الرياضي

بطولة الشهيد للجوجيتسو 3200 لاعب ولاعبة يشاركون في المنافسات

أبوظبي (الاتحاد)

تنطلق في الحادية عشرة من صباح اليوم منافسات بطولة الشهيد للجوجيتسو من صالة «آيبيك أرينا» في مدينة زايد الرياضية، والتي ينظمها اتحاد الجوجيتسو برئاسة عبد المنعم الهاشمي بالتنسيق مع مكتب شؤون أسر الشهداء في ديوان ولي عهد أبوظبي للعام الثاني على التوالي.
وتحظى النسخة الثانية التي تقام على مدار يومين ضمن فعاليات حملة«#الإمارات_بكم_تفخر» بمشاركة غير مسبوقة لأول مرة في بطولة محلية للمواطنين حيث تجاوز عدد المسجلين فيها 3200 لاعب ولاعبة، حرصوا على المشاركة في هذه المناسبة الوطنية الغالية تخليداً لتضحيات الشهداء الذين جادوا بأرواحهم فداء للوطن.
وشهدت البطولة تجاوباً فاق كل التوقعات من اللاعبين واللاعبات وأولياء الأمور، وحرصاً شديداً على المشاركة لما تحمله المناسبة من قيم مثل الولاء والعز والفخر، وقد تم إغلاق باب التسجيل بعد استنفاد القدرة الاستيعابية للبطولة، والمكان المخصص لإقامة المنافسات، والقاعات الملحقة بها للتسخين والإحماء والاستعداد للنزالات.
ورصدت اللجنة المنظمة لها جوائز مالية ضخمة تفوق 280 ألف درهم إماراتي، وتم توزيع النزالات على يومين، حيث جرى تخصيص نزالات اليوم للفتيات، بحيث تقام في الحادية عشرة للبراعم من سن الرابعة وحتى التاسعة، والأطفال في سن العاشرة والحادية عشرة، فيما تقام في تمام الساعة الثانية منافسات الصغار من سن 12 و13 سنة، حتى الساعة الرابعة التي تشهد انطلاق منافسات فئة الأشبال تحت 14 و15 سنة، وتختتم بنزالات الناشئات من سن 16 و17 سنة، ومن المنتظر أن يقتصر حفل الافتتاح الرسمي على عزف السلام الوطني.
أما منافسات اليوم الثاني غداً الذي تم تخصيصه للبنين سوف يكون برنامجه قريب الشبه بمنافسات اليوم الأول وفي المواعيد نفسه، حيث تبدأ بالبراعم في الحادية عشرة صباحاً، وتستكمل بالأطفال، والأشبال والناشئين حتى المساء، وتقام عمليات التتويج بشكل تدريجي مستمر بعد نهاية منافسات كل فئة لتكريم أصحاب المراكز الأولى.
وتشتمل حملة «#الإمارات_بكم_تفخر» التي أطلقها مكتب شؤون أسر الشهداء بديوان ولي عهد أبوظبي، على فعاليات متنوعة تشارك فيها كل فئات المجتمع للتعبير عن مشاعر الفخر والاعتزاز بتضحيات شهداء الوطن، وتتوج بالفعالية الرئيسة ليوم الشهيد والتي ستكون عبارة عن «دقيقة الدعاء الصامت»، ولن تقتصر فعاليات الحملة على الأنشطة الرياضية، لكنها ستمتد إلى فعاليات فنية وثقافية وشبابية ومجتمعية.
وتشير التوقعات كافة إلى حضور جماهيري كبير من أولياء الأمور، وطلبة وطالبات المدارس، كما ستقدم جوائز إلى الجماهير عبارة عن 10 تذاكر سفر مجانية لكل قارات العالم، بحسب ما يختار الفائز.
من ناحيته، أكد محمد سالم الظاهري نائب رئيس اتحاد الجوجيتسو أن الشهداء يستحقون منا كل التقدير، وأنهم محفورون على قلوب كل أبناء الشعب الإماراتي، وأنه لا يمكن لأحد أن ينسى تضحياتهم، وأن اتحاد الجوجيتسو ومن خلال تنظيم هذه البطولة يقدم تحية إجلال وتقدير إلى شهدائنا الأبطال الذين ضحوا بأغلى ما لديهم، وإلى أسرهم سعياً إلى ترسيخ مشاعر الاعتزاز بهم في نفوس الأجيال الجديدة، وذلك بما يتفق مع قيم لعبة الجوجيتسو التي ترتكز على الشجاعة والتفاني، والولاء للوطن، والقدرة على الدفاع عن النفس، والتي وصلت إلى كل بيت مع انتشار لعبة الجوجيتسو داخل الدولة.
وقال: «يأتي تنظيم البطولة، في إطار مهمة الاتحاد الأساسية التي تستند إلى خدمة المجتمع، والمساهمة في بناء جيل قوي، قادر على الحفاظ على مكتسبات الحاضر، والتنمية والازدهار في المستقبل، في ظل دعم وتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، جنباً إلى جنب مع صناعة أبطال عالميين قادرين على صعود منصات التتويج، واحتلال مكانة الصدارة على قمة الرياضة العالمية».
وكانت «بطولة الشهيد» للجوجيتسو العام الماضي قد شهدت مشاركة واسعة لنحو 2000 لاعب ولاعبة من أبناء الوطن، تنافسوا للحصول على ميداليات نقشت عليها عبارات الشكر والتقدير لأهالي الشهداء الذين حضروا بعض فعالياتها وشاركوا في تكريم الفائزين، ونجحت البطولة في تحقيق هدفها المتمثل في الاحتفاء بذوي الشهداء، وتعزيز قيم الوفاء لدى الأجيال الجديدة من طلبة المدارس في مختلف الفئات العمرية.