دنيا

9 نصائح للحد من اضطرابات النوم بعد الولادة

لكبيرة التونسي (أبوظبي)

شعور الأمومة إحساسٌ تكاد الكلمات لا تعبر عنه، إلا أنه لا يمكن إنكار حقيقة أنه مع قدوم مولودٍ جديدٍ تنقلب حياة الزوجين رأساً على عقب، حيث يؤثر ذلك على عواطفهما وأسلوب حياتهما خاصة نظام نومهما. مع حاجة المولود الجديد للاهتمام الدائم والغذاء وتغيير الحفاض ومع بكائه وسهره طوال الليالي، يعيش الوالدان لاسيما الأم حالةً من التعب والإرهاق. لكن مع مجموعة من نصائح الدكتور إرشاد إبراهيم، المدير الطبي مركز لندن لعلاج الأرق واضطرابات النوم بدبي، يمكن للأم تجاوز صعوبات هذه المرحلة بطريقة عملية وبسيطة:

? اخلدي إلى النوم عندما ينام طفلك: أغلقي الهاتف، أجِّلي غسيل الملابس، وتجاهلي الصحون المتسخة، كل هذه الأعمال ستجدين لها وقتاً عندما يكون طفلك مستيقظا، واستغلي الوقت الذي يكون فيه صغيرك نائماً بأخذ قسط من الراحة.

? كوني متأنية في تلبية نداء طفلك وحاولي فهم سبب بكائه: معظم إشارات التواصل لدى المولد الجديد تكون عن طريق البكاء والصراخ. لذلك على الأم أن تعي السبب الأساسي للبكاء لتعرف كيف ومتى تتدخل. وغالباً ما يكون هذا البكاء إما لاحتياج الطفل للرضاعة أو النظافة أو لشعوره بالنعاس.

? تقاسمي المهام المسائية مع زوجكِ: من المهم وضع خطة بينك وبين الأب تضمن لكما الحصول على وقت كافٍ من الراحة. إذا كنتِ ترضعين طفلكِ رضاعةً طبيعيةً، يمكن لزوجكِ أن يتكفّل بمهمة تغيير الحفاض. بينما يمكن للآباء المساعدة في مهمة الرضاعة إذا كان الطفل يرضع من زجاجة الحليب.

? قللي من العلاقات الاجتماعية: لا تترددي بالاعتذار من ضيوفكِ لعدم قدرتكِ على استقبالهم في حال كانت زيارتهم ستؤثر إلى حدٍ كبيرٍ على وقت راحتكِ ونومكِ. وإذا كان من الصعب تجنب هذه الزيارة، فلا تشعري بأنّكِ ملزمة باستضافتهم بالطريقة نفسها التي استضفتهم بها وأنتِ مرتاحة البال والوقت.

? اهتمي بنومكِ: إذا كنتِ تجدين صعوبةً في الخلود إلى النوم، تأكدي من جعل البيئة المحيطة حولكِ بيئةً تساعدكِ على النوم. اجعلي غرفة النوم مظلمةٍ وهادئةٍ وذات حرارةٍ معتدلةٍ، وتجنبي النيكوتين والكافيين في المساء. ومارسي بعض التمارين الرياضية لكن بعيداً عن وقت النوم. إذا كنتِ بعد كل ذلك لا تزالي تواجهين صعوبةً في النوم، انهضي وافعلي شيئاً مختلفاً إلى أن تشعري بالنعاس، يمكنك وقتها العودة إلى سريركِ.

? انتبهي لعلامات النعاس عند طفلكِ: فرك العيون، والبكاء، والتثاؤب، والتمدد، كلها إشارات تدل على الشعور بالنعاس. تأكدي من ترككِ لكل شيء والتوجه لطفلكِ لتجهزيه للنوم.

? ابدأي بتعليمه الفرق بين التوقيت الصباحي والمسائي: أجل، بإمكان الطفل الذي عمره بين 2 و3 أسابيع أن يفرّق بين الصباح والمساء. حمميه وجهزيه ليبدأ يومه، فالأجواء المضيئة واللعب والأصوات المحيطة كلها سَتَعني للطفل بأن هذا هو التوقيت الصباحي. والعكس صحيح، أخفضي الأصوات والأضواء وابتعدي عن اللعب معه وأنت تُلبسينه ملابس النوم، هكذا يعلم بأنه قد حان وقت النوم.

? وفّري له أجواء النوم: يجب أن تكون غرفة نوم الطفل مظلمة ومريحة وهادئة. وتأكدي من ضبط حرارة الغرفة على درجة معتدلة تسمح للطفل بالخلود إلى النوم من دون انزعاج.

? تذكري بأن الاعتناء بصحتكِ والتأكد من حصولكِ على قسط كاف من النوم سيساعدكِ في تقديم أفضل رعاية وعناية لطفلكِ.