كرة قدم

الأهلي والوحدة.. «العبور للقمة»!

وليد فاروق (دبي)

يطمح الأهلي والوحدة إلى استعادة نغمة الانتصارات الغائبة عنه، وأن يكون اللقاء «بوابة العبور» إلى الأمام، مع الوضع في الاعتبار أن ظروف الفريقين متشابهة إلى حد كبير، وترتيبها في جدول البطولة، حيث تفصل بينهما نقطة لمصلحة «العنابي» وله 16 نقطة، فيما جمع «الفرسان» 15 نقطة، وله مباراة مؤجلة مع العين.
لم يتذوق الأهلي صاحب الأرض والجمهور، طعم الفوز منذ أكثر من شهر، وتحديداً منذ مباراة حتا في الثاني من نوفمبر الماضي، حينما حقق انتصاراً كاسحاً بسداسية، صام بعدها عن الانتصارات لثلاث مباريات متتالية في الدوري، حيث خسر من الجزيرة، وتعادل مع الظفرة والوصل، ولم يجمع سوى نقطتين من إجمالي 9 نقاط ممكنة، وهي من المؤكد محصلة لا تتناسب مع حامل اللقب، والذي يسعى جاهداً للمحافظة عليه.
ويحاول الجهاز الفني بقيادة الروماني أولاريو كوزمين استثمار الأداء الحماسي الذي قدمه «الأحمر» في مباراته الأخيرة أمام «الفهود»، رغم عدم نجاحه في تحقيق الفوز الذي سعى إليه، وكان قريباً منه، فضلاً عن تحسن أداء لاعبيه مقارنة بمباراتيه السابقتين، وأن يكون ذلك المستوى دافعاً لتحقيق الفوز اليوم، خاصة أن المنافسة على اللقب لا تسمح بمزيد من إهدار النقاط، لأن ذلك لو حدث يكون له التأثير السلبي، والإشارة إلى ابتعاد الفريق عن المنافسة رويداً رويداً.
وعلى الجانب الآخر لا يختلف موقف الوحدة كثيراً عن ظروف مضيفه، و«العنابي» يعاني أيضاً من تذبذب النتائج، حيث تعادل على ملعبه في آخر مباراتين أمام الإمارات سلبياً ومع اتحاد كلباء 1-1، وبينهما فاز على بني ياس 3 - 2 بصعوبة خارج أرضه، أي أن الفريق لم ينجح في فرض تفوقه تماماً خلال تلك المباريات، ويهمه تقديم البرهان على قدرته على المنافسة على اللقب، رغم هذه النتائج، والفوز على الأهلي تحديداً له التأثير الإيجابي الكبير في ذلك.
ويتفوق الوحدة على الأهلي في استعادته هدافه ومهاجمه المتميز تيجالي، بعد انتهاء إيقافه من لجنة الانضباط، وهو ما يمثل قوة هجومية لا يستهان بها، تعزز قدرات فريقه، بجانب عودة محمد عبد الباسط لاعب الوسط.


كوزمين: أشعر بخيبة أمل.. ولن أستسلم !
دبي (الاتحاد)

أكد الروماني أولاريو كوزمين المدير الفني للأهلي أن مباراة اليوم أمام الوحدة ليست مهمة لفريقه فقط، ولكنها تحمل القدر نفسه من الأهمية لدى المنافس الذي يسعى هو الآخر لتجاوز مرحلة المباريات المتذبذبة في الفترة الأخيرة، وهو ما يحفز «الفرسان» لبذل قصارى جهده، من أجل تحقيق الفوز، والابتعاد عن النتائج السلبية، وتقديم مباراة ممتعة للجماهير تتلاءم مع الاحتفالات باليوم الوطني.
واعترف كوزمين بصعوبة مهمة فريقه في المسابقة بأكملها، ويعود الاعتراف إلى أنه كون شبه فكرة على أن هناك ظروف خارجية لا دخل للاعبيه فيه، ربما يحول دون تحقيق أهدافهم، وقال: بعد الجولة الماضية، الأمور واضحة بالنسبة لنا، هناك أندية يجب ألا تخسر، وأندية أخرى يجب ألا تفوز، وهو ما شاهدته، وأمر يفوق مخيلتي!!.

وأكد كوزمين أن الأهلي هو الفريق الوحيد الذي حصل على بطولة حتى الآن، وهي كأس السوبر، وأنه يحاول الحصول على المزيد في الموسم الحالي، ولكن هناك أمور لا تعتمد على فريقه فقط، بل أنها معقدة بصورة أكبر.
ونفى مدرب الأهلي شعوره بالإحباط، ولكنه أعتبر أن ما يشعر به هو خيبة أمل، نتيجة أن فريقاً يتعب، ويبذل جهداً، ثم يسلب حقه في النهاية، وقال: هذا لا يعني الاستسلام، سبق وأن كنا في مواقف صعبة قبل ذلك، وتراجعنا وتجاوزناها بنجاح، والسهم حتى يصل هدفه، لابد أن يتراجع إلى الخلف، كي ينطلق بكل قوة نحو الأمام، وأي فريق كبير، لا بد أن يمر بكل مراحل الحياة، أعتقد أننا مطالبون أن نؤدي المطلوب منا في المقام الأول، وعدم الاهتمام بما هو غير مطلوب منا.

أجيري: «العنابي» قادر على كسر «العقدة»!
أبوظبي (الاتحاد)

أشار خافيير أجيري المدير الفني للوحدة إلى أن فريقه قادر على كسر قاعدة عدم الفوز على الأهلي في السنوات الأخيرة، وشدد على أن حافز لاعبيه كبير لتحقيق الفوز في المباراة، خاصة أنها تأتي بعد خسارة نقطتين في الجولة الماضية، وهو ما يعمل إلى عدم تكراره اليوم، وأن الفريقين يمران بظرف مشابه، وقال: أتوقع أن تكون المباراة مغلقة وفرصها قليلة، وأتمنى أن تكون مفتوحة هجومياً، وهي من أهم وأقوى المواجهات للوحدة هذا الموسم، لأنها أمام حامل اللقب وخارج ملعبنا، وإذا أردنا البقاء في سباق المنافسة على البطولة، يجب أن لا نخسر نقاطاً أخرى في الفترة المقبلة، لذلك فإن المباراة تعني لنا الكثير، ونذهب إلى ملعب الأهلي لانتزاع انتصار نؤكد به قدرتنا على العودة إلى السباق.
وأضاف: الأهلي تعثر في آخر جولتين بتعادلين، والوحدة قادم من تعادل، والفريقان لديهما الرغبة نفسها، ونحن نعرف المنافس وقوته، وهو من الفرق المستقرة فنياً، ويملك لاعبين على مستوى عالٍ، لكن الوحدة أيضاً يضم مجموعة من اللاعبين المميزين القادرين على حصد النتائج الجيدة، متى ما ظهر الفريق في أفضل حالاته، وهذا ما أتمناه اليوم، خاصة استثمار أنصاف الفرص أمام مرمى المنافس.
وقال: عودة تيجالي ومحمد عبد الباسط تعزز صفوف الوحدة، ولا نملك أي نقص للإيقاف أو الإصابة، وجميع اللاعبين في حالة فنية وبدنية جيدة، وبشكل خاص تيجالي الذي تدرب واستعد جيداً في الأسبوعين الماضيين، حتى يعود أكثر تركيزاً، وأتوقع أن يكون حضوره قوياً في المباراة.
وكان أجيري استهل الحديث بتقديم التهنئية إلى الإمارات قيادة وشعباً بمناسبة اليوم الوطني ال45 للدولة، متمنياً السعادة والأمن والأمان دائماً لكل من يعيش في أرض الخير.
من ناحية أخرى، أحتفل الوحدة مع أجيري بعيد ميلاده الـ58، قبيل انطلاق التدريب الأساسي في أجواء عائلية، حيث تلقى المدرب المكسيكي التهاني بهذه المناسبة.