ألوان

انطلاق «أراب كاستينج» وسط أجواء المرح والتحدي

أبوظبي (الاتحاد)

بدأت قناة أبوظبي بعرض أولى حلقات الموسم الثاني من برنامج المواهب «أراب كاستينج» عند الساعة العاشرة من مساء أمس الأول الخميس، بمشاركة لجنة التحكيم المكونة من غادة عبد الرازق وباسل خياط وطارق العلي وقصي خولي، على خشبة أحد مسارح بيروت.
شهدت الحلقة عروضاً لمشتركين من عدة دول عربية، لم ينل جميعهم ترشيح لجنة التحكيم، التي بدا الانسجام واضحاً بين أعضائها وسط أجواء المرح والضحك والجدية أيضاً، كان اللاعب الرئيس فيها الفنان طارق العلي الذي أعلن أنه قرر ألا يغضب أحداً من المشتركين، ولكن أحكامه ستكون قاسية.

مشهد تراجيدي
البداية كانت مع المشتركة يارا أسبر من سوريا التي قامت بأداء مشهد تمثيلي تراجيدي، الأمر الذي دفع الفنان قصي خولي لأن يطلب منها أن تروي طرفة للتخفيف من حدة المشهد، أما الفنان باسل خياط فأكد أنها جيدة ولكنه طلب منها أن تنتبه إلى مخارج الحروف، أما الفنان طارق العلي فصفق لأدائها، لتنال أصوات اللجنة كاملة.
وأدت المشتركة الثانية نور الشيباني مشهدها التمثيلي بنجاح مما أهلها للحصول على إعجاب اللجنة التي وصفتها بالموهوبة، ووصف باسل خياط صوتها بالإذاعي فيما علقت غادة بأنها مبدعة.
وتعليقاً على مشهد تمثيلي أداه سامي سليمان من اليمن والمقيم بالسعودية، قال قصي خولي إن التمثيل يحتاج إلى بساطة وعلى الممثل أن يصدق ما يعمل، وأن المشهد الذي أداه سليمان ليس له علاقة بالتمثيل، أما طارق العلي فلم يعجبه المشهد، بينما رأت غادة أنه ليس لديه علاقة بالتمثيل ويفتقد للموهبة، ووجهت له نصيحة بأن يشتغل كثيراً لتطوير نفسه، وبالتالي لم ينل سامي ترشيح اللجنة.

تحدٍ
أما كلثوم من تونس فبعد الترحيب بها مازحها طارق العلي بسؤال عن أحلى أكلة تونسية كما طلب منها الحديث بالتونسي، قبل أن تؤدي المشهد الخاص بها والذي نال رضا اللجنة، فعلق طارق العلي بأن كلثوم لم تكن تمثل، في حين علق باسل خياط أن عليها أن تنوع بأدائها، بحيث لا تبدأ وتنتهي بالمشاعر ذاتها، أما قصي فطلب منها أن تقرأ كثيراً وتشاهد عروضاً مسرحية، أما غادة فقالت إن على كلثوم أن تركز في التمثيل وتتقن اللهجة المصرية.
أما فيفيان أحمد من الأردن، فقالت إنها تحب التمثيل وستتحدى الجميع بالدور الذي ستؤديه، وبالفعل استطاعت نيل إعجاب لجنة التحكيم على المشهد الذي قدمته وتفاعلهم معها، فطلب منها طارق العلي رمي العصا التي بين يديها صوبه موجهاً التحية إلى الشعب الأردني، فيما أثنى قصي على الأداء وصفق لها واقفاً لاحترافية وتميز أدائها ما جعل اللجنة تمنحها العلامة الكاملة.
وقدم المشترك حمادة من سوريا مشهداً عن الأم فطلب منه باسل أن يقدم شيئاً ينطوي على حب وشجن، أما طارق العلي فطلب منه أن يرجع للبيت لعدم اقتناعه به.
ومع مشترك ثان طلبت غادة من المشترك بيتر يحيى كامل من مصر، أن يؤدي كاركتر آخر ليكون بشكل طبيعي، وطالبه طارق أن يؤدي المشهد بهدوء، أما باسل فسأله عن حبه للتمثيل موضحاً له أن المحبة لا تشفع له وحدها، أما قصي فمنحه فرصة ثانية رغم عدم إعجابه بما قدم ليحصل على موافقة لجنة الحكم في النهاية.

قصي يبكي
في محطة جديدة من منافسات الحلقة قام قصي خولي وطارق العلي بمساعدة المشتركة غزلان الهمومي من المغرب في تعديل ديكور المشهد، وبعد أن قدمت غزلان مشهدها أمام لجنة الحكم علقت غادة بأن غزلان ابنة المسرح وتستخدم صوتها جيداً، وطلبت المتسابقة أن يسمح لها بأداء مشهد آخر باللهجة المصرية على الرغم من نصيحة طارق لها بالاعتماد على اللغة العربية في الأداء ورغم ذلك بدا على اللجنة عدم الاقتناع بأدائها باللهجة المصرية، فلم تنل ترشيح غادة، فيما نالت موافقة قصي على المشهد الأول الذي قدمته، أما باسل وعلى الرغم من عدم اقتناعه بالمشهد إلا أنه أعطاها موافقته وكذلك طارق العلي.
المشتركة السورية ليندا جاموس والتي قالت إنها تحب الدمى لأنها تعطيها طاقة إيجابية، قدمت مشهداً تمثيلياً يروي قصتها مع الذخائر، فكان مشهداً مؤثراً نال إعجاب اللجنة، فطلب باسل منها أن تعيد المشهد الذي قدمته من البداية دون نظارة لتنتزع مجدداً إعجاب اللجنة التي صفقت لها، ووقف قصي يبكي ويصفق من شدة التأثر، فاستحقت الاحترام بصدقها وروعة أدائها.