافية، بالإضافة إلى وحدة المصير والتحديات المشتركة، وما اتصف به القيادة الحكيمة للبلدين من الحكمة والبصيرة والرؤية الثاقبة والإيمان التام بمبدأ التعاون والتكاتف. وأضاف: «بلغت هذه العلاقة ذراها بالتعاون الإماراتي السعودي في نصرة الأشقاء في اليمن، ضمن قوات التحالف العربي، بهدف عودة الشرعية والاستقرار إلى اليمن الشقيق، وما شهداء الإمارات والسعودية وتضحياتهم الخالدة إلا شواهد مشرقة على قوة التحالف والتآزر الإماراتي السعودي، وثمراته الكبيرة في التغلب على مختلف الأخطار».

وأضاف: «المعاني التي نستخلصها من زيارة الملك سلمان بن عبد العزيز لدولة الإمارات كثيرة، منها أن دول الخليج بيت واحد متلاحم، أهدافها مشتركة، ومصيرها واحد، وأن الله حباها بقيادات حكيمة تسعى لتحقيق السعادة للجميع، ومنطلق السعادة وأساسها الأول، التكاتف بين الأشقاء، فبهذا التكاتف تُحمى المنطقة، ويتحقق فيها الخير والازدهار والتنمية، ويحصل لها القوة والمنعة، فلا يطمع فيها عدو، ولا يفكر حاقد في المساس بها، وتصبح قوة كبيرة لها شأنها ووزنها في العالم أجمع».

وقال: «تعكس الزيارة الكريمة حرص دولة الإمارات والسعودية على دعم العمل الخليجي والعربي المشترك، لبناء صرح خليجي وعربي قوي، متماسك في بُنيته، متحد في رؤيته، قادر على مواجهة التهديدات، وتحقيق الطموحات، وترجمة التطلعات المنشودة إلى واقع مشهود، انطلاقاً من إيمان راسخ بأهمية التكاتف والتلاحم بين الأشقاء، خاصة في مثل هذه الأوقات الحرجة والظروف الصعبة التي تمر بها الأمة العربية، فالوطن العربي اليوم أحوج ما يكون لوحدة الصف وجمع الكلمة لمواجهة الأخطار التي تُحدق به، والتغلب على ما يواجهه من تهديدات كثيرة ومتعددة، تحتاج إلى جهود منسقة لمواجهتها، ولا مخرج حقيقي إلا بالوحدة والتآزر وبناء صرح عربي شامخ متوحد يعيد للأمة العربية صدارتها ومجدها، ويمكِّنها من صد الأخطار بفاعلية واقتدار واعتماد كبير على النفس واستثمار للطاقات العربية المشتركة، والتحالف الإماراتي السعودي هو أنموذج رائد ومثال يُحتذى به في التقارب والتآزر بين الأشقاء العرب، لتحقيق ما هو خير ووئام للأمة العربية والإسلامية».

مواطنون: هدفنا مشترك

أبوظبي (الاتحاد)

أعرب مواطنون عن اعتزازهم بزيارة خادم الحرمين الشريفين لبلده الثاني الإمارات، مؤكدين أن الإمارات والمملكة قلب واحد ومصير مشترك، معربين عن سعادتهم بهذه العلاقة المتميزة التي تربط بين البلدين الشقيقين، خاصة أنها تتزامن مع احتفالات الدولة باليوم الوطني الـ 45، وتجسد مدى ما يربط بين الشعبين والقيادتين من علاقات متميزة. ورحب خالد المعمري بعاهل السعودية في بلده الثاني، وزيارة إخوانه في دولة الإمارات العربية المتحدة، ومشاركته احتفالاتنا باليوم الوطني، وشعب الإمارات والشعب السعودي روح واحدة في جسدين، وأن هذه الزيارة تؤكد مدى ما يربط بين القيادتين والشعبين من إخوة ومحبة، تزيد يوماً بعد يوم، ونرحب بجلالته، كما نثمن مشاركته لنا عرسنا الوطني لصرحنا الشامخ الذي بناه الآباء المؤسسون، سائلاً المولى عز وجل أن يديم الأمن والأمان على البلدين، وأن يعز بقوتهما الأمة العربية والإسلامية.

