منوعات

متجر يرفض البيع لمشرد

طلب من رجل بريطاني مشرد أن يغادر محلا في مدينة ليفربول لأن رائحته كريهة وقد يلوث البضائع بالقمل.

ونقلت صحيفة "ميرور" أن المتجر، الموجود في قلب المدينة، بات الآن في عين عاصفة افتراضية عبر الانترنت بسبب رفضه خدمة المشرد.

وقالت مولي روبنسون في تدوينة على موقع "فيسبوك" إن أحد مساعدي الإدارة في المحل طلب من الرجل المغادرة لأن "رائحته كريهة".

وقد أعيد نشر تدوينة مولي مئات المرات من قبل رواد انترنت غاضبين من سلوك المتجر.

وكتبت الشابة "أمس، التقيت مشردا يدعى بول مع كلبه جيك. لاحظت لأنه يشعر بالبرد. لذا، أعطيته بطاقة رصيدي في المحل ليشتري شيئا ساخنا. عبر بول عن امتنانه لكننه أخبرني أنه حذاءه ممزق. لذا، ذهبت معه إلى المحل".

وأضافت "بينما كان بول يقف خارج المحل، أخبروني أنني يمكن أن أدخل برفقة الكلب. فهمت أنهم اعتقدوا أن الكلب لي. شرحت لهم أنه ليس كلبي وأنني أعتني به لألاحظ أن بول يتمشى خارج المحل، وينظر محبطا. وقد أبلغني أن الرجل الذي يعمل في المحل أبلغه أن في المحل الخاطئ".

وأكدت الشابة "عدت إلى المحل وشرحت لهم أن هذه بطاقتي وأنني أعطيتها لبول ليشتري بنفسه شيئا. إلا أن الرجل أخبرني أن بول لا يمكنه أن يدخل لأن رائحته كريهة جدا ووجوده يجعل المحل يبدو سيئا".

وتمضي روبنسون "صدمت وشعرت بالاضطراب لكون هذا الرجل الفقير تمت معاملته دون المعاملة التي تلقاها كلبه. دافعت عن بول لكن العامل في المحل أصر على أنه لا يمكن أن يقف بجانب الملابس لأنه قد يكون يحمل القمل".

بعد نشر التدوينة وتداولها، رد المحل بأنه يعيش يوميا مشاكل مع المشردين ومدمني المخدرات في الشارع الذي يوجد فيه المحل.

وتساءل المحل في تدوينته مخاطبا الشابة "هل هذه النشرة تتعلق بمساعدة بول أم أنها لمجرد تثمين عمل المواساة الذي قمت به".

لاحقا، نشرت صفحة المحل تدوينة قالت فيها إن الرجل المشرد منع من اقتناء الحذاء لأنه كان قد بيع من قبل.