الرياضي

«الفارس ديوب» يجرد «الفرسان» من نقطتين

ماكيتي ديوب زار شباك الأهلي ثلاث مرات (تصوير: أشرف العمرة)

ماكيتي ديوب زار شباك الأهلي ثلاث مرات (تصوير: أشرف العمرة)

وليد فاروق (دبي)

في ليلة إبداع «الفارس ديوب»، اقتنص الظفرة نقطة غالية بطعم «الشهد» وأهدر الأهلي نقطتين جديدتين بمذاق «المر»، في صراع المنافسة على درع دوري الخليج العربي، بعدما سقط في فخ التعادل 3-3 مع ضيفه الظفرة في اللقاء «المثير والمجنون» مساء أمس، ضمن الجولة الثامنة للبطولة، واستضافها استاد راشد بالنادي الأهلي، ليفقد الفريق النقطة الخامسة في ثاني مباراة على التوالي.
أستحق السنغالي ماكيتي ديوب نجومية اللقاء بإحرازه ثلاثية الظفرة «هاتريك» في الدقائق 24 و69 و78، والأخير من ركلة جزاء، بينما سجل للأهلي سانتو في الدقيقة 50 ووليد عباس في الدقيقة 53 وأحمد خليل في الدقيقة 55.
وضح منذ بداية المباراة أن الظفرة يخوض اللقاء، وهو لا يخشى مواجهة الأهلي، وينتهج أسلوباً يعتمد على حسن الانتشار في الملعب و«عزل» هجوم الأهلي عن الوسط المسؤول عن تمويله، وبذل رباعي الوسط المكون أحمد علي وعبد الرحيم جمعة وعادل هرماش وعبد الله النقبي جهداً كبيراً في ذلك، بالتعاون مع دفاع «فارس الغربية».
ووسط سيطرة نظرية للأهلي، ومن دون فاعلية أو تهديد حقيقي على مرمى الظفرة، نجح ديوب في وضع فريقه في المقدمة، مستغلاً العرضية التي لعبها أحمد علي من ركلة ركنية، ليعتلي فوق الجميع وسط رقابة الكوري كيونج، ويسدد في منتصف المرمى مسجلاً هدف التقدم للضيوف في الدقيقة 24.
أختلف الوضع تماماً مع انطلاقة الشوط الثاني، وبدا أن الأهلي غير الفريق الذي شارك في الشوط الأول،
وظهرت الفاعلية في أداء «الفرسان» والسرعة في نقل الكرة والربط بين خطوط الفريق، مع الاعتماد على الجبهتين اليمنى واليسرى، ولم تمض سوى 5 دقائق حتى أدرك الظهير الأيمن عيسى سانتو التعادل للأهلي من ضربة رأس قوية.
وبعدها ثلاث دقائق عاد قلب الدفاع وليد عباس ليضع الأهلي في المقدمة برأسية أيضاً قوية من ضربة ركنية نفذها ريبيرو أيضاً في الدقيقة 53، ولم يترك أحمد خليل الفرصة تمر وباغت الجميع بتسديدة مفاجئة من كرة مرتدة من الدفاع وجدت طريقه نحو الزاوية اليمنى لمرمى علي حسن حارس الظفرة ليحرز الهدف الثالث في الدقيقة 55.
هدأ إيقاع المباراة بعد الثلاثية الأهلاوية السريعة، حيث أعتقد لاعبو الأهلي أن المباراة حسمت لمصلحتهم، خاصة بعد التراجع الواضح على أداء الظفرة، إلا أن «المتخصص» ديوب عاد ليضع بصمته من جديد في الشباك الحمراء، مستغلاً التمريرة البينية التي وصلته من بين قلبي دفاع ليستلم الكرة ويهيئها لنفسه ويسدد في سقف شباك ماجد ناصر ليحرز الهدف الثاني له شخصياً ولفريقه في الدقيقة 69.
أعاد الهدف الحماس إلى أجواء اللقاء، في ظل تقارب النتيجة وتقلص الفارق إلى هدف وحيد، حيث حاول الظفرة العودة إلى أدائهم السابق في الشوط الأول لإدراك التعادل، وهو ما نجح فيه فعلاً «الفارس ديوب» الذي كان مصدر الخطورة الوحيد لفريقه، في الدقيقة 78 بعدما نجح في الحصول بنفسه على ركلة جزاء سددها بإتقان على يسار ماجد ناصر محرزاً ثالث أهدافه «هاتريك».