عربي ودولي

المعارضة السورية تطالب أوباما بموقف حازم من روسيا

عواصم (وكالات)

دعت المعارضة السورية المدعومة من السعودية أمس، الولايات المتحدة لاتخاذ موقف أكثر شدة لوقف القصف الروسي لمواقعهم.
وبشأن مشاركة المعارضة في محادثات السلام هذا الشهر، قال سالم المسلط المتحدث باسم المعارضة السورية «نعم سنذهب، وقد كنا هناك كي تكلل بالنجاح لكن ليس لدينا شريك جاد».وأضاف «إذا توقفوا عن قتل المدنيين أعتقد أنه سيتم التوصل لحل هناك». وقال «سنذهب إلى محادثات السلام، ليس لدينا شروط مسبقة، نطالب فقط بتنفيذ قرار مجلس الأمن».
وعندما سئل عما يريد من الرئيس الأميركي باراك أوباما أن يفعله قال المسلط «أعتقد أن يمكنه بالفعل وقف الهجمات الروسية على السوريين، إذا كان يرغب في إنقاذ أطفالنا، فهذا هو وقت قول لا لتلك الغارات على سوريا».
وقال المسلط إن المعارضة السورية ستشارك أيضا في محادثات ميونخ اليوم.
أمنيا، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس، بأنه لا صحة لما تردد عن سيطرة الوحدات الكردية على مطار منغ العسكري بريف حلب الشمالي. وقال إن اشتباكات وصفت بالعنيفة تدور بين وحدات حماية الشعب الكردي وفصائل موالية لها من طرف، وفصائل متشددة من طرف آخر، في محيط مطار منغ العسكري بريف حلب الشمالي وفي محيط قرية المنغ القريبة من المطار، في محاