الإمارات

300 مستخدم يومياً لخدمة «صف وتنقل» في أبوظبي

حافلتان لنقل الركاب في أبوظبي (الاتحاد)

حافلتان لنقل الركاب في أبوظبي (الاتحاد)

ناصر الجابري (أبوظبي)

أكد مكتب النقل بالحافلات في دائرة الشؤون البلدية والنقل أن متوسط عدد مستخدمي «صف وتنقل» التي تقدمها الدائرة يصل إلى 300 شخص يوميا خلال العام الجاري، يتنقلون باستخدام حافلات الشركات، والجهات التي تقدم الخدمة بالتعاون مع الدائرة في هذا الشأن.
وأضافت الدائرة إن عدد الحافلات التي خصصتها الشركات لنقل موظفيها يصل إلى نحو 10 حافلات في المواقع المختلفة لخدمة «صف وتنقل» وأن الخدمة تقدم إمكانية صف سياراتهم في ساحة مواقف مؤمنة داخل مدينة زايد الرياضية، والتمتع برحلة مجانية إلى مركز المدينة على متن حافلات سريعة مخصصة لهذه الخدمة، مشيرة إلى أن زيادة عدد المستخدمين لهذه الخدمة من 50 شخصاً منذ إطلاق الخدمة، ووصوله إلى 350 شخصاً يومياً في الربع الأول من العام الجاري، وارتفاع المتوسط إلى 300 شخص يومياً بسبب التغييرات التي أدخلت على مسارات الخدمة مع تكثيف الحملات الإعلامية للترويج لها، إضافة إلى المزايا الناجمة عن استخدام هذه الوسيلة. وأوضحت الدائرة أن الخدمة ساهمت في تقليل الازدحام، ومن ثم الحاجة إلى زيادة القدرة الاستيعابية للطرق، وتشجيع السائقين على استخدام وسائل النقل المختلفة بدلًا من السيارات الخاصة، والحد من الآثار البيئية الناجمة عن ارتفاع عدد السيارات الخاصة داخل مدينة أبوظبي، وخفض الطلب على مواقف السيارات، وخفض الوقت اللازم للقيادة، والبحث عن موقف للسيارة في المناطق المزدحمة بمركز المدينة، وخفض تكاليف التنقل اليومي بما في ذلك تكلفة الوقود، وصيانة السيارة، وبدل رسوم مواقف السيارات، وضمان وجود السيارة في موقف آمن.
وشددت الدائرة أنها تسعى دوماً إلى تحسين، وتطوير الخدمات التي تقدمها الحافلات المخصصة لهذه الخدمة، مشيرة إلى توفر خدمة (الواي فاي) مجانا في حافلات «صف وتنقل»، مما يتيح للمستخدمين تصفح الإنترنت خلال تنقلهم من أطراف مدينة أبوظبي إلى أماكن عملهم وسط المدينة، وأشادت «الشؤون البلدية والنقل» بدور، ومساهمة الجمهور في تطوير الخدمات، والمبادرات التي تطلقها من خلال التواصل معها عبر مختلف القنوات المتاحة مما ينعكس إيجابا على جودة الخدمات المقدمة.

.. و«النقل المتكامل» يوفر نظاماً ذكياً للتخطيط المسبق للرحلات
أبوظبي (الاتحاد)

اعلنت دائرة الشؤون البلدية والنقل متمثلة بمركز النقل المتكامل أنها قامت بتحديث تطبيق درب وتدعيمه بخدمات إضافية تشمل خدمة التخطيط المسبق للرحلات قبل البدء بالرحلة بناءً على معلومات لحظية محدثة عن حالة شبكة النقل. مما يساعد على تحسين التنقل وتقليل زمن الرحلات على شبكة النقل وبالتالي تخفيف الازدحام وتحسين مستوى الخدمة والسلامة المروية على الشبكة، وفقا لما أكده المهندس صلاح محمد المرزوقي مدير إدارة أنظمة النقل الذكية المتكاملة.
وأشار المرزوقي إلى تحديث مراحل تطبيق درب، والتحديثات التي أجريت عليه منذ إطلاق نسخته الأولى، والتي تخدم جميع مستخدمي وسائل النقل بالإضافة إلى السواح وزائري الإمارة من خلال الوصول السهل والمريح والآمن إلى وجهاتهم المطلوبة، الأمر الذي يوفر الوقت والمال والجهد.
وأوضح المرزوقي أن خدمة تخطيط الرحلات تعتبر من أحدث الأنظمة المركزية الداعمة لتطبيق درب والذي يتميز بأنه الأول في العالم الذي يجمع بين وسائل النقل الجماعي والفردي وتم ربطه بالمعلومات الآنية عن شبكة النقل والمرور والمتوفرة سابقاً في تطبيق درب وذلك لاختيار الوسيلة الأفضل مما يسهل على الشخص تحديد نقطة بداية الرحلة ونهايتها للوصول إلى مقاصده. وبناءً على ذلك يقوم النظام باقتراح عدد من المسارات ووسائل النقل المتاحة للوصول إلى الوجهة النهائية، حيث يقوم النظام في حالة اختيار النقل الفردي بتوفير كافة المعلومات المتعلقة بالمسار لتساعد على اختيار الأنسب ويشمل ذلك الزمن المستغرق للوصول والتكاليف المادية للمسار من حيث الازدحام والتأخير ونسبة الانبعاثات في ثاني أكسيد الكربون المنبعث من عوادم السيارات بالإضافة إلى تكلفة استهلاك عمر المركبة، أما في حالة اختيار النقل الجماعي يقوم النظام بتوفير تكلفة الرحلة ونسبة الاستهلاك المنخفضة للكربون لوسائل النقل الجماعي مما يشجع على اختيار البديل المناسب له.
جدير بالذكر أن تطبيق درب ينفرد بخصائص غير متوفرة في التطبيقات المماثلة حيث لم يغفل جانباً محورياً ومهماً يتعلق بصحة الإنسان، إذ أصبح بإمكان المستخدم بالإضافة إلى معرفة الوقت والمسافة التي قطعها في رحلته معرفة عدد السعرات الحرارية التي تم حرقها خلال الرحلة سواء كانت الرحلة مشياً على الأقدام أو باستخدام الدراجة الهوائية المتاحة بعدة خيارات يوفرها تطبيق درب المتطور والذي يعتمد على وسائل التكنولوجيا الحديثة بمعايير عالمية. كما تم الربط مع شركات القطاع الخاص لتوفير بيانات لحظية عن مدى توفر الدراجات الهوائية ومواقفها الشاغرة في جزيرة ياس وشاطئ الراحة والذي بدوره يشجع استخدامها سواء للتنقل أو للترفيه والرياضة، بالإضافة إلى معلومات لحظية عن نسب توافر المواقف متعددة الطوابق في إمارة أبوظبي مما يسهل على المستخدمين معرفة نسبة إشغال المواقف عن طريق التطبيق. وفي جانب آخر نوه المرزوقي إلى أن مركز النقل المتكامل يعمد على تحديث دائم للتطبيق الذي يتميز بخرائط أساسية تفاعلية توفر لمستخدميه كافة المعلومات والإرشادات المتعلقة بالتنقل في إمارة أبوظبي، ويتم الحصول عليها بسلاسة ومرونة من خلال عملية النقر على الخريطة، أو كتابة اسم الجهة المقصودة في خانة البحث. كما وأن الجمهور بإمكانه أيضاً الحصول على المعلومات التي يحتاج إليها للوصول بشكل آمن ومريح إلى وجهته المطلوبة من خلال الموقع الإلكتروني لدائرة الشؤون البلدية والنقل أو باستخدام تطبيق درب المطور والمزود بأحدث البرامج وبمعايير عالمية تُمكّن سائقي المركبات والحافلات العامة وجميع مستخدمي الطرق من مقيمين وزوار من التخطيط المسبق لرحلاتهم، وتحديد الطريقة التي تناسب احتياجاتهم، وتلائم ظروفهم الحالية من مجموعة الخيارات المتاحة وفقا للحالة المرورية والطرق البديلة ومعرفة زمن التنقل التي تتم بدقة متناهية تحدد وقت الانطلاق والوصول بناء على معطيات النظام واختيار وسيلة التنقل والطريق الأفضل من حيث التوقيت والتكلفة والأريحية.