الرياضي

126 نقطة تمنح «عموري» لقب الأفضل آسيوياً

معتز الشامي (دبي)

حصد عمر عبد الرحمن، صانع ألعاب منتخبنا الوطني والعين، اللقب الفردي الأغلى في قارة آسيا، في خطوة جاءت لتتويج المشوار المتميز للفتى الذهبي للكرة الإماراتية، صاحب المهارة اللافتة، ويتوقع أن يكون لها أثر إيجابي، ينعكس على مسيرته في الملاعب خلال السنوات القليلة المقبلة، خاصة أن «عموري» يملك إمكانات كافية لوضعه في صلب المنافسة على اللقب نفسه لسنوات أخرى قادمة.
ومن بين اللاعبين المرشحين الآخرين للقب نفسه، وهما العراقي حمادي أحمد والصيني لي، حقق «عموري» اللقب عن جدارة واستحقاق، بعدما وصل إلى 126 نقطة من نقاط التقييم المرتبطة باختيار اللاعب الأفضل في «القارة الصفراء»، وفق معايير اللجنة الفنية للاتحاد الآسيوي، ولجنة الخبراء الفنيين التي عادة ما يكون لها الدور الحاسم في تحديد هوية الفائز باللقب كل عام.
ومن المعروف أن معايير لقب أفضل لاعب في آسيا، تحدد عبر 230 نقطة، تقسم على 8 مشاركات خارجية أساسية، حيث يمنح عدد نقاط معينة لأفضل لاعب في المباراة، بدوري الأبطال والمنتخب الوطني بحسب البطولة، وفق التصور التالي: «في نهائيات كأس العالم «60 نقطة»، تصفيات كأس العالم المرحلة الأخيرة «25 نقطة»، تصفيات كأس العالم المرحلة قبل الأخيرة «20 نقطة»، نهائيات كأس آسيا «40 نقطة»، تصفيات كأس آسيا الدور النهائي «20 نقطة»، دورة الألعاب الأولمبية «40 نقطة»، دوري أبطال آسيا «15 نقطة»، كأس الاتحاد الآسيوي «10 نقاط».
وبعدها يتم اختيار أفضل لاعب في المباراة «منتخبات أو أندية على مستوى القارة»، من مجموعة التحليل الفني في البطولة التي تقام بنظام التجمع، والمحلل الفني في الاتحاد الآسيوي، ومراقب المباراة في البطولات التي لا تقام بنظام التجمع، ويكون هناك نقطتان لكل لقب أفضل لاعب في المباراة، بدوري الأبطال و3 نقاط في المباريات الدولية، ولقب جائزة أفضل لاعب في دوري الأبطال بـ 10 نقاط، بينما يحصل على نقطة لتسجيل هدف.
كما يعتبر اللعب النظيف من ضمن المعايير، وأيضاً يدخل من ضمن التقييم عدد الأهداف المسجلة «للمهاجمين ولاعبي الوسط»، ولكن يتم النظر إليه فقط في حالة التعادل، ويتم تكليف مجموعة من الخبراء الفنيين، من أجل مراجعة اللاعبين المرشحين.
وشكل الاتحاد الآسيوي لجنة من خبراء فنيين، لحسم الجدل حول آلية الاختيار والتفريق في جائزة أفضل لاعب.
وكانت مسيرة «عموري» في دوري الأبطال وتصفيات المونديال، سبباً في زيادة رصيده من النقاط، بعد مشواره اللافت مع العين في الأبطال، وأيضاً مع المنتخب، حيث حصل عمر عبدالرحمن على جائزة أفضل لاعب في المباراة، ثماني مرات خلال دوري أبطال آسيا، وسجل ثلاثة أهداف، وتفوق الفريق في الأدوار الإقصائية من البطولة على زوبهان الإيراني ولوكوموتيف الأوزبكي والجيش القطري، قبل أن يخسر المباراة النهائية أمام تشونبوك الكوري الجنوبي. ونال «عموري» جائزة أفضل لاعب في البطولة.
وعلى المستوى الدولي، واصل «عموري» التألق بقوة مع «الأبيض»، وحصل مرتين على جائزة أفضل لاعب في المباراة، وسجل هدفاً في مرمى السعودية، خلال الدور الثاني من التصفيات.
أما عن كيفية حصول اللاعب على نقاط التقييم، تمكن «عموري» من حصد 45 نقطة الخاصة بمشوار تصفيات كأس العالم بالمرحلتين الثانية والثالثة، بالإضافة إلى 40 نقطة إضافية تتعلق بالتأهل لكأس آسيا 2019، ليصل إلى 85 نقطة من أصل 230 نقطة تشكل المعايير الثابتة للتقييم، بينما يضاف إليها بقية النقاط الخاصة بمشوار اللاعب في البطولات المختلفة مع الأندية والمنتخب. وتمكن «عموري» من الحصول على 16 نقطة عبر 8 ألقاب أفضل لاعب في المباراة بدوري الأبطال، و10 نقاط للقب أفضل لاعب في دوري أبطال آسيا، ليصل إلى 111 نقطة، يضاف إليها 6 نقاط للقب أفضل لاعب في المباراة مرتين مع المنتخب، ثم 4 نقاط للأهداف الأربعة التي سجلها مع العين والمنتخب، وتتبقى 5 نقاط في يد اللجنة الفنية المسؤولة عن الاختيار، وتمنح على المستوى المهاري والفني للاعب، وفق آراء الخبراء، وحصدها عمر بالكامل، حيث اتفقت اللجنة على أحقيته بالفوز باللقب. مع استئناف منافسات تصفيات كأس العالم خلال مارس المقبل، فإن جماهير كرة القدم الإماراتية تأمل أن تحفز هذه الجائزة، الفتي الذهبي للكرة الإماراتية، لمواصلة التألق، حتى يقود الفريق إلى بلوغ كأس العالم للمرة الأولى منذ عام 1990.