دنيا

بالفيديو..المغامرات المميتة.. ظاهرة جديدة تغوي المراهقين

يتسابق الشباب الأوروبي، في السنوات الأخيرة، على خوض غمار رياضات أو مغامرات خطرة، أدت في بعض الحالات إلى وقوع وفيات غير محسوبة بالنسبة للمخاطرين أنفسهم، ربما لأنهم كانوا يعتقدون أنهم محترفون لدرجة لا تحمل معها أي نسبة من الخطأ.

وانتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي مؤخراً مقطع مصور لمغامر روسي «مقنع» أظهر من التهور ما لا يمكن لعقل أن يتخيله أو لمنطق أو يتقبله.

وأقدم المغامر على القفز من رصيف إلى رصيف بإحدى محطات القطارات الروسية، وهذا لا شيء فيه، لكن الكارثة كانت أن القفزة حدثت خلال مرور القطار الذي لم يفصل بينه وبين المغامر الروسي سوى نصف متر.

ورغم أن الشاب نجا من الموت هذه المرة إلا أنه قد يكون فريسة لأي قطار حين يخطئ في حساب أجزاء الثانية التي تلزمه لينتقل من رصيف إلى رصيف في محطة موسكو المركزية للمترو.

وفي حادثة أخرى، لقي بطل الشطرنج الروسي يوري يليسيف مصرعه، قبل أيام، حين كان يمارس رياضة لا تقل خطورة عن سابقتها، وهي رياضة «التسلق الخطر» دون أي وسائل حماية أو عوامل للسلامة.

وقتل اللاعب، البالغ من العمر 20 عاماً، بعدما سقط من شرفة منزله حين كان يحاول التسلق بينه وبين المنزل المجاور له، حيث أخفق في التمسك جيداً بحافة الشرفة ليسقط أرضاً ويموت على الفور.

ومطلع الشهر الجاري، قتل رياضي روسي آخر وأصيب 6 أشخاص، بعدما سقطت بهم طائرة رياضية استعراضية كانوا يستقلونها لأداء استعراضات رياضية خطرة، وفقاً لما ذكره التلفزيون الروسي حينها.

وذكر شهود عيان أن الطائرة سقطت فوق منتجع «سوتشي» الواقع على البحر الأسود، وكان عل متنها شخصان، وكانت في طريق عودتها من طلعات استعراضية.

وفي زيوريخ السويسرية لقي رياضي إيطالي حتفه خلال ممارسة رياضة الطيران بالبدلة «المجنحة»، بالقرب من كاندرستيغ، وهو موقع شهير للقفز والطيران في سويسرا.

وذكرت وسائل الإعلام الإيطالية أن الرياضي المذكور أصيب إصابات قاتلة حين كان يطير بالبدلة، ولقي مصرعه على الهواء مباشرة حيث كان يبث مغامرة الطيران تلك عبر البث المباشر بموقع «فيسبوك».

ولم تختلف نهاية الإيطالي أولي إيمانويلي، أشهر المتخصصين في رياضة القفز من المرتفعات في إيطاليا، حيث لقي مصرعه، منتصف الشهر الجاري، في حادث بالنمسا عند سلسلة دولوميت الجبلية، أثناء تسجيله بعض الفيديوهات الخاصة بعروضه.

واشتهر الرياضي الإيطالي، بفيديوهاته المنتشرة والتي يؤدي فيها قفزات خطيرة بين حلقات من النار وأخرى في مساحات ضيقة بين الجبال.

وقبل عدة سنوات، قتل الرياضي المجري المتمرس في القفز من الأعالي فيكتور كوفاتس بعدما قفز من أعلى قمة جبل «تيانمن» بمقاطعة «هنان» الصينية، بزي مجنح أيضاً، في إطار الاستعداد لبطولة «وينغسوت» للقفز الحر.

وتعد رياضة الباركور أخطر رياضات العالم حالياً، وانتشرت بشكل لافت في مختلف دول العالم، الغربية والعربية، وتتعاظم فيها احتمالات الوفاة نظراً للحركات المجنونة التي يقوم بها الرياضيون والتي قد تتم أحياناً فوق أسطح ناطحات السحاب وفي أماكن شديدة الخطورة.