صحيفة الاتحاد

دنيا

ميرة المهيري.. مفتشة أمان نووي

ميرة المهيري

ميرة المهيري

هناء الحمادي (أبوظبي)

ميرة المهيري.. أول إماراتية تعمل مفتشة أمان نووي في الهيئة الاتحادية للرقابة النووية، فقد تخرجت في جامعة خليفة بامتياز، مع أعلى مرتبة شرف في الهندسة الميكانيكية والنووية.. وإحدى عضوات مجلس الإمارات للشباب وهي أستاذ مساعد في جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا والبحوث، تدربت في إمبيريال كوليدج في لندن في مجال أبحاث الهندسة الطبية، وعملت مع مجموعة من طلاب الدكتوراه، وهي أحد الممثلين الرسميين لدولة الإمارات في مشروع مفاعل هالدن في النرويج، الذي يختص ببحوث الوقود النووي والمفاعل والعوامل البشرية.
تدربت ميرة في المنظمة الأوروبية للأبحاث النووية «سيرن» في جنيف، وقد تميزت منذ صغرها بالنشاطات التطوعية، حيث شاركت في الحملات الأمنية التوعوية، وحصلت على جائزة أفضل مرشدة على مستوى الخليج العربي، كما شاركت في تنظيم العديد من فعاليات المجالس والنوادي الطلابية، وفي تنظيم جناح الدولة في إكسبو ميلانو.. وتشغل منصب سفيرة الإمارات للشباب في ألمانيا، وتجيد اللغتين الألمانية والإنجليزية بطلاقة

الأجندة الوطنية
شغلت ميرة منصب عضو مجلس الإمارات للشباب في دورتيه الأولى والثانية، حيث اعتمد مجلس الوزراء في اجتماع بتاريخ 27-02-2016 تأسيس مجلس الإمارات للشباب برئاسة معالي شما بنت سهيل المزروعي، وزيرة دولة لشؤون الشباب، ليعمل كجهة استشارية لحكومة دولة الإمارات في الموضوعات التي تخص الشباب، بحيث يقوم برفع التوصيات للحكومة لرسم السياسات والاستراتيجيات، إضافة إلى إطلاق ودعم المبادرات التي تركز على تعزيز دور الشباب في المجتمع، وتشجيعهم على التميز في المجالات كافة.

محاور وأهداف
كما يعمل مجلس الإمارات للشباب كمنصة للاستماع لآراء الشباب والتفاعل معهم، ليكون حلقة وصل بينهم وبين صنّاع القرار في الدولة، لتحديد التحديات التي يمرون بها، ووضع أفضل الحلول والتوصيات لحلّها.
وتطمح ميرة المهيري لاستغلال طاقاتها وخبراتها في خدمة هذا الوطن بمختلف قطاعاته ودفع عجلة تقدمه في كافة الميادين، لتكون دائماً في القمة، وتقول «نحن نحب الرقم 1»!.
وتتميز ميرة المهيري بنشاطاتها لعالم التطوع، حيث وجدت فيه الكثير من العطاء بمنهجه الاجتماعي والإنساني، سلوكاً حضارياً ترقى به المجتمعات، كما يمثل رمزاً للتكاتف والتعاون بين أفراد المجتمع ضمن مختلف مؤسساته، حيث ارتبط العمل التطوعي ارتباطاً وثيقاً بكل معاني الخير والعمل الصالح لدى كل المجتمعات البشرية منذ القدم، وذلك باعتباره ممارسة إنسانية إيجابية نافعة.
غير ذلك، فالمهيري لها بصمة واضحة خلال المشاركة في تنظيم جناح الدولة في إكسبو ميلان، فقد كانت نموذج الفتاة الإماراتية التي تستقبل زوار الجناح بكل حفاوة وترحيب لتنقل الحضور وتوضح مدى نجاح دولة الإمارات في المشاركة في إكسبو ميلانو، غير ذلك حباً في تعلم المزيد من اللغات الأجنبية تجيد ميرة اللغتين الألمانية والإنجليزية وعن ذلك تقول «لابد للإنسان أن يتميز ويبحث عن المختلف، ومن الجميل أن يتقن الكثير من اللغات، لكن تظل اللغة الألمانية من اللغات الجميلة المقربة إلى نفسي اتقنها محادثة بجانب اللغة الإنجليزية التي تعتبر لغة عالمية بجانب لغة الأم «اللغة العربية».
وفي زحمة مشاغلها لم تغفل عن هواية التصوير فهي تعشق عالم التصوير الفوتوغرافي وعبر «كبسة زر» تلتقط ما تشاهده عيناها لتوثقه عبر كاميراتها.
وتضيف: فن التصوير الفوتوغرافي سلا يُعبر به صاحب الصورة عن المشاعر التي يريد أن يراها من خلال اللقطات التي يلتقطها بضغطة زر على كاميرته. فهو يقف متأملاً كثيراً للطبيعة التي تجذبه بألوانها خاصة من خلال التصوير إلى إيصال ما تراه عينه من جمال للمشاهد من خلال لقطاته التي توقف جمال المكان في لحظة.

جوائز
حصدت ميرة المهيري، مجموعة من الجوائز، منها جائزة الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز، وجائزة رئيس جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا والبحوث للأداء التعليمي العالي، وجائزة مؤسسة الإمارات للطاقة النووية للأداء التعليمي العالي، وجائزة رأس الخيمة للإبداع والتميز التعليمي، وجائزة الشيخ سعود بن صقر القاسمي لأوائل الثانوية العامة.