الرياضي

منصور بن محمد: دعم حمدان بن راشد وراء تطور الرياضات البحرية

رضا سليم (دبي)

شهدت النسخة الثامنة لجائزة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي، ردود فعل كبيرة وأصداء على المستويات العالمية والعربية والمحلية، بعد إعلان أسماء الفائزين في الدورة، والذين وصل عددهم إلى 28 فائزاً ما بين شخصيات ومؤسسات وجوائز فردية، لتبدأ الجائزة مرحلة جديدة مع الاستعداد للنسخة التاسعة، ووصل عدد المشاركين في الجائزة إلى 1538 في النسخ الثماني.
ويترقب الفائزون حفل التكريم الذي سيقام 9 يناير المقبل بمركز دبي التجاري العالمي، فيما سيسبقه ملتقى المبدعين الذي يقام 8 يناير، والذي يتحدث فيه الأبطال عن إنجازاتهم ويستعرضون مشوارهم الرياضي.
ورفع سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس نادي دبي الدولي للرياضات البحرية، التهاني والتبريكات إلى سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية، بمناسبة اختيار سموه الشخصية الرياضية المحلية في الدورة الثامنة للجائزة، وذلك تقديراً لجهود سموه في تطوير الحركة الرياضية من خلال رئاسته لنادي النصر عميد الأندية في الدولة ودعمه لنادي حتّا، وكذلك دعمه المستمر والدائم للرياضات البحرية ورياضات الفروسية والهجن، وفئة ذوي الإعاقة.
وقال سموه: نادي دبي الدولي للرياضات البحرية، وبفضل دعم القيادة الرشيدة والمسؤولين، حقق الكثير من مسيرة التطور، لا سيما في ظل الاهتمام الكبير وغير المسبوق من سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، والذي وضع اللبنات الأولى لتطوير الرياضات البحرية التراثية، لا سيما سباقات القوارب الشراعية المحلية 22 و43 قدماً والسفن الشراعية المحلية 60 قدماً وقوارب التجديف المحلية 30 قدماً، والتي رأت النور في دبي بداية من تسعينيات القرن الماضي، وكان لسموه دور بارز في ذلك من خلال الدعم والتشجيع المستمر.
وأضاف سمو: لا ننسى الدعم المتواصل والأيادي البيضاء لسمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم من أجل تطوير واستمرار سباق القفال للسفن الشراعية المحلية 60 قدماً للمسافات الطويلة من جزيرة صير بونعير وإلى شواطئ دبي، والذي بات كرنفالاً رياضياً تراثياً لا يضاهى في المنطقة والعالم بأثره، والذي بدأ عام 1991 بفكرة ثاقبة من سموه، واستمر كرسالة للأجيال سنوياً وفي موعد يترقبه الجميع، وقد كان لدعم سموه وحرصه على المشاركة والحضور دور في أن يستمر السباق ويتطور من عام إلى آخر.
وتابع سموه: سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم يستحق التكريم ليس لدوره في مجال الرياضات البحرية فحسب، بل من خلال الدعم الكبير والمسيرة الرائدة في مختلف الجوانب الرياضية، سواء من خلال ترؤسه نادي النصر الذي تأسس عام 1945، أو دعمه لنادي حتا، أو بصماته الواضحة في رياضة الفروسية، وأيضاً سباقات الهجن، واهتمامه أيضاً برياضة ذوي الاحتياجات الخاصة.
وقدم سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم التهنئة إلى جميع الفائزين في فئات الدورة الثامنة للجائزة الأكبر من حيث قيمتها وتعدد فئاتها، والأولى من نوعها على الإطلاق المخصصة للإبداع في العمل الرياضي، وقدم سموه التهنئة إلى الأمير علي بن الحسين، رئيس اتحادي الأردن وغرب آسيا لكرة القدم، والذي تم اختياره الشخصية الرياضية العربية.
من ناحية أخرى، اهتم الإعلام العربي والعالمي بالفائزين بالجائزة في مقدمته الإعلام الأردني، حيث أفردت صحيفة الدستور مساحة كبيرة لفوز الأمير علي بن الحسين بالشخصية العربية، وقالت في عنوانها الرئيس: «الأمير علي الشخصية الرياضية العربية لجهوده في إحداث التغيير في الفيفا»، كما اهتمت بفوز البطل أحمد أبو غوش بلقب الرياضي العربي مناصفة مع الكويتي فهيد الديحاني، وتناقلت وسائل الإعلام الأردنية الخبر عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وأيضاً مواقع الشبكة العنكبوتية.
واحتفل أبو غوش بفوزه بالجائزة، في الوقت الذي اختارته إحدى الشركات الأمنية ليكون سفيراً للشباب والرياضة لها في العالم.
ونشرت وكالة الأنباء الكويتية «كونا» خبر الجائزة وفوز فهيد الديحاني بلقب الرياضي العربي، كما اهتم الإعلام الكويتي ببطل الأولمبياد والذي فاز بالميدالية الذهبية في الرماية بدورة ريو 2016، وانتشر خبر فوز الديحاني على مواقع التواصل الاجتماعي بالكويت.
ولم يختلف الوضع في مصر، حيث اهتم الإعلام المصري بفوز سارة سمير وهداية ملاك والحكم قورة بجائزة الإبداع، وهنأ المهندس خالد عبدالعزيز وزير الرياضة المصري، الرياضيين المصريين الفائزين بالجائزة، مشيداً بالإنجاز الذي حققه الثلاثي المصري بالحصول على جائزة مهمة على مستوى الوطن العربي، حيث استطاعوا أن ينالوا إشادة من القائمين على الجائزة، وكذلك لفت الأنظار الرياضية العربية.