الرياضي

31 % معدل تراجع البارسا في موسم «التفوق الملكي»

برشلونة واصل فشله في الفوز على سوسييداد بملعب الأخير (أ ب)

برشلونة واصل فشله في الفوز على سوسييداد بملعب الأخير (أ ب)

عمرو عبيد (القاهرة)

يقدم برشلونة بداية سيئة في الليجا هذا الموسم، مقارنة بالبطولتين الماضيتين واللتين توج في نهايتهما بطلاً للدوري الإسباني، ورغم أن «البلوجرانا» يحتل المركز الثاني حالياً خلف الريال المتصدر والفارق بينهما 4 نقاط فقط، فإن هذا لم يحدث مطلقاً في النسختين السابقتين خلال نفس الـ13 جولة الأولى من الليجا!

ففي الموسم الماضي، 2015/&rlm&rlm&rlm2016، كان الفريق الكتالوني على القمة عقب نهاية الجولة 13 آنذاك برصيد 33 نقطة، حيث حقق الفوز في 11 مباراة بنسبة نجاح 84.6% وتلقى هزيمتين فقط، مقارنة بثمانية انتصارات في النسخة الحالية والتعادل ثلاث مرات والخسارة مرتين أيضاً، وسجل البارسا وقتها نفس العدد من الأهداف وهو 33 هدفاً واستقبل مرماه 14 أيضاً، لكنه حقق الفوز على إتلتيكو مدريد 2 /&rlm&rlm 1، وسحق غريمه ريال مدريد في عقر داره برباعية نظيفة.

أما في نسخة 2014/&rlm&rlm&rlm2015، فكان برشلونة على القمة أيضاً عند انتهاء نفس الجولة، وامتلك البارسا وقتها 31 نقطة من 10 انتصارات وتعادل واحد وهزيمتين، مقارنة بـ27 نقطة في النسخة الجارية، وسجل الفريق 31 هدفاً مقابل 6 أهداف فقط في مرماه، بفارق تهديفي إيجابي كبير بلغ (+ 25)، مما يؤكد أن البارسا في تراجع في الموسم الحالي، حيث فقد خلال نفس الجولات 6 نقاط في الماضي و8 نقاط في الموسم السابق له، بينما فقد في الموسم الحالي 12 نقطة وبنسبة تصل إلى 31%.

فيما سجل الريال انتصاره السادس على التوالي أمام سبورتنج خيخون، وبلغ إجمالي أهداف الجولة من الليجا 35 هدفاً، بمعدل 3.5 هدف/&rlm&rlm&rlm مباراة، بعد انتهاء 9 مباريات بفوز أحد الفريقين مقابل تعادل وحيد فقط، ليرتفع مجدداً المعدل التهديفي في الدوري الإسباني هذا الأسبوع بعد تقلصه خلال الجولتين الماضيتين.

وإجمالاً وصلت أهداف الدوري هذا الموسم إلى 385 هدفاً، بمعدل 3 أهداف تقريباً في كل مباراة، كما ارتفعت حصيلة البطاقات الملونة في الليجا إلى 688 بطاقة، بمعدل 5.3 بطاقة/&rlm&rlm&rlm مباراة، منها 32 حالة طرد بمعدل إشهار بطاقة حمراء واحدة في كل 4 مباريات لعب.

وبات «الملكي» هو صاحب أفضل خطوط الهجوم بتسجيل 36 هدفاً بفارق 3 أهداف عن البارسا، بينما يأتي ليجانيس الـ 15 وغرناطة متذيل القائمة في المرتبة الأخيرة من حيث قوة الهجوم بـ11 هدفاً لكل منهما.

الفرق الإسبانية سجلت في الشوط الأول 173 هدفاً، بنسبة 45%، في حين أن الشباك اهتزت 212 مرة في الشوط الثاني، بنسبة 55%، وشهد الوقت بدل الضائع في الشوط الأول تسجيل 10 أهداف مقابل 21 هدفاً فيما بعد الدقيقة 90، وكانت أغزر فترات التهديف في 13 جولة هي الفترة ما بين الدقيقتين 31 و45 في ربع الساعة الأخير من عمر الشوط الأول، وشهد إحراز 73 هدفاً بنسبة 19% من إجمالي الأهداف، أما عن أقل فترات التهديف فحدث ذلك مع بداية المباريات، في ربع الساعة الأول، وأُحرِزَ خلاله 38 هدفاً بنسبة 9.8%!

تتفوق الجبهة الهجومية عبر العمق في تسجيل الأهداف بالدوري الإسباني، واستغلت الفرق ذلك في إحراز 149 هدفاً، بنسبة 38.7%، وبفارق ليس كبيراً ظهرت الأجنحة اليمنى للفرق في تلك الإحصائية بنسبة 34.3% عبر تسجيل 132 هدفاً، وتبدو الجبهة اليسرى الهجومية أضعف من الجبهتين الأخريين بعدما سُجِّلَ عبرها 104 أهداف بنسبة 27%.

58 هدفاً هي حصيلة التسديدات بعيدة المدى من خارج منطقة الجزاء، وشكلت نسبة 15%، بينما اهتزت الشباك في 85% من المرات عبر تصويبات من داخل المنطقة في 327 مرة، بينها 36 ركلة جزاء، ليصبح إجمالي التسديدات المتحركة من داخل المنطقة التي تسببت في أهداف هو 291 هدفاً.

وتم تسجيل 75 هدفاً عبر الألعاب الهوائية برؤوس اللاعبين، في حين اهتزت الشباك 188 مرة عبر الأقدام اليمنى، و119 مرة بوساطة الأقدام اليسرى للاعبين.

بلغ إجمالي الأهداف المسجلة عبر الركلات الثابتة 106 أهداف، بنسبة 27.5%، أغزرها عبر الركلات الركنية التي تسببت في إحراز 42 هدفاً، ثم 36 من خلال ركلات الجزاء، وبعدها على استحياء تظهر أهداف الركلات الحرة غير المباشرة بـ16 هدفاً، واختفت تقريباً مهارة التسجيل من الركلات الحرة المباشرة بعدما أنتجت 12 هدفاً فقط في 130 مباراة!