الاقتصادي

مجلس دعم المبتكرين يعقد اجتماعه الأول لاستعراض أهدافه الرئيسة

خلال تكريم وكيل «اقتصادية أبوظبي» للمبتكرين (من المصدر)

خلال تكريم وكيل «اقتصادية أبوظبي» للمبتكرين (من المصدر)

أبوظبي (الاتحاد)

أطلقت دائرة التنمية الاقتصادية بأبوظبي أمس مجلس دعم المبتكرين، لتسليط الضوء على المشروعات والابتكارات التي دعمها برنامج «تكامل» التابع لدائرة التنمية الاقتصادية، والعمل على تذليل التحديات التي تواجه المخترعين والمبدعين في مرحلة التسجيل وتسويق ابتكاراتهم.
جاء ذلك خلال الاجتماع الأول للمجلس الذي نظمته الدائرة في مقرها بحضور خليفة بن سالم المنصوري وكيل الدائرة بالإنابة، وممثلين عن شركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك» وجامعة الإمارات ومعهد «مصدر»، وشركة «العين للتوزيع» وشركات إماراتية، والمخترعين الإماراتيين الشركاء الرئيسيين لبرنامج «تكامل».
وأكد خليفة بن سالم المنصوري خلال الاجتماع أن مجلس دعم المبتكرين إحدى المبادرات المهمة التي أطلقتها الدائرة مع بداية العام الجاري في إطار مسؤولياتها ومهامها في قيادة الأجندة الاقتصادية لإمارة أبوظبي بهدف تحقيق اقتصاد مستدام، ومتوازن ومتنوع قائم على المعرفة.
وأشار إلى أن من ضمن مهام لمجلس التركيز على المعنيّين من المبتكرين والمخترعين، وتمكينهم للمساهمة الفاعلة في تحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة لإمارة أبوظبي من خلال تسليط الضوء على المشاريع والابتكارات التي تم دعمها برنامج تكامل والحرص على الاستماع ومعرفة التحديات التي تواجه المخترعين والمبدعين في مرحلة التسجيل وتسويق ابتكاراتهم،وتعزيز الشراكة الاستراتيجية مع المبتكرين.
وأكد أن برنامج «تكامل» من أهم وأبرز هذه المنصات باعتباره برنامجاً وطنياً يهدف إلى دعم الابتكار من خلال توفير الدعم والخبرات العالمية للمخترعين والمبتكرين في الدولة خصوصاً إمارة أبوظبي.
وأوضح أن المجلس يهدف إلى خلق مناخ جاذب للابتكار والاستثمار فيه وتجسيد رؤية الإمارة الرامية إلى بناء اقتصاد معرفي مستدام ومتنوع يواكب النظام العالمي الحديث والتشجيع على استثمار الاختراعات والابتكارات العلمية ودمجها في خطط التنمية الاقتصادية إضافة إلى تحفيز الشركات والمؤسسات لاستثمار الاختراعات كونها من أهم عوامل نمو الصناعات وتعزيز الاستثمار.
وأعرب وكيل الدائرة عن أمله في أن ينجح مجلس دعم المبتكرين في تقديم الدعم اللازم للمبتكرين والمخترعين ومساعدتهم على تحقيق قيم اقتصادية واجتماعية لابتكاراتهم واختراعاتهم.
وتم خلال اجتماع مجلس دعم المبتكرين الأول هذا العام استعراض أهم أهداف المجلس التي تتلخص في تسليط الضوء على الاختراعات التي تمت حمايتها ومن ثم تطبيقها ووصولها إلى الأسواق المحلية والعالمية والحرص على الاستماع ومعرفة التحديات التي تواجه المخترعين والمبدعين في مرحلة تسويق ابتكاراتهم، ومناقشة وإيجاد الحلول لهذه التحديات.
حيث تم استعراض 15 مشروعاً من شركة أدنوك، وجامعة الإمارات، وشركة العين للتوزيع، ومعهد «مصدر»، ومخترعين إماراتيين.
وقام خليفة بن سالم المنصوري وكيل دائرة التنمية الاقتصادية بأبوظبي بالإنابة، خلال الاجتماع بتكريم عدد من المخترعين الذين شملهم برنامج تكامل وعدد من الشركاء الاستراتيجيين للبرنامج.
يذكر أن برنامج «تكامل» الذي تتبناه الدائرة يركز على القطاعات ذات المعرفة المكثفة مثل القطاع الصحي والطبي، وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، والتكنولوجيا النظيفة، وأشباه الموصلات، والنفط والغاز، والطاقة، والبنية التحتية والمواد المتطورة وذلك من خلال دعم الأفراد والجامعات والشركات الصغيرة والمتوسطة وأيضاً دعم الشركات الكبيرة.
ويهدف برنامج «تكامل» إلى تمكين المجتمع لتطوير الابتكارات من خلال التوعية والتدريب وتقديم الدعم القانوني والمالي والاستشارات لتحقيق القيم التجارية للابتكار إلى جانب بناء القدرات والمعارف عبر إدارة الملكية الفكرية ونقل وتطبيق التكنولوجيا.
كما يهدف البرنامج إلى دعم النماذج التطبيقية وتحويلها إلى منتج يتناسب مع احتياج المستثمر والأسواق المحلية والعالمية وتأسيس المشروعات الناشئة اعتماداً على تكنولوجيا الاختراع وتعزيز العلاقات بين القطاع الصناعي والمؤسسات الأكاديمية لتلبية الاحتياجات الصناعية المتعلقة بالتقنيات الجديدة وكذلك تسويق الابتكارات من خلال قنوات التسويق المتاحة في البرنامج. وشملت براءات الاختراع التي دعمها برنامج «تكامل» القطاعات التالية: المواد المتقدمة والتكنولوجيا النظيفة والإلكترونيات والقطاع الصحي/‏‏ الطبي وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات والنفط والغاز وغيرها، حيث بلغ إجمالي براءات الاختراع التي قام البرنامج بدعمها 186 براءة موزعة على 31 مشروعاً تم تسجيله في عام 2016 و50 مشروعاً تم تسجيله عام 2015 و40 في عام 2014 و33 في عام 2012 و20 في 2012 و13 في عام 2011 كما يوجد 40 طلباً في انتظار استكمال إجراءات الدعم النهائي.