الإمارات

80 ابتكاراً لأساتذة وطلبة جامعة زايد

لبنى القاسمي تتوسط المكرمين في الحفل الختامي (من المصدر)

لبنى القاسمي تتوسط المكرمين في الحفل الختامي (من المصدر)

أبوظبي، دبي (الاتحاد)

شهدت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي، وزيرة دولة للتسامح رئيسة جامعة زايد، الحفل الذي أقامته الجامعة في حرمها بدبي بمناسبة اختتام أسبوع الابتكار، وتكريم الفائزين في مسابقاته والمتميزين في فعالياته.
حضر الحفل الدكتور رياض المهيدب مدير الجامعة، والدكتورة ماريلين روبرتس نائب مدير الجامعة، والدكتورة ميثاء آل علي المدير التنفيذي لإدارة الاستراتيجية والمستقبل، والرئيس التنفيذي للابتكار بالجامعة، وعمداء الكليات وأعضاء الهيئتين الإدارية والتدريسية والطالبات.
وألقت د. ميثاء آل علي كلمة أكدت فيها أنه منذ إعلان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة العام 2015 «عام الابتكار»، وإطلاق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، الاستراتيجية الوطنية للابتكار في أكتوبر من العام الماضي، كانت جامعة زايد دائماً ملتزمة بتعزيز روح وثقافة الابتكار كإحدى ركائزها المميزة.
وأضافت: تم عرض أكثر من 80 مشروعاً رائداً تعكس بشكل مذهل روح الابتكار لدى مئات من المبدعين من الأكاديميين، والطلبة، وتمثلت في تقديم أفكار جديدة لإعداد دولة الإمارات العربية المتحدة لمواجهة تحديات المستقبل وتعزيز المجتمع القائم على المعرفة وتنمية ثقافة التميز للأجيال القادمة وتحقيق التنمية المستدامة للدولة.
وأشارت آل علي إلى أن الابتكار يظل دائماً أبرز ملامح الجودة في النسق التعليمي والتثقيفي لجامعة زايد وأحد أهدافها الأساسية في الاستجابة للتحديات بطريقة سريعة ومرنة، والبقاء في صدارة المنافسة في خضم سوق صعبة من الأفكار المعقدة. ولذلك، نجحت الجامعة في توليد ثقافة عامة للابتكار، شهدت محطات هامة وعديداً من الابتكارات التي تشكل محركاً رئيساً للتطور نحو المستقبل.
وعرض في إحدى فعاليات أسبوع الابتكار بالجامعة، بأبوظبي ودبي، مساق «الابتكار والريادة» الذي أطلقته الجامعة في العام الجامعي 2016-2017 بما يتفق مع توجهات مكتب رئاسة الوزراء بهذا الشأن.
إلى ذلك، استخدمت طالبات من تخصص الصحة العامة والتغذية آلة «تانيتا»، وهي جهاز متقدّم لقياس وتحليل كتلة تكوين الجسم لأفراد أسرة جامعة زايد، من طلبة وأساتذة وعاملين، وتوفير معلومات إرشادية مفيدة لهم حول كيفية التعاطي مع صحتهم، من خلال فعالية «الطبق الصحي»، حيث تم عرض أنواع متعددة من الأطعمة لتفسير الاحتياجات الغذائية للفرد، والترويج لاتباع حمية غذائية متوازنة.
وفي جانب آخر، عرض بعض الطلبة أبحاثهم التي أنجزوها كجزء من نشاط التعلم القائم على المشاريع في علم الأحياء الدقيقة من خلال الدمج بين الفن والعلوم، وذلك في صورة ملصقات للتعريف بالمميزات الفسيولوجية المختلفة والصفات المورفولوجية والمسارات البيوكيميائية الداخلية التي تمنح الكائنات القوام القابل للتغير واللون وفي الهندسة المعمارية للمستوطنات.
كما تم عرض تطبيق طلابي بعنوان «منصة إطلاق إماراتية»، وهو برنامج يهدف إلى دعم رواد الأعمال الإماراتيين، الذين هم في بداية أعمالهم لإدارتها بشكل حرفي، وكيفية الحصول على أفكار تساعدهم على توسعة تجارتهم عبر كافة القطاعات في الدولة.