الإمارات

أهالي مدينة «خليفة بن زايد» يحتفلون باليوم الوطني

عمر الأحمد (أبوظبي)

نظم أهالي مدينة خليفة بن زايد احتفالاً شعبياً بمناسبة اليوم الوطني الـ 45 للدولة، والذي أقيم مقابل مسجد الهوامل بالمدينة التي تعد من الضواحي الجديدة للعاصمة، تعبيراً وابتهاجاً بالمناسبة. وذكرت كنة محمد الهاملي المنظمة والمشرفة على الحفل، أنه كان بتنظيم وإشراف سيدات المنطقة، اللاتي اعتدن على الاحتفال في المرات السابقة باليوم الوطني في البيوت، إلا أنهن أصررن هذه المرة على إقامة حفل عام يشهده الكل من كبار وصغار ورجال ونساء، وعبرت الهاملي عن سعادتها قائلة:«الوطن يستحق دماءنا وأرواحنا، وقيادتنا بذلت الغالي والنفيس بهدف إسعادنا، ولن نوفي حقهم ماحيينا».
وتخلل الحفل السلام الوطني للدولة وآيات من القرآن الكريم وكلمة لسكان مدينة خليفة بن زايد ألقاها الدكتور جمال الحوسني، مدير عام الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث، رحب فيها بالحضور وثمن دور نساء المنطقة في تنظيم هذا الحفل، وعبر عن فرحة أهل المدينة وسعادتهم بحلول اليوم الوطني الـ 45 للدولة. ثم قدم الشعراء زايد الميسري وعبدالله سعيد الهاملي قصائد وطنية في حب الإمارات وتجديد الولاء للقيادة الرشيدة.
وصاحب الحفل، فقرات تراثية تضمن لوحات لفرقة العيالة ومسابقات لأجمل زي وأفضل يولة وأسئلة شعبية، كما وفر المنظمون خيمة للتصوير وألعاب الأطفال.
وعلى هامش الحفل، ذكر الدكتور جمال الحوسني أن الاحتفالات تجد صدى كبيراً بين أفراد المجتمع، كما أنها رسالة للجميع بضرورة أن نحتفل بالدولة والقيادة لا العكس، ولا ننتظر من الحكومة أن تقدم احتفالات لنا، مثل هذه الاحتفالات شعبية تعزز أواصر الترابط الاجتماعي، وتنمي الهوية الوطنية لدى النشء، وتزرع فيهم السعادة باليوم الوطني.
وبدوره، ذكر راشد بن عويضة المريخي، أحد سكان مدينة خليفة بن زايد، أن هذه المبادرة من سكان المدينة تسهم في ترسيخ القيم الوطنية لدى الأطفال، وتساعد في تثقيفهم بالمكتسبات الوطنية والتي ضحى من أجلها القادة المؤسسون، وعلى رأسهم المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وطوع الصعائب لأجل توحيد الدولة وتحقيق التنمية والريادة وإسعاد الشعب، كما أن المبادرة تجسد روح التلاحم المجتمعي، وتعزز روح التعاون بين الأهالي في مثل هذه المناسبات.
من جانبه، أكد محمد عوض الهاملي، أحد سكان المدينة، على ترسم خطى القيادة الرشيدة في ترسيخ وتحقيق مقولة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بأن «البيت متوحد»، ولذلك أتت المبادرة والتي بدورها أيضاً عززت روح التعاون والتعاضد بين أفراد المجتمع الإماراتي.
وعبر خالد غانم الغيث عن فرحته بهذه المناسبة، مشيداً بجهود القائمين على هذا الحفل، ومؤكداً أهمية المشاركة المجتمعية بالاحتفال باليوم الوطني الـ45 لتأصيل هذه القيم لدى الأجيال ومشاهدتهم وهم يعبرون عن فرحتهم، وأشار إلى أن هذا الاحتفال يعرف الأجيال الجديدة بالتراث.
عبر مسؤولون شاركوا الحفل الشعبي الذي أقيم بمدينة خليفة بن زايد عن سعادتهم بهذا المبادرة، مؤكدين على أهمية التعاون والتلاحم المجتمعي وتعزيز قيم الولاء لدى الأجيال.
وثمن سعيد صالح الرميثي، عضو المجلس الوطني الاتحادي الذي زار الحفل، دور المنظمين في إدخال البهجة والسرور على قلوب أهالي المنطقة وخاصة الأطفال، وأكد أن مثل هذه المبادرات المجتمعية التي تكون صادرة من الناس تعزز روح التلاحم وتقوي أواصر الترابط، كما أشاد الرميثي بدور المرأة في تنظيم الحفل، مؤكداً على أنهن من أبهجن أهالي المدينة، وأدخلن الفرح والسرور إلى قلوب الجميع.
ومن جانبه ، عبر هلال محمد الهاملي، نائب مدير عام غرفة تجارة وصناعة أبوظبي، المشارك بالحفل، عن سعادته بهذه المبادرة المجتمعية التي تؤصل الروح الوطنية لدى الجميع، وذكر أن المنظمين للحفل أصروا على أن يكون حفلاً مفتوحاً للجميع، كما أنهم دعوا سكان المناطق الأخرى للمشاركة، وأشار إلى أن مثل هذه الاحتفالات تقوي الروابط الاجتماعية، حيث تلتقي وتحتفل العوائل مع بعضها وتخلق ألفة بين الكبار والصغار.
وبدوره، أكد خلفان محمد المقبالي، قاضٍ في محكمة الاستئناف بدائرة القضاء، ومشارك في الحفل، أن هذا الاحتفال يسهم في ترسيخ قيم الولاء للوطن والتعاون والتلاحم بين أفراد المجتمع في أذهان الأجيال الجديدة.