وقال جابر الحمادي، إن هذه الزيارة المتزامنة مع احتفالات الدولة باليوم الوطني، تسعدنا كأبناء الإمارات لمشاركة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود عاهل المملكة العربية السعودية، ونرحب به نحن أبناء الإمارات، وعز الإمارات عز المملكة والعكس.

من جانبه، قال جمعة الهاجري: «نرحب بخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود في بلده الثاني دولة الإمارات العربية المتحدة، ونقول له حللت أهلاً ونزلت سهلاً بين شعب الإمارات الذي يكن لكم كل المحبة والتقدير والإخاء».

من جانبه، قال يوسف الحمادي، إن زيارة الملك سلمان تعكس التلاحم بين الشعبين، ومشاركة جلالته احتفال الدولة بيومها الوطني تأكيد لعمق العلاقات التي تربط بين قادتنا، والتناغم في جميع القضايا، ومواقفهم مصدر قوة لشعوبهم وشعوب المنطقة، وأن دول مجلس التعاون الخليجي وشعوبها تسير خلف قادتها، فالمصير المشترك يجمع بين شعوب دول المجلس كافة.

علي النعيمي: تعزيز العمل الخليجي الاستراتيجي

أكد معالي الدكتور علي النعيمي، مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم، عمق العلاقات التاريخية والاستراتيجية التي تربط بين البلدين الشقيقين، وحرص قيادتهما على تعزيز العلاقات في شتى المجالات، مشيراً إلى أن هذه الزيارة تصب في مصلحة الشعبين، وتعزز من علاقات التعاون الخليجي والعربي والعمل المشترك.

وأشار معاليه إلى تطابق الرؤى والمواقف على الصعيدين العربي والدولي في مختلف المجالات والقضايا الإقليمية والدولية، مؤكداً أن البلدين تربطهما مصالح مشتركة إقليمياً ودولياً، وهذه الزيارة جاءت في ظل احتفالات الدولة باليوم الوطني الخامس والأربعين لتكتمل وتتزين احتفالات الوطن بالقادة العرب.

كما أنها تأتي في إطار التعاون الخليجي والعربي المشترك لما فيه صالح البلدين والشعبين الشقيقين والأمتين العربية والإسلامية.

وقال: «إن وجود خادم الحرمين الشريفين على أرض الإمارات، وهي تحتفل باليوم الوطني الـ45 لقيام الاتحاد، يمثل دلالة على عمق العلاقات الاستراتيجية التي تكونت وتبلورت في السنوات الأخيرة، وتعد تتويجاً، للمشاركة الشعبية والرسمية في كل ذي شأن وطني للبلدين الشقيقين».

مواطنون: علاقات الإمارات والسعودية تاريخية وتحمل الخير للجميع

إبراهيم سليم (أبوظبي)

أكدت شخصيات مجتمعية على تميز وخصوصية العلاقة التي تربط بين دولة الإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية، مشيرين إلى أن زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، إلى البلاد وهي تحتفي باليوم الوطني الـ45، تضاعف من فرحة هذه المناسبة.

وأعربوا عن اعتزازهم بما يربط بين البلدين من أواصر ووشائج ومودة، وأن هذه العلاقة لست وليدة اليوم أو مبنية على مواقف، وإنما هي علاقة أذلية، وأن حكمة القيادتين تتجلى في المواقف المشتركة وسعيهما الدؤوب لصالح شعبيهما، وشعوب المنطقة، والأمتين العربية والإسلامية.

وأكد الشيخ مسلم بن حم العامري عضو المجلس الاستشاري الوطني لإمارة أبوظبي أن العلاقات الإماراتية السعودية عريقة، قدم منطقة الخليج نفسها، تعززها روابط الدم والإرث الحضاري والمصير المشترك، أسس دعائمها المغفور له بإذن الله الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مع أخيه عاهل المملكة العربية السعودية آنذاك الملك فيصل بن عبد العزيز آل سعود، ودولة الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ،حفظه الله، تحرص على دعم وتعزيز خصوصية العلاقة التي تربطها بالمملكة، والتي تمثل العمود الفقري للتعاون والتكامل الخليجي، والأساس الذي يقوم عليه أمن وازدهار المنطقة، والدفع بها نحو الأفضل في ظل القيادة الحكيمة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، فضلاً عن الرؤية الواعية للملك سلمان بن عبد العزيز بشأن التعامل مع المستجدات الراهنة، وحرصه الكبير على تماسك ووحدة الصف العربي وتضامنه، والعمل على تمكينه من الحفاظ على أمن المنطقة واستقرارها.

وأشار بن حم إلى حرص قيادتي البلدين على توثيقها باستمرار للأجيال المتعاقبة، حتى تستمر هذه العلاقة على ذات النهج والمضمون، ما يوفر المزيد من عناصر الاستقرار الضرورية لهذه العلاقة، التي تعتبر إرثاً من التقاليد السياسية والدبلوماسية التي أُرسيت على مدى عقود طويلة.

وأضاف أن المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود تمثل الركيزة الأساسية في حفظ أمن واستقرار المنطقة، وصمام أمانها بما بذلته وتبذله من جهود من أجل الدفاع عن المصالح العربية وحرصها على تماسك ووحدة الصف واجتماع الكلمة.

وأكد بن حم أن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، مؤسس دولة الإمارات العربية المتحدة، كانت لديه ،رحمه الله، قناعة راسخة بمكانة المملكة ودورها في المنطقة، وهو الذي أرسى هذه العلاقات المميزة، والتي تستمر في النمو والتطور في ظل القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ،حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.

من جانبه أكد عبدالله بن عقيدة المهيري مدير عام صندوق الزكاة، أن الزيارة عزيزة على قلوبنا، وتدل على قوة العلاقة بين الإمارات والمملكة، ومتانة العلاقة بين الشعبين الشقيقين، وكذلك تدل على حكمة جلالة الملك سلمان وتواجده في اليوم الوطني، وتعزيز العلاقة الإستراتيجية التي تربط بين البلدين، كما أنها رسالة محبة وأخوية من جلالته لأهل الإمارات، وأن مصيرنا واحد وحالنا واحد، وتوحد الرؤى في جميع القضايا الإقليمية والدولية.

وأشار إلى أن الزيارة بمثابة رسالة تبعث الطمأنينة لشعبي الإمارات والسعودية، وشعوب المنطقة، وجلالته ملك بكل ما تعنية الكلمة من معنى، فهو صاحب قرار ورؤية، وملك لكل معاني الخير والمحبة، وهذه الزيارة تحمل العديد من المعاني والرسائل التي تستهدف مصلحة البلدين، وأن المصير المشترك الذي يربط البلدين يؤكد توحد الرؤى والطموحات على الدوام، وتوحيد رؤيتهما وتصوراتهما بخصوص أهم المواضيع التي تحتل صدارة أولويات الأمة العربية والإسلامية، لأبناء الشعبين وشعوب المنطقة.

وأكد سيف بدر القبيسي مدير عام هيئة أبوظبي للإسكان، أن زيارة خادم الحرمين الشريفين تكتسب أهمية كبيرة، فالإمارات والسعودية شقيقتان تحرص قيادتهما على التنسيق والتشاور في كل ما يهم مصالحهما المشتركة ومصالح دول المنطقة، وبما يعود بالمنفعة على شعبي البلدين وشعوب دول مجلس التعاون بمفهوم المصير الواحد.