الاقتصادي

قناة الفرص

دبي قناة تربط الإمارات، دبي قناة تربط العالم، دبي قناة تربط الأثرياء بالفرص، وتربط الحالمين بالثراء والنجاح في ميادين الحقيقة وأرض الفرص.
أجداد حلموا وخططوا وأسسوا، وأبناء حققوا ونفذوا واستمروا.
إنها الإمارات إنها دبي، قناة كانت حلماً لقائد ثاقب النظرة حكيم البصيرة، تأمل في الصحراء من حوله فحلم وقرر أن يسعد الرعية وأن يصنع من الصحراء قصة.
قصة أمل وقصة نجاح، فمن صحراء تجوبها الجمال والماشية، إلى خطة حالمة تشق الصحراء بقناة مائية تنمو على ضفافها الحياة، وتزدهر المشاريع ويسعد المجتمع، «وجعلنا من الماء كل شيء حي». والبحر كنز وثروة، لكنهم وحدهم القادة الحكماء من يحسنون استغلال الثروات.
ولدينا قادة تمرسوا على تحقيق الأحلام، قادة يصنعون الفرص، تأملوا وتدبروا، فعرفوا بأن هناك العديد من الفرص التي تكمن خلف ذلك البحر وذلك الخليج، فكان الحلم وكان الإبداع وكان العمل الجاد، والنتيجة تغيير في الشكل، وتعديل في الجغرافيا، وبمزج الأشياء ببعضها تتجلى الأسرار وتكتشف، إن كان عباقرة الكيمياء مزجوا المواد فكان العطر والدواء، فلدينا من مزجوا الماء بالرمال فكانت الفرص والحياة.
دبي والخور قصص نجاح وأمل وتفاؤل، فحوله نشأت التجارة وربت، وكان التجار والأثرياء والأسواق يتمركزون حوله، وبعد تعميق الخور وتوسعته تطورت المشاريع وانتعشت الصادرات والواردات، وراج الاستثمار على ضفتي الخور، وعم الرخاء وكانت بداية نهضة اقتصادية حقيقية. واليوم دبي تبني نجاحاً على نجاح، فامتداد قناة دبي المائية الجديدة، هي القفزة الاقتصادية الجديدة لدبي وللإمارات، والتي ستنعش اقتصادنا لعشرات السنين، فهي صمام أمان اقتصادي ومورد مالي استراتيجي.
ستتشكل فرص جديدة ولكنها ليست كباقي الفرص، فالمعادلات الاستثمارية وطرق دراسات الجدوى والأبحاث التسويقية كلها ستتغير، لأننا اليوم نعبر إلى مستقبل اقتصادي جديد، وأسلوب استثماري متميز وفريد.
قناة الفرص، حولها ستزدهر الحياة وينتعش العقار، والعقار عنصر ازدهار والاقتصاد، والطفرة الاقتصادية قادمة ومهولة، وستعود دبي في الصدارة العالمية في جذب الأموال والاستثمارات.
برج خور دبي «الأطول عالمياً»، سيكون نواة العقار على القناة.
دبي أرض الفرص، والقناة هي الميدان القادم، فبجذب الاستثمارات الخارجية، ينتعش السوق، ولكن على المستثمر الإماراتي أن يعد نفسه من اليوم، لاقتناص الفرص، وبناء الثروات، فالامتيازات التي توفرها الإمارات لأبنائها كثيرة، فما على المستثمر إلا الاستعداد والتعلم والتطوير والاستفادة،
وأيضا الامتيازات الاستثمارية للمستثمر الأجنبي في الإمارات، هي الأفضل عالمياً. وكما تشكل تجار جدد مع توسعة خور دبي قديماً، سيظهر لنا اليوم تجار جدد مع القناة، فكن واحداً منهم.
مع هذه النهضة الاقتصادية القادمة، ستتغير دبي، معمارياً وتجارياً وجغرافياً، والمشاريع أيضاً ستتغير، وسنرى على ضفاف القناة مطاعم ومقاهي عائمة، تخدم الزوار، ويخوت صغيرة تبيع المأكولات والمشروبات.
تنتشر في دبي حالياً مشاريع تسمى سيتي تورز، تشرح للسياح معالم دبي من خلال جولة بالسيارة، وفي المستقبل ستكون سي تورز، وستشرح للسياح معالم دبي الجديدة والقديمة من خلال جولات مائية بداخل القناة.
ستنشط السياحة والنقل البحري، لذا على المستثمرين الجدد الاستفادة من قناة الفرص. فليكن لك موطئ قدم، ولتكن المستثمر الجديد. في عام 1959 عمقت دبي ووسعت الخور، وفي 2016 مد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، القناة ليكتمل العقد الاقتصادي فربط ديرة وجميرا بشريان حياة اقتصاد وازدهار، وقد كان حلماً. والإمارات دولة استشراف للمستقبل، فهل ستمتد القناة وتربط ديرة وجميرا مع الفجيرة، وتشق قناة الأمل وتربط الخليج العربي ببحر العرب ومحيط الهند؟ إنها ثلاثية الثراء الإماراتية، إنها ثلاثية النجاح.. سر دبي.