الإمارات

محمد ساحوه السويدي: «نواة» تستهدف توليد الكهرباء بطريقة آمنة وموثوقة

الرميثي والسويدي وفريق إدارة الأزمات ومسؤولو مستشفى الرويس (تصوير عبد العظيم شوكت)

الرميثي والسويدي وفريق إدارة الأزمات ومسؤولو مستشفى الرويس (تصوير عبد العظيم شوكت)

أبوظبي (الاتحاد)

أكدت شركة «نواة» للطاقة المسؤولة عن تشغيل المفاعلات في محطة براكة للطاقة النووية السلمية أن رسالتها تتركز في توليد الكهرباء على نحو آمن وموثوق من الطاقة النووية، لدفع النمو والازدهار ورفع جودة الحياة للأجيال المقبلة في دولة الإمارات، بحسب المهندس محمد عبدالله ساحوه السويدي الرئيس التنفيذي بالإنابة.
وكشف السويدي خلال زيارة معالي اللواء محمد خلفان الرميثي القائد العام لشرطة أبوظبي رئيس فريق إدارة الطوارئ والأزمات والكوارث في أبوظبي، لمفاعل براكة عن طريقة العمل في «نواة» عبر خمسة معايير، تشمل الترابط والتأهيل والتخصص في الموارد البشرية، فيما يختص المعيار الثاني بإدارة المحطة النووية على النحو المناسب ضمن هوامش السلامة المحددة.
وأما المعيار الثالث، فيعتمد على التفوق في تلبية القوانين والمتطلبات التنظيمية، فيما تسعى الشركة لتحقيق نتائج ثابتة ومتوقعة في العمليات، مع العمل على تجنب الأخطاء في الإجراءات.
وأضاف السويدي، تندرج هذه المعايير ضمن عدد من الأنظمة تشمل: الحوكمة والإشراف والدعم والأداء، مشيراً إلى أن خطة عمل «نواة» تستند على ثقافة السلامة وتعزيز قيمها المتمثلة في المسؤولية والعمل الجماعي، والسلامة والنزاهة والشفافية والكفاءة.
كما تتشارك «نواة» في هذه القيم مع مؤسسة الإمارات للطاقة النووية التي أصبحت تمتلك خبرة رائدة تؤكد أنها وضعت الأساس الأمثل والأقوى لجميع الأنشطة والأعمال في الطاقة النووية، بحسب السويدي.
وأوضح أن «نواة» للطاقة هي أحدث شركة تشغيلية نووية على صعيد الطاقة النووية العالمية، وقد تأسست رسمياً بوساطة مؤسسة الإمارات للطاقة النووية في عام 2016 لتكون إحدى شركاتها بهدف أن تتولى مسؤوليات عمليات التشغيل والصيانة للمحطات الأربع في محطة براكة للطاقة النووية.
وتابع السويدي «تتميز «نواة» بأنها شركة بقيادة إماراتية وبقوة عاملة متنوعة الجنسيات والثقافات، وتهدف نواة للطاقة لأن تصبح شركة رائدة عالمية في مجال الطاقة النووية، والخيار الأول من حيث جهة العمل لدى الكفاءات الإماراتية».
وأعلنت مؤسسة الإمارات للطاقة النووية الشهر الماضي عن توقيع اتفاقية الائتلاف المشترك مع شركة كيبكو التي تستثمر في مشروع براكة، وعليها أصبحت شركة نواة للطاقة شركة مساهمة خاصة تملك الإمارات للطاقة النووية 82? من «نواة». وكيبكو حصة 18% منها.
يذكر أن عمليات الإنشاء الخاصة بمشروع الطاقة النووية السلمية في «براكة» بدأت عام 2012، ومن المقرر إتمام بناء محطات المشروع الأربع عام 2020، وستوفر هذه المحطات ما يصل إلى ربع احتياجات دولة الإمارات من الكهرباء الصديقة للبيئة، وستحدّ من الانبعاثات الكربونية في الدولة بواقع 12 مليون طن سنوياً.