الإمارات

أهالي الظفرة: شارع خليفة بن زايد نقلة نوعية كبيرة في الربط بين الإمارات والسعودية

إيهاب الرفاعي (منطقة الظفرة)

أشاد عدد كبير من أهالي منطقة الظفرة والمسؤولين ومستخدمي شارع الشيخ خليفة بن زايد بالنقلة النوعية الكبيرة والحدث التاريخي لافتتاح الطريق الدولي الذي يربط الإمارات بالمملكة العربية السعودية وبقية دول مجلس التعاون الخليجي، وإطلاق اسم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد، حفظه الله، عليه مؤكدين أن الطريق حافظ على الأرواح، وأضاف السعادة لمستخدميه، وحمل اسماً غالياً على القلوب ليتوجه الجميع بلسان واحد: شكراً قيادتنا الرشيدة أسعدتمونا، وأدخلتم البسمة على قلوبنا.
ويعتبر شارع الشيخ خليفة بن زايد أحد أكبر الإنجازات الحضارية التي نفذتها القيادة الرشيدة في الآونة الأخيرة ليحقق نقلة نوعية كبيرة لمستخدمي الطريق الذي يمثل الشريان الرئيس لحركة التجارة البرية عبر المملكة العربية السعودية، وغيرها من دول مجلس التعاون الخليجي والمنفذ البري الرئيس الذي يربط الإمارات بالعديد من الدول الخليجية والعربية، كما أنه المسلك الرئيس لسكان مدن منطقة الظفرة المرتبطة مع العاصمة أبوظبي ببقية إمارات الدولة.
وأشاد المهندس عتيق خميس حمد المزروعي، مدير عام بلدية منطقة الظفرة بالإنابة، بالدعم الكبير الذي توليه قيادتنا الرشيدة لمشاريع التنمية والتطوير بمنطقة الظفرة.
وقال: إن افتتاح شارع الشيخ خليفة بن زايد يأتي مكملاً لنهج المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في عملية البناء والتعمير والذي كان يحرص على توفير أفضل الخدمات، وتوفير سبل الحياة الكريمة للمواطنين والمقيمين على أرض الإمارات.
ويعتبر شارع الشيخ خليفة بن زايد شريان الحياة، وبوابة الإمارات مع الدول الشقيقة، ومن أهم الطرق التي تربط دولة الإمارات مع الدول العربية، حيث يتم من خلاله التبادل التجاري البري عبر منفذ الغويفات الحدودي.
وأضاف بأن الشارع له دور كبير في ربط مدن منطقة الظفرة مع بعضها من خلال شبكة الطرق الحديثة التي تنعم بها المنطقة.
وقال المهندس سويدان راشد الظاهري، الرئيس التنفيذي لشركة أبوظبي للخدمات العامة مساندة: إن شارع الشيخ خليفة بن زايد من أهم المشاريع التي نفذتها شركة مساندة خلال السنوات الأربع الماضية، كما أنه يمثل الخط البري الوحيد الذي يربط دولة الإمارات بالمملكة العربية السعودية الشقيقة، ويعتبر الشريان الاقتصادي المهم في المنطقة، نظراً لما يشهده من حركة مستمرة طيلة العام، كما يمثل شرياناً سياحياً أيضاً، نظراً لما يشهده من حركة دخول وخروج للقادمين والمغادرين من وإلى الدولة بجانب مستخدمي الطريق من سكان منطقة الظفرة.
وأضاف الظاهري أن الشارع تم تصميمه بشكل مدروس يراعي خصوصية المنطقة والاحتياجات المستقبلية للطريق، حيث تم توسعة الطريق من حارتين إلى 3 حارات في كل اتجاه من مدينة براكة حتى ( 10 كيلو)، ومن حارتين إلى أربع حارات من بعد السلع (10 كيلو) إلى المركز الحدودي الغويفات، بما يدعم زيادة القوة الاستيعابية للطريق، وخصوصا عند المركز الحدودي للطريق، ويساهم في زيادة حجم التجارة والنقل البري والصناعة المحلية، وتضمن المشروع إنشاء موقف مؤقت للشاحنات.
وأكد صالح جذلان المزروعي، المدير الإقليمي لدائرة المعرفة والتعليم في منطقة الظفرة، أن شارع الشيخ خليفة بن زايد يعتبر من المشاريع العملاقة التي شهدتها الدولة، ومع التوسعات الجديدة والنقلة النوعية الهائلة التي تم تنفيذها على الطريق أصبح مصدر أمن وآمان لمستخدميه، ويحافظ على الأرواح والممتلكات لسكان منطقة الظفرة والزوار من خارج الدولة يجعلنا نتوجه بجزيل الشكر إلى قيادتنا الرشيدة على هذا المشروع المهم الذي تنعكس آثارها الإيجابية على الجميع ويلمسها كافة مستخدمي الطريق، ونقول لهم، «شكراً قيادتنا أسعدتمونا».
وأشار المهندس صالح المزروعي، المدير التنفيذي لقطاع البنية التحتية بشركة مساندة، إلى أن منطقة الظفرة تتميز بخصوصية خاصة فيما يخص وجود أعداد كبيرة من الإبل بجانب دخول أعداد كبيرة منها من خارج الدولة للمشاركة في المهرجانات المقامة داخل الدولة، لذلك كان لابد من وجود معابر خاصة لهذه الإبل، بما يضمن أمن وسلامة مستخدميه وتسهيل حركة المرور والعبور لذلك تضمن المشروع إنشاء معبرين للجمال الأول في المنطقة القريبة من السلع والغويفات، وآخر في منطقة الوهيدة .
وتوجه سلطان زايد المزروعي بالشكر إلى القيادة الرشيدة على ما تقدمه دوما لإسعاد الشعب، موضحاً أن الاهتمام المتزايد من قبل قيادتنا الرشيدة ساهم في تحقيق نهضة شاملة بالقطاعات كافة.
ويؤكد سالم عيسى الحمادي من مدينة السلع، أن شارع الشيخ خليفة بن زايد أضاف البسمة والبهجة على مستخدمي الطريق، وخاصة أهالي مدينة السلع .
ويرى عبدالله الحمادي من سكان السلع، أن الطريق الغويفات المفرق سابقا كان يصنف ضمن اخطر 10 طرق في الدولة، ويشهد غالباً حوادث مميتة دفع ثمنها الكثير من الأرواح، وكان مصدر خوف ورعب لمستخدميه، ولكن بفضل قيادتنا الرشيدة ، فقد تم تطويره ليصبح شارع حضاري يضاهي أفضل الشوارع العالمية. ‏?