الرياضي

غيث عبدالواحد يتوج بكأس الفهيدي للقدرة

محمد بن راشد تابع السباق في قرية القدرة بسيح السلم (تصوير: خالد الدرعي)

محمد بن راشد تابع السباق في قرية القدرة بسيح السلم (تصوير: خالد الدرعي)

محمد حسن (دبي)

شهد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أمس، سباق كأس الفهيدي للقدرة الدولي المصنف «نجمتين»، والذي أقيم لمسافة 120 كيلومتراً على ميادين مدينة دبي الدولية للقدرة في سيح السلم.

وأقيم السباق بتنظيم من نادي دبي للفروسية، بالتعاون مع اتحاد الفروسية، وتحت إشراف الاتحاد الدولي للفروسية، بمشاركة 228 من أبرز الفرسان والفارسات يمثلون مختلف الإسطبلات وأندية الفروسية بالدولة.

وتوج بلقب السباق غيث عبدالواحد خميس على صهوة الجواد «دليفي» من إسطبلات «أم 7»، قاطعاً المسافة بزمن قدره 4:45:09 ساعة وبمعدل سرعة بلغ 29.07 كلم/ساعة، وجاءت في المركز الثاني وبفارق ثانية واحدة الفارسة مها خالد على صهوة الجواد «أيه أم بنجامين» من إسطبلات الأجيال، وحل في المركز الثالث محمد علي عتيق القمزي على صهوة «عطاء الله ريسيك» من إسطبلات الريف - العجبان بزمن قدره 5:04:06 ساعة.

وتم تخصيص جائزة بمبلغ 100 ألف درهم لأفضل حالة خيل ونالها «دليفي» وهو الفائز بلقب السباق، بعد أن تمت إعادة الفحص البيطري لأول عشرة خيول في السباق، وحصل «دليفي» على أعلى معدل.

وعقب ختام السباق قام محمد عيسى العضب، المدير العام لنادي دبي للفروسية، بتتويج الفائزين بالمراكز الثلاثة الأولى في السباق، حيث نال البطل كأس المركز الأول، وحصل الثاني على الكأس الفضية، فيما نال صاحب المركز الثالث الكأس البرونزية.

وشهدت المرحلة الأولى من السباق، التي تم ترسيمها باللون الأصفر وبلغت مسافتها 40 كيلومتراً، بداية مثالية من حيث السرعة، حيث سعى معظم الفرسان إلى الهدوء والحذر، والعمل على إدخال الخيول إلى أجواء السباق لتحاشي توتر البداية الذي ينجم عنه دائماً فقدان السيطرة على الخيل وبالتالي تبديد كل طاقته.

ونجح معظم الفرسان في إنهاء هذه المرحلة بسلام، وعلى الرغم من هذا الحذر فإن بعض الخيول القوية التي تم تجهيزها بصورة جيدة تمكنت من تحقيق أكبر قدر من التقدم، وشارك 5 من الفرسان في الصدارة بفوارق ضئيلة لم تتجاوز ثواني معدودة.

وتصدر هذه المرحلة الفارس راشد محمد إبراهيم البلوشي على صهوة «إي إو بارديا» من إسطبلات إعمار، قاطعاً المسافة بزمن قدره 1:30:21 ساعة.

وتمكن 199 فارساً وفارسة من جملة 228 شاركوا في السباق من أكمال هذه المرحلة بنجاح، فيما فشل 29 آخرين في إكمال السباق لعدم اجتيازهم الفحص البيطري.

وكشفت المرحلة الثانية التي تم ترسيمها باللون الأحمر وبلغت مسافتها 32 كيلومتراً، بشكل كبير ملامح فرسان الصدارة، حيث شهدت فارقاً كبيراً بين الخمسة الأوائل مع بقية الفرسان.

وأدت زيادة السرعة في هذه المرحلة إلى توسيع الفارق، وكشفت تباين في قوة وأداء الخيول، فقد أصبح الفارق بين الأول وصاحب المركز السادس لأكثر من 12 دقيقة.

وصعد للصدارة الفارس سالم حمد سعيد ملهوف الكتبي على صهوة «أتش أل بي باسك» من إسطبلات «أم7» بزمن قدره 2:41:58 ساعة.

وتمكن 142 فارساً وفارسة من إكمال هذه المرحلة من جملة 199 تأهلوا من المرحلة الأولى، وبلغ عدد الذين خرجوا من هذه المرحلة 57 فارساً وفارسة بعد فشلهم في اجتياز بوابات الفحص البيطري.

وعمد الفرسان لتقليل السرعة في المرحلة الثالثة التي بلغت مسافتها 30 كيلومتراً وتم ترسيمها باللون الأزرق، وذلك لإراحة الخيل للمرحلة الأخيرة والحاسمة، ولم تتجاوز معدلات السرعة حاجز الـ 23 كلم/ساعة.

لكن على الرغم من ذلك ضمن الأول والثاني وبشكل كبير وجودهما في الصدارة في المرحلة التالية، حيث انحصر التنافس بينهما وفق معطيات هذه المرحلة لأن الفارق مع البقية تجاوز الـ 12 دقيقة.

وكانت هذه المرحلة بمثابة تصفية للسباق، حيث شهدت خروج 56 فارساً وفارسة، فيما تمكن 68 آخرين من إكمال السباق والتأهل للمرحلة الأخيرة، ويبدو أن المجهود الذي بذل في المراحل السابقة، لاسيما الثانية، ترك آثاره على الخيول.

وصعدت الفارسة مها خالد إلى الصدارة على صهوة الجواد «ايه أم بنجامين» من إسطبلات الأجيال، قاطعة المسافة بزمن قدره 4:03:31 ساعة بمعدل سرعة بلغ 23 كلم/ساعة.