دنيا

8 إجراءات تربوية لغرس قيم الانتماء والولاء

احتفالات طلبة المدارس باليوم الوطني تعمق ارتباطهم بأرضهم (الاتحاد)

احتفالات طلبة المدارس باليوم الوطني تعمق ارتباطهم بأرضهم (الاتحاد)

أبوظبي (الاتحاد)

تؤكد دراسات تربوية ونفسية أن الطفل يكتسب أكثر من 80 % من الاتجاهات والمدركات الثقافية قبل سن ست سنوات. وهذا يبرز أهمية مرحلة ما قبل المدرسة ودورها في الاهتمام بتزويد الطفل بالاتجاهات والقيم السائدة في مجتمعه والنابعة من ثقافته. لذا تعد عملية إشاعة القيم التربوية والوطنية لدى أطفال ما قبل المدرسة في مقدمة الأهداف التربوية في العالم المتقدم. ويلخص علماء التربية كيفية غرس قيم الانتماء والولاء والوطنية لدى أطفال ما قبل المرحلة الابتدائية «رياض الأطفال» في 8 إجراءات يرونها ذات فائدة وأهمية:

1- تنمية الاتجاهات الإيجابية لدى الطفل من خلال مفاهيم ومفردات المناهج الأساسية التي تنمي تقدير الطفل للذات. وتكوين اتجاه إيجابي نحو المسؤولية والمشاركة الاجتماعية وإنكار الذات وإعلاء مفهوم المواطنة والوطن.

2- نشر ثقافة حقوق الطفل بين الأطفال أنفسهم وزيادة وعيهم بحقوقهم وواجباتهم، وذلك من خلال المناهج والبرامج والأنشطة الحرة والفعاليات غير الصفية داخل غرف النشاط،، لأن ذلك من شأنه أن يعمق في نفوسهم مشاعر الانتماء والولاء للوطن.

3- أن يتضمن البرنامج المدرسي اليومي تقديم أنشطة تكرس لمفاهيم التعاون والتسامح والتكافل والرعاية، من خلال مناقشة القضايا العامة التي يتلمسها الطالب في المجتمع، وتنمية حس الاستجابة والتفاعل مع المشكلات الخاصة بمجتمعه المحلي والبيئة التي يعيش فيها ووطنه الأكبر، وحثه على اقتراح الحلول الإيجابية لها.

4- تنظيم مجموعة من الأنشطة تساعد الطفل على أن تكون المهارات الأساسية للتواصل مع الآخرين، والتعبير عن المشكلات المحيطة، والقدرة على إصدار الأحكام وكل ما يكسبه في أفعال وتصرفات ما يربطه بالقيم السياسية للمجتمع الذي يعيش فيه. وإعداد برامج للطفل تقدم على شكل أنشطة وفعاليات ثقافية ورياضية وقصصية ومسرحية بما ينمي لديه مهارات التفكير والإبداع.

5- تقديم أنشطة تنمي إيجابية الطفل وتوجهه إلى تعلم واكتساب ثقافة الانضباط، والامتثال للمعايير الأخلاقية والاجتماعية السليمة، وآداب السلوك المعياري، واحترام النظام والقانون، ومكافحة القيم والسلوكات السلبية والتصدي لها والحد من انتشارها.

6- الاهتمام بدراسة تاريخ الوطن والأمة، وتراثهما التاريخي والحضاري، واختيار الرموز التاريخية في المجالات كافة، ودراسة السير الذاتية لعطاء علماء الأمة، ومنها تُستقي قيمة تقدير الماضي المشرق وعلاقتها الوثيقة بالحاضر الذي نعيشه.

7- تعريف الطفل بأهم المناسبات الوطنية، وأسباب الاحتفال بها، وتأثيرها الاجتماعي كمنعطفات مهمة لتطور المجتمع وتقدمه، وإشراكه في فعاليات وأنشطة ومظاهر الاحتفال بها ضمن مجموعات الأقران.

8- تشجيع وتحفيز وإثابة الأطفال المبدعين والمتميزين في المشاركات الاجتماعية والأنشطة والفعاليات المدرسية في المناسبات الوطنية، أو المشاركين في العمل العام، والعمل العام وخدمة المجتمع، بالتعاون مع الأسر وأولياء الأمور ومؤسسات المجتمع الداعمة لمثل تلك الأنشطة. حتى يكونوا قدوة لأقرانهم من العمر نفسه.