الرياضي

«موت فريق».. عنوان يصدم العالم 5 مرات !

أنقذ القدر النجم العالمي ليونيل ميسي ورفاقه في منتخب الأرجنتين لكرة القدم من الموت على متن الطائرة المنكوبة التي سقطت أمس في كولومبيا وتسببت في مقتل نحو 76 شخصاً بينهم أعضاء من فريق تشابيكوينسي البرازيلي لكرة القدم.

وكان المنتخب الأرجنتيني، بقيادة النجم ليونيل ميسي، سافروا على متن الطائرة قبل نحو أسبوعين من مدينة بيلو هوريزونتي البرازيلية إلى الأرجنتين بعد مواجهة منتخب البرازيل في تصفيات أميركا الجنوبية المؤهلة لمونديال روسيا.

وتأخر إقلاع الرحلة 3 ساعات حسبما كشفت مصادر.

ولم تكن حادثة سقوط الطائرة التي تحمل فريق تشابيكوينسي البرازيلي الذي كان في طريقه لخوض نهائي كوبا سوداميركانا، الأولى من نوعها، فقد سبقتها حوادث عدة راح ضحيتها أندية ومنتخبات بالكامل، وفي كل مرة يتكرر العنوان الأكثر إثارة لمشاعر الصدمة التي يعقبها الحزن العميق «موت فريق»، وهو ما أحدث تفاعلاً مع كارثة ميونيخ الجوية عام 1958 التي راح ضحيتها عدد من نجوم مانشستر يونايتد، وسقوط طائرة منتخب زامبيا عام 1993، وفي فترة الأربعينيات من القرن الماضي سقطت طائرة فريق تورينو الإيطالي وغيرها من الحوادث القاتلة.

والمثير للدهشة أن غالبية الحوادث التي وقعت لأندية ومنتخبات كرة القدم يعقبها تألق لافت لهذه الأندية أو تلك المنتخبات، فقد حصل المنتخب الزامبي «البديل» على وصيف أمم أفريقيا بعد شهور من رحيل فريق بالكامل في المحيط الأطلنطي، كما حصل فريق تورينو على لقب الدوري الإيطالي عام 1949 وهو العام نفسه الذي لقي فيه غالبية نجوم الفريق مصرعهم في حادث طائرة، ولكن هذا لم يحدث مع مانشستر يونايتد الذي ابتعد عن البطولات عقب حادثة ميونيخ، لكنه عاد بقوة بعد سنوات ليفوز بالبطولات.

كارثة ميونيخ

1 - في 6 فبراير 1958 تحطمت طائرة الخطوط الجوية البريطانية رقم 609، والتي كان على متنها عدد من نجوم مانشستر يونايتد، ولقي 7 منهم مصرعهم، وهو ما أصبح فيما بعد يعرف بكارثة ميونيخ الجوية، حيث باءت محاولات الهبوط الآمن بالفشل بسبب الثلوج الموجودة على مدرج الطائرات في مطار ميونيخ، وراح ضحية الحادث 23 شخصاً من بينهم عدد من نجوم يونايتد وبعض المشجعين وعدد من الصحفيين وكانت الطائرة عائدة من بلجراد بعد الفوز على ريد ستار اليوغسلافي.

فاجعة تورينو

2 - في 4 مايو 1949 راح 18 لاعباً من فريق تورينو الإيطالي ضحية لحادث طائرة بالقرب من مطار المدينة خلال رحلة العودة من لشبونة بسبب عاصفة جوية قاتلة، وكان فريق تورينو في هذا الوقت هو الأقوى في إيطاليا، فقد توج بلقب الدوري في الفترة بين عامي 1946 و1949، وكان متصدراً جدول الترتيب في عام 1949 قبل 4 أسابيع على نهاية المسابقة، وهو العام الذي وقع فيه الحادث المشؤوم، وبالإضافة إلى ال 18 لاعباً الذين لقوا مصرعهم قتل 4 من الجهاز الفني للفريق.

منتخب زامبيا

3 - فجعت القارة السمراء والعالم بحادثة منتخب زامبيا الذي كان في طريقه إلى السنغال لخوض مباراة في تصفيات التأهل لكأس العالم في عام 1993، ووقع الحادث في 27 أبريل، على وجه التحديد، حيث سقطت الطائرة في المحيط الأطلنطي على شواطئ العاصمة الجابونية ليبرفيل، وراح ضحية الحادث 22 لاعباً ومدرباً وإدارياً، وكان على رأس الناجين النجم الأشهر في زامبيا كالوشا بواليا الذي لم يرافق الفريق في رحلته، والمفاجأة أن منتخب زامبيا «البديل» نجح في الوصول لنهائي أمم أفريقيا 1994، وخسر اللقب بشرف أمام نيجيريا.

باختاكور

4 - لقي 17 لاعباً من فريق باختاكور الأوزبكي في حقبة الاتحاد السوفييتي مصرعهم في أغسطس 1979، حينما كان الفريق في طريقه لملاقاة دينامو مينسك، وسقطت الطائرة في أوكرانيا بعد اصطدامها بطائرة أخرى، وقتل 178 شخصاً من بينهم 17 لاعباً، وهي من أكبر الحوادث التي كان لها تأثير على بطولة الدوري، وتناقلتها الصحف ووسائل الإعلام العالمية باهتمام كبير.

الدنماركي الأولمبي

5 - قبل أسابيع قليلة من بدء منافسات كرة القدم في أولمبياد 1960، قرر الاتحاد الدنماركي لكرة القدم إخضاع عدد من اللاعبين للاختبار النهائي لاختيار الأفضل لتمثيل الدنمارك في الأولمبياد، وكان لزاماً على هؤلاء اللاعبين الانتقال بالطائرة من كوبنهاجن إلى هيرننج، حيث تصل المسافة بين المدينتين إلى أكثر من 300 كم، ولقي 8 من هؤلاء اللاعبين مصرعهم بعد تحطم الطائرة، والمفارقة أن المنتخب الدنماركي كان على وشك الانسحاب من مسابقة كرة القدم في الأولمبياد، ولكنه شارك بها وحصل على المركز الثاني والميدالية الفضية بعد وصوله للنهائي أمام المنتخب المجري.