الاقتصادي

عقد المجلس الاستشاري لأسبوع أبوظبي للاستدامة 17 يناير

زوار لدورة سابقة من معرض طاقة المستقبل  (أرشيفية)

زوار لدورة سابقة من معرض طاقة المستقبل (أرشيفية)

أبوظبي (الاتحاد)

يستضيف «أسبوع أبوظبي للاستدامة»، أكبر تجمع حول الاستدامة في منطقة الشرق الأوسط، نخبة من الخبراء لمناقشة النجاحات المستمرة للحدث في ترجمة المساعي العالمية في مجال الطاقة المتجددة والتكنولوجيا النظيفة إلى سياسات وخطط عمل جماعية منسقة.

وينعقد أسبوع أبوظبي للاستدامة في شهر يناير من كل عام، ويستضيف عدداً كبيراً من كبار الشخصيات والضيوف بمستوى قادة الدول والوزراء، إضافة إلى الوفود التجارية الدولية والعديد من الأطراف المعنية للتباحث في جملة من القضايا المهمة ذات الصلة بالاستدامة، بما في ذلك تطوير السياسات والقيادة وتعزيز الأعمال والبحوث الأكاديمية ومبادرات التوعية المجتمعية.&rlm?

وسوف ينعقد المجلس الاستشاري الأول لأسبوع أبوظبي للاستدامة يوم 17 يناير عقب يوم من حفل الافتتاح الرسمي للحدث، وسيستمر في الانعقاد بشكل سنوي بعد ذلك.

ويأتي انعقاد المجلس كذلك عقب «ملتقى أبوظبي للإجراءات العملية»، الحدث رفيع المستوى الذي يهدف إلى ترجمة التطلعات العالمية بشأن الاستدامة إلى سياسات عملية وشراكات واستثمارات وحلول تكنولوجية مبتكرة.

ويضم المجلس عدداً من قادة الرأي من الشرق الأوسط والعالم ممن كان لهم مشاركة لافتة في دعم أسبوع أبوظبي للاستدامة والتحدث خلال جلساته، كما يعتبرون من أبرز داعمي جائزة زايد لطاقة المستقبل، الجائزة الإماراتية الدولية التي تقدم منحاً مالية تصل قيمتها الإجمالية إلى 4 ملايين دولار أميركي للشركات والأفراد والمدارس الذين يحققون إنجازات لافتة، ويقدمون حلولاً مبتكرة في مجالات الطاقة المتجددة والتنمية المستدامة.

وتضم قائمة الأعضاء المؤكدين في المجلس كلاً من، عدنان أمين، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة المتجددة (آيرينا)، وراشيل كايت، الرئيس التنفيذي لمبادرة الطاقة المستدامة للجميع والمبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة لمبادرة الطاقة المستدامة للجميع، ورزان خليفة المبارك، الأمين العام لهيئة البيئة في أبوظبي، والدكتور فاتح بيرول، المدير التنفيذي للوكالة الدولية للطاقة، وماري جوزيه نادو، رئيس المجلس العالمي للطاقة، ومايكل ليبريتش، مؤسس ورئيس المجلس الاستشاري لمؤسسة بلومبرغ لتمويل الطاقة الجديدة، وديفيد ساندالو، زميل جامعة كولومبيا، والبروفيسور جيفري ساكس، أستاذ التنمية المستدامة في معهد الأرض بجامعة كولومبيا، والدكتور سيف صالح الصيعري، مدير عام هيئة مياه وكهرباء أبوظبي بالإنابة، وضياء ودغيري، عضو مجلس إدارة الوكالة المغربية للطاقة الشمسية، وجوناثان بوريت، مدير مؤسس، المنتدى من أجل المستقبل، والدكتور ناصر السعيدي، رئيس مجلس أعمال الطاقة النظيفة.

وكان أسبوع أبوظبي للاستدامة 2016 قد شهد مشاركة 36 ألف شخص من 170 دولة، إضافة إلى 382 شركة عارضة وأكثر من 200 متحدث رفيع المستوى و80 وزيراً.

وقال محمد جميل الرمحي، الرئيس التنفيذي لشركة أبوظبي لطاقة المستقبل «مصدر»، والجهة المضيفة لأسبوع أبوظبي للاستدامة: «باعتباره مبادرة أطلقتها حكومة أبوظبي بهدف التصدي للتحديات المترابطة للطاقة النظيفة والمياه والتنمية المستدامة، استطاع أسبوع أبوظبي للاستدامة أن يؤسس لعلاقات متينة ودائمة مع العديد من الخبراء وقادة الرأي البارزين حول قضايا الاستدامة في العالم». وأضاف: «في حين نحتفل العام المقبل بالذكرى السنوية العاشرة لانطلاق القمة العالمية لطاقة المستقبل، ونتطلع إلى نحو عشر سنوات أخرى من تطوير الأعمال في «مصدر»، يشرفنا أن نستضيف هنا في أبوظبي نخبة من كبار القادة والخبراء والشركاء البارزين لنعمل معاً على رسم ملامح مستقبل أفضل في أكبر حدث يعنى بالاستدامة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا». وأضاف: «من المهم جداً أن يحتل قطاع الطاقة النظيفة أولوية اهتمام الحكومات والشركات على حدٍ سواء.

فعلى سبيل المثال، من المتوقع أن ينمو قطاع طاقة الرياح البحرية عالمياً بنحو 30% سنوياً لغاية العام 2020، في حين شهد قطاع الألواح الكهروضوئية الشمسية نمواً بنسبة 25% في العام الماضي وحده.

وتعتزم «مصدر» تحقيق النمو في هذا الصدد تماشياً مع الأسواق». واختتم: «يغطي جدول أعمال المجلس الاستشاري لأسبوع أبوظبي للاستدامة مختلف نواحي قطاع الاستدامة، وسيضمن أن يواصل أسبوع أبوظبي للاستدامة جهوده الرامية لأن يضع أجندة العمل على صعيد السياسات وعالم الأعمال». ومن المقرر أن ينعقد أسبوع أبوظبي للاستدامة 2017 تحت شعار «خطوات عملية نحو مستقبلٍ مستدام» في الفترة بين 12 &ndash 21 يناير 2017.

وسيعقب حفل الافتتاح الرسمي أربعة أيام من جلسات الحوار وورش العمل حول مجموعة واسعة من المواضيع التي تخص قطاعات الطاقة والمياه والنفايات.

وستركز الحوارات على استراتيجيات دعم الاستثمار، وتطبيق بنود اتفاقية باريس للمناخ، وتحديات تكييف البنية التحتية الحالية مع واقع الأسواق الجديد المتمثل في أنظمة توزيع الطاقة صغيرة النطاق.

من جانبه، قال مايكل ليبريتش، مؤسس ورئيس المجلس الاستشاري لمؤسسة بلومبرغ لتمويل الطاقة الجديدة:«كوني من داعمي أسبوع أبوظبي للاستدامة وجهود دولة الإمارات الرامية إلى تعزيز أجندة الطاقة النظيفة، يسرني تطوير تعاوني مع أسبوع أبوظبي للاستدامة والمساهمة في رسم مسار نجاحه المستمر».

وأظهرت بحوث مؤسسة بلومبرغ لتمويل الطاقة الجديدة، أن البلدان النامية تجاوزت أغنى الاقتصادات في جذب استثمارات الطاقة النظيفة، كما لعبت منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا دوراً متزايداً بهذا الشأن.

وأثبت المنظور العالمي لأسبوع أبوظبي للاستدامة أنه يمثل قيمة مهمة من خلال توفيره آفاقاً وفرصاً أوسع أمام الأسواق الناشئة، وبالتالي تعزيز أطر التعاون بين الدول المتقدمة والنامية.