الإمارات

أسواق السمك: وفرة بالأنواع وتوازن في الأسعار

أسواق السمك تشهد استقراراً في الأسعار والمعروض (الاتحاد)

أسواق السمك تشهد استقراراً في الأسعار والمعروض (الاتحاد)

السيد حسن، جمعة النعيمي (أبوظبي، الفجيرة)

تشهد أسعار الأسماك بأسواق أبوظبي استقراراً خلال الفترة الحالية نتيجة توفر المعروض.
وقال محمد كني (بائع): إن حركة سوق السمك مستقرة ولا زيادة في أسعار السمك حيث بلغ سعر كيلو الهامور 45 درهماً والشعري 35 درهماً والكنعد 40 درهماً وبلغ سعر كيلو سمك الصافي والكوفر والبياح والجش 35 درهماً والزبيدي 45 درهماً، في حين بلغ سعر سمك اليودر واليريور والمرجان والزريدي 25 درهماً وبلغ سعر كيلو سمك سلطان إبراهيم 30 درهماً والقبقوب 20 درهماً.
وقال رياض علي (بائع): إن ارتفاع حرارة الطقس يؤثر على نوعية المعروض من الأسماك، موضحاً أن الروبيان ارتفع سعره حتى بلغ سعر كيلو الروبيان الصغير منه 35 درهماً والمتوسط بـ50 درهماً وأما الكبير منه فقد وصل إلى 65 درهما وانخفض سعر كيلو سمك النغرور حتى وصل إلى 15 درهماً.
وأكد فيصل (بائع)، أن الأسعار المعروضة جيدة ومستقرة خلال هذه الفترة من السنة التي تزداد فيها الحرارة والانخفاض قد يكون قليلاً وخاصة مع سمك السبريم فقد وصل سعر الكيلو منه إلى 25 درهماً، بينما يرى محمد رافي أن ارتفاع وانخفاض الأسعار يرجع إلى اختلاف المواسم التي يكثر فيها سمك الصافي والشعري خلال فترة الصيف مقارنة بسمك الهامور والكنعد، والذي يكثر خلال فترة الشتاء.
واعتبر عدد من المستهلكين في سوق السمك أن الأسعار معقولة قياساً بالأشهر الماضية التي ارتفعت فيها الأسعار بشكل ملحوظ خاصة خلال موسم الصيف الذي يشهد ارتفاع أسعار بعض الأسماك نظراً لصعوبة الحصول عليها واصطيادها.
وقال جميل أحمد: إن أسعار الأسماك تتباين وتتفاوت، وذلك نظراً لحال السوق وبحسب العرض والطلب على السمك الذي يريده المستهلك، مضيفاً أن بعض تجار السمك يتمتعون بمرونة في التعامل مع العميل والبعض الآخر يميل إلى الحزم والحسم في بيع الأسماك المعروضة.
وفي سوق الفجيرة، توافرت أنواع كثيرة من الأسماك مثل الشعري، والكنعد، والكوفر والخباط وسلطان إبراهيم والحبار والروبيان وغيرها.
بينما شهد سوق كلباء وجود أنواع مختلفة من الأسماك وإن كان الكثير مستوردا من خارج المدينة، وكما هو الحال في سوق الفجيرة الذي يستورد الأسماك من رأس الخيمة ودبي والشارقة.
وأكدت إدارة حماية المستهلك ببلدية الفجيرة، وجود توازن في الأسعار مقبول.
وقال عبدالله خلف مدير إدارة حماية المستهلك: «لم تصل للبلدية أي شكاوى خاصة بارتفاع الأسعار خلال تلك الأيام ومنذ بداية الموسم، بينما وردت شكاوى محدودة منذ بداية الصيف وحتى نهاية سبتمبر حول ارتفاع أسعار الأسماك في سوق الفجيرة».
وأكد عدد من المترددين على سوق السمك عدم وجود أي مبالغات في أسعار الأسماك، ولكن المشكلة الوحيدة هي وجود كميات من الأسماك المثلجة وليست طازجة.
وقال سالم حميد المرشودي: «الأسعار جيدة، وقمت بشراء الروبيان بـ 35 درهما للكيلو، والحبار بـ 20 درهما والشعري بـ 25 درهما للكيلو، والكنعد الكيلو بـ 50 درهما».
من جانبه قال أحمد سعيد المنصوري: «جئت من خورفكان لشراء الأسماك، ولكن المشكلة الوحيدة في سوق الفجيرة، ليست في الأسعار ولكن في أن السمك بعضه قديم وليس طازجا، يقوم التجار بشراء هذه الكميات من خارج الفجيرة، بينما يقومون ببيع الكثير من إنتاج الصيادين للأسواق في دبي وأبوظبي والشارقة، خاصة وأن هناك فارقا كبيرا بين السعرين، حيث يكون سعره بسيطا في الفجيرة، بينما يباع في الأسواق الأخرى طازجاً بأسعار عالية.

عزوف بعض الصيادين عن البحر أثر على الأسعار
أسعار الأسماك برأس الخيمة تسجل ارتفاعا 30%
محمد صلاح (رأس الخيمة)

قفزت أسعار الأسماك في رأس الخيمة 30% مقارنة بالفترة الماضية وعزت جمعية الصيادين الارتفاع في الأسعار إلى تراجع الصيد وقلة المعروض من الأسماك في أسواق الإمارة.
وأكد تجار في السوق أن ارتفاع الأسعار خارج عن إرادتهم وهي ظاهرة تعم جميع الأسواق حالياً، وقال ناصر حسن (تاجر بالسوق): إن هناك زيادة في الطلب على السوق في الوقت الحالي يقابله قلة المعروض من الأسماك وهذا الأمر يؤدي بصورة مباشرة إلى ارتفاع الأسعار. وأضاف: حاول بعض التجار الاستيراد من الأسواق المجاورة، واتضح أن الأسعار مرتفعة وسيحققون خسائر كبيرة، وهناك بعض الأنواع التي عليها اقبال كبير من قبل المستهلكين غالباً ما تتأثر أسرع من غيرها عن زيادة الإقبال عليها وفي مقدمتها الصافي والشعري والهامور وغيرها، مشيراً إلى أن الخباط ارتفع سعره من 60 درهماً للسمكة المتوسطة إلى حوالي 80 درهماً، والقفلة ارتفعت لتسجل 25 درهماً من 15درهماً في السابق، كما ارتفعت أسعار الكنعد لتسجل 35 درهماً للكيلو بدلا من 20 درهماً خلال الفترة الماضية. من ناحيته أكد يوسف بخيت دلال بجمعية الصيادين أن تراجع الصيد سبب رئيس لارتفاع أسعار الأسماك في الوقت الحالي، حيث هناك كميات قليلة تدخل الأسواق حالياً بسبب عزوف بعض الصيادين عن البحر ما أثر بشكل كبير على الأسعار التي كانت تخفض في مثل هذا الوقت من العام بسبب تحسن عمليات الصيد والتي تبدأ في شهر سبتمبر من كل عام وتنتهي في مايو حيث تعود الأسماك المهاجرة بالقرب من الشواطئ.
وقال عبد الله محمد من الظيت: إن أسعار الأسماك مرتفعة بصورة كبيرة مقارنة بالفترة الماضية على الرغم من بدء موسم صيد الأسماك، مشيراً إلى ضرورة أن تكون هناك رقابة على الأسعار وتحديدها من قبل الجهات المسؤولة.