كرة قدم

«السيتي» يجتاز مطب بيرنلي بثنائية أجويرو

السيتي حول تأخرة أمام بيرنلي إلى فوز مستحق (رويترز)

السيتي حول تأخرة أمام بيرنلي إلى فوز مستحق (رويترز)

لندن (د ب أ)

استكشف المهاجم الأرجنتيني سيرخيو أجويرو أخيراً شباك فريق بيرنلي وسجل هدفين، ليقود فريقه مانشستر سيتي إلى قلب تأخره بهدف نظيف لفوز ثمين 2/‏‏‏ 1 على مضيفه في افتتاح مباريات الجولة الـ 13 من الدوري الإنجليزي.
واستعاد أجويرو ذاكرة التهديف، وأحرز هدفين بعدما صام عن التهديف مع الفريق لثلاثة أسابيع، منذ أن أحرز هدف الفريق الوحيد في المباراة التي انتهت بالتعادل 1/‏‏‏ 1 مع ميدلسبروه في الخامس من نوفمبر الحالي.
واستعاد السيتي صدارة المسابقة مؤقتاً «قبل مواجهة تشيلسي مع توتنهام» بعدما رفع رصيده إلى 30 نقطة ليقفز إلى القمة بفارق نقطتين أمام تشيلسي لحين انتهاء مباريات المرحلة، فيما تجمد رصيد بيرنلي عند 14 نقطة في المركز 12.
وتقدم أجويرو خطوة جديدة في سجلات التاريخ بنادي مانشستر سيتي، حيث رفع رصيده إلى 152 هدفاً مع الفريق، منذ أن انتقل إلى صفوف الفريق في صيف 2011 قادماً من أتلتيكو مدريد الإسباني.
وعادل أجويرو بهذا رصيد كل من جو هايس وبيلي ميريديس، ليقتسم معهما المركز الرابع في قائمة أفضل هدافي السيتي على مدار التاريخ. ويحتاج أجويرو لتسجيل هدف آخر ليعادل رصيد كولين بيل الثالث في القائمة التي يتصدرها إيريك بروك برصيد 177 هدفاً.
ورفع أجويرو رصيده إلى 10 أهداف بدوري الموسم الحالي، ليقتسم صدارة قائمة هدافي المسابقة مع الإسباني دييجو كوستا.
وأصبح بيرنلي النادي الإنجليزي رقم 29 الذي تهتز شباكه بأهداف أجويرو منذ انتقال اللاعب للسيتي، فيما ظل نادي بولتون هو الوحيد الذي استعصى على أجويرو حتى الآن.
وبادر بيرنلي بهز الشباك عن طريق الهدف الذي سجله دين ميرني، ورد السيتي بهدفين سجلهما أجويرو. وبدأت المباراة بأداء حماسي من الفريقين ومحاولات هجومية متتالية من مانشستر لم تسفر عن شيء.
وطالب لاعبو بيرنلي بضربة جزاء إثر ضربة حرة لعبها ستيفن ديفور عرضية من الناحية اليسرى، وحاول زميله جيف هيندريك تسلم الكرة وسط منطقة الجزاء، لكنه تعرض لدفعة من الخلف عن طريق نيكولاس أوتاميندي مدافع مانشستر سيتي ليسقط أرضاً، فيما أشار الحكم باستمرار اللعب.
ورد مانشستر سيتي بهجمة سريعة في الدقيقة التالية راوغ خلالها سيرخيو أجويرو دفاع بيرنلي، وسدد الكرة قوية من خارج منطقة الجزاء، ولكن الحارس أبعدها لركنية لم تستغل.
وبعد محاولات عدة، افتقدت للتركيز والنهاية الدقيقة، وباءت بالفشل من قبل مهاجمي مانشستر سيتي، باغت بيرنلي ضيفه بهدف التقدم الذي سجله دين ميرني في الدقيقة الـ 14.
وجاء الهدف إثر ضربة حرة احتسبت للفريق في وسط الملعب، ولعبها حارس المرمى المخضرم بول روبنسون، وحاول دفاع مانشستر سيتي إبعادها من على حدود منطقة الجزاء، ولكن الكرة تهيأت أمام ميرني ليسددها صاروخية زاحفة من حدود المنطقة، لتسكن المرمى على يمين الحارس التشيلي كلاوديو برافو.
وأثار الهدف حفيظة لاعبي السيتي الذين اندفعوا في الهجوم بحثاً عن هدف التعادل، ولكنهم اصطدموا بالدفاع المتكتل من بيرنلي.
وأنهى مانويل نوليتو هجمة خطيرة لمانشستر بتسديدة من داخل منطقة الجزاء، ولكن الكرة كانت في متناول الحارس. وعاند الحظ مانشستر سيتي هجمة خطيرة ارتدت فيها تسديدات لاعبي الفريق من أقدام لاعبي بيرنلي وسط تكتل دفاعي هائل داخل منطقة الجزاء.
لكن الفرصة الأخطر كانت من تسديدة صاروخية أطلقها يايا توريه ارتطمت بالقائم الأيسر وخرجت لضربة مرمى.
حصل السيتي على ركنية لعبها ستيرلنج شكلت خطورة، قبل أن يستغل أجويرو الارتباك أمام المرمى، ويودع الكرة المرمى في الدقيقة 37، ليكون هدف التعادل الثمين.
واستغل مانشستر سيتي الارتباك الواضح في صفوف بيرنلي، وواصل ضغطه الهجومي، وسدد أجويرو كرة رائعة بيسراه من خارج منطقة الجزاء، ولكن الحارس تألق وأبعد الكرة بيده إلى ضربة ركنية لم تستغل جيداً، وفي الدقائق الأخيرة هدأ إيقاع اللعب.
واستأنف السيتي ضغطه الهجومي مع بداية الشوط الثاني، وتبادل توريه الكرة مع نوليتو خارج منطقة الجزاء، قبل أن يسدد توريه الكرة قوية مرت خارج المرمى.
وتعددت الضربات الركنية لمصلحة السيتي، ولكن دفاع بيرنلي واصل الصمود في وجه مهاجمي الضيوف.
وفي المقابل، شكلت الهجمات المرتدة لبيرنلي بعض الإزعاج لدفاع مانشستر سيتي، لكنها لم تسفر عن شيء. ودفع الإسباني جوارديولا المدير الفني لمانشستر سيتي بلاعبه ليروا ساني في الدقيقة 57 بدلاً من ستيرلنج.
وفشل دفاع بيرنلي في إبعاد الكرة من منطقة الجزاء في الدقيقة 60، ليستغل «البلو مون» هذا الخطأ الدفاعي القاتل، ويسجل هدف التقدم عن طريق أجويرو، حيث استغل فيرناندينيو الارتباك الواضح في دفاع بيرنلي ولحق بالكرة قبل اجتيازها خط نهاية الملعب ومررها عرضية من داخل منطقة الجزاء، لتجد أجويرو الذي حولها إلى داخل المرمى.
وتبادل الفريقان الهجمات في الدقائق التالية، حيث شكل بيرنلي بعض الخطورة على مرمى الضيوف، لكن الحظ عانده في أكثر من كرة، وكان أخطرها في الدقيقة 74.
وواصل الحظ عناده لبيرنلي في الدقائق الأخيرة من المباراة، ليفلت السيتي بثلاث نقاط غالية.