الرياضي

تتويج العين و«عموري» والوحدة والبولينج وبالرميثة بالألقاب في النسخة الأولى

الفائزون في الفئات المختلفة على المنصة عقب التتويج (الصور من المصدر)

الفائزون في الفئات المختلفة على المنصة عقب التتويج (الصور من المصدر)

مراكش (الاتحاد)

توجت الأمانة العامة لجائزة «أفضل العرب» الفائزين بالجوائز المخصصة للفئات الرياضية، وذلك في حفل أقيم في مدينة مراكش المغربية، حيث شارك في التتويج سعيد مهير الكتبي، الوزير المفوض بسفارة الدولة في المغرب والبروفيسور محمد الكنيدري وزير التربية الوطنية المغربي السابق وأحمد العبيكان رئيس مجلس إدارة مجموعة العبيكان السعودية.
وتصدرت قطاعات رياضية مختلفة بالدولة فئات الجوائز، بحصول العين على أفضل نادٍ واللاعب الدولي عمر عبدالرحمن على لقب أفضل لاعب، كما حصل الوحدة على جائزتي كرة السلة والسباحة على مستوى الأندية ونال نادي بالرميثة جائزة أفضل نادٍ في التايكواندو وحل اتحاد البولينج في المركز الأول أيضاً.
وفي الفئات الأخرى حصدت أندية عدة على جوائز المراكز الأولى، كانت من نصيب نادي قوس مراكش المغربي للرماية بالقوس والسهم والاتحاد القطري للفروسية والجامعة الملكية المغربية للملاكمة والجمعية العُمانية للسيارات والاتحاد السعودي للسباحة والاتحاد البحريني لألعاب القوى والجامعة التونسية للمبارزة.
ونال العميد خالد بن حمد العطية رئيس الاتحادين العربي والقطري للشرطة جائزة أفضل رئيس تنفيذي في القطاع الرياضي.
وتوجه محمد عبيد حماد عضو مجلس إدارة شركة نادي العين لكرة القدم مشرف فريق الكرة الأول والرديف بخالص التهاني والتبريكات إلى قيادة النادي وإلى كل المسؤولين والجماهير الوفية بمناسبة فوز العين بجائزة أفضل نادٍ واللاعب عمر عبدالرحمن بجائزة أفضل.
وقال: هذا التفوق لم يأت من فراغ بل نتاج محصلة نهائية لعمل متواصل وشاق ساهم فيه العديد من المختصين والمسؤولين والأجهزة الفنية والإدارية واللاعبين والأمة العيناوية.
وأضاف: طموح نادي العين أن يبقى دائماً على الصدارة وأن المركز الأول يبقى هو الطموح المنتظر في كل المنافسات وفي مقدمة استراتيجيته التي خطها ووضع أسسها سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي النائب الأول لرئيس نادي العين ومجلس الشرف رئيس مجلس إدارة النادي، متمنياً أن يحافظ النادي على هذا الإنجاز وأن ينال دائماً ثقة الاتحاد العربي.
وحققت جائزة «أفضل العرب» التي تم الإعلان عن تأسيسها بمبادرة من عبدالله عبدالكريم العطار الرئيس التنفيذي لشركة «قلوبال دو تي قروب» المغربية المتخصصة في تنظيم الفعاليات والتدريب ومحمد مبارك المهندي الرئيس التنفيذي لشركة «يونيفرس سبورتس ماركتينج» القطرية المتخصصة في التسويق الرياضي وتطوير الأطر والأنظمة الرياضية، نجاحاً مميزا بالمشاركة الكبيرة من الاتحادات الرياضية والمنافسة القوية للفوز بالجوائز.
ويتكون هيكل الجائزة من 3 مستويات هي اللجنة العليا والتنفيذية ولجان الخبراء المتخصصة التي تختص بفرز واختيار الجهات والأفراد الفائزين، حيث تنحصر مهمة اللجنة العليا في الإشراف العام وتسليم الجوائز للفائزين وتتألف من الشيخ الدكتور خالد بن عبدالله آل ثاني والشيخ سعود بن عبدالرحمن آل ثاني واللواء أحمد الرئيسي وحسن بن عبدالله الذوادي وأحمد العبيكان والبروفيسور كمال حامد شداد والبروفيسور محمد الكنيدري.
واعتمدت لجنة الخبراء على معايير عدة لاختيار الفائزين من بينها المؤشرات الكمية والتطبيقية والتوجيهية وعوامل النجاح الأساسية والقدرة التنافسية والإنجازات التراكمية والمسؤولية الاجتماعية والقدرة التمددية على المستوى العربي وجودة الخدمات والمنتجات والأطقم الإدارية.
وقال عبدالله عبدالكريم العطار، الأمين العام للجائزة إنها بمثابة تحفيز للمبدعين على مستوى الوطن العربي ودعم الابتكار والتطور الذي يسهم في تعزيز النجاح والوصول إلى أفضل المراكز التنافسية على نحو يمنح الدول العربية قاطبة فرصة لمواكبة التطور العالمي ودعم الأفكار الخلاقة والمبدعة.
وأشار إلى أنهم يسعون لتطوير مضمونها إثر الاهتمام اللافت الذي حظيت به على الصعيد العربي، موضحاً أن وجود نخبة من المسؤولين والوزراء السابقين ضمن اللجان المختلفة وعلى مستوى الخبراء يؤكد الشفافية الكبيرة في الاختيارات المقررة لتسمية الفائزين بالجوائز في الفئات المختلفة، وهو ما يعزز المصداقية لمنح التفوق والنجاح للمثابرين والمجتهدين لبلوغ أفضل مؤشرات التطور ومواكبة الطفرات المتسارعة التي يشهدها العالم.
وأضاف: تختص اللجنة العليا ولجانها المنبثقة والفرعية بعملية ترشيح الأفراد والمؤسسات وفق الضوابط الداخلية المعتمدة لهذه اللجان ونخطط لجعل الجائزة الأفضل على مستوى العالم بفضل الدعم الكبير الذي تحظى به من المجتمع العربي. وأوضح خالد عبدالله البن علي، رئيس لجنة العلاقات العامة والبروتكول أن فكرة تأسيس الجائزة تنطلق من معايير عالمية تتضمن تحفيز الإبداع والمبدعين ودعم التواصل بين أبناء الوطن العربي في المجالات التي تهتم بالجائزة إلى جانب تقديم صورة معبرة عن الواقع العربي المبدع والبقاء قي دائرة التميز في جميع المجالات.
وأشار عادل خميس النوبي نائب رئيس اللجنة التنفيذية إلى أن الجائزة تنطلق من معايير إنسانية كبيرة لتحفيز الإبداع والتقدير لكل الجهود التي قدمت صورة معبرة من العطاء الإنساني النبيل لدعم نجاح حفل الجائزة الذي يعد تظاهرة ثقافية واقتصادية واجتماعية بكل ما تحمل الكلمة من معنى على مستوى الوطن العربي، ولا ننسى الأفكار الإيجابية للمؤسسات العربية التي بادرت بجهود كبيرة لدعم نجاح هذه الفكرة.