الرياضي

«دبي للقدرة» تستضيف «مـاراثون اليوم الوطني للهجن»

 النسخة الأولى لماراثون الهجن شهدت منافسة كبيرة من البداية للنهاية

النسخة الأولى لماراثون الهجن شهدت منافسة كبيرة من البداية للنهاية

رضا سليم (دبي)

أنهى مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث كل الترتيبات لانطلاق ماراثون اليوم الوطني غداً لمسافة 25 كلم، بالتعاون مع نادي دبي لسباقات الهجن والذي يقام للعام الثاني على التوالي وتأتي شارة بدء السباق في الفترة الصباحية بمدينة دبي الدولية للقدرة في منطقة سيح السلم بدبي، وهو التحدي للهجن في رمال الصحراء وبين أقوى راكبي الهجن، وذلك احتفالاً باليوم الوطني الـ45، وهو الحدث الأول من نوعه بالمنطقة، والذي يقام للعام الثاني على التوالي.
ويعتبر «ماراثون اليوم الوطني للهجن»، الذي انطلق في عامه الأول باسم ماراثون الهجن، أحد أهم مظاهر الموروث المحلي، حيث تأتي هذه الفعالية لإبراز حرص المركز على تنظيم الفعاليات الخاصة، بما يحقق أهدافه الأساسية المتمثلة في المحافظة على الإرث الثقافي للدولة، بتوجيهات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، ورؤيته الرامية لصون التراث الثقافي غير المادي بكل أشكاله، وحفظه وتناقله بين الأجيال، باعتباره أحد أهم مقومات الهوية الوطنية لدولة الإمارات.
وحرص مركز حمدان بن محمد على توسيع قاعدة المشاركة وإفساح المجال أمام الكثير من المواهب الواعدة، حيث أعلن المركز عن فتح الباب أمام المشاركين المواطنين لمن تتراوح أعمارهم من 18 سنة فما فوق، خاصة أولئك الذين يمتلكون الخبرة في ركوب الهجن للمشاركة في الماراثون، وفتحت اللجنة المنظمة للماراثون باب التسجيل على مصراعيه عن طريق تطبيق بطولات فزاع ونادي دبي لسباقات الهجن كما سمحت بالتسجيل عن طريق الاتصال الهاتفي حتى عن طريق الهاتف من أجل أفساح المجال لأكبر عدد للمشاركة في السباق.
ومن المنتظر أن يزيد عدد المشاركين في السباق عن العام الماضي الذي شهد مشاركة 150 متسابقاً، في أول نسخة، بالإضافة إلى الجوائز الكبيرة التي رصدتها اللجنة المنظمة للفائزين بالمراكز الأولى، ومن المنتظر أن تكون اللجنة المنظمة قد أغلقت باب المشاركة مساء أمس.
وأعلنت اللجنة المنظمة عن شروط المشاركة، والتي تقتصر على مواطني دولة الإمارات فقط، ممن لا تقل أعمارهم عن 18 سنة، ويتعين على كل متسابق ارتداء الخوذة والملابس الواقية في أثناء السباق، والالتزام بالزي الوطني للماراثون، على أن يتم لبس البنطلون الأبيض تحت الزي الرسمي.
ويحظر على المشاركين استخدام الصدمة الكهربائية والمواد المنشطة حسب قوانين سباقات الهجن، ولا يسمح بمشاركة فصيلة «السودانيات» من الهجن، ويكون للجنة المنظمة الحق في استبعاد وحجب جائزة أي مشارك مخالف، ويطلب من المشاركين الالتزام بخط سير السباق، ولا يحق لهم استبدال الهجن التي تم تسجيلها للمشاركة في الماراثون في يوم السباق.

من جهتها أكدت سعاد إبراهيم درويش، مدير إدارة البطولات في مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث عن أهمية تمُكن وحرفية راكب المطية للخوض في سباق للهجن يعتبر الأصعب من نوعه، ويتطلب قدرات عالية وكثير من الصبر والجلد نظراً لطول مسافته التي تبلغ 25 كيلومتراً، مؤكدة أن المشاركين على قدرة عالية من اللياقة البدنية وباشروا بتدريب الهجن منذ عدة أشهر استعداداً لخوض مضمار المنافسة.
وأضافت: «استمرارية الموروث الشعبي يأتي ضمن أولويات المركز، وأن الرياضات التراثية بكل أشكالها تعلم الصبر والشجاعة وحب المنافسة، ومن واجبنا أن نحفز المواطنين على الانخراط فيها لما تحمله من عبر وقيم سامية، كما أن مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث يولي اهتماماً كبيراً بالموروث الوطني، ونحرص دائماً على تعزيز هذا الجانب وتوثيق روابطه مع جيل الشباب خصوصاً من خلال تنظيم عدد كبير من الأنشطة الثقافية والرياضات التراثية، والبطولات التراثية هي إعادة لإحياء ممارسات لطالما تربى عليها آباؤنا وأجدادنا.
وتابعت: «حرصاً من المركز على توسيع قاعدة المشاركة وإفساح المجال أمام الكثير من المواهب الواعدة، فتح المركز الباب أمام المشاركين المواطنين لمن تتراوح أعمارهم بين الثامنة عشرة (18) وما فوق ولهم خبرة في ركوب المطية للمشاركة في الماراثون من دون وجود سقف لعدد المشاركين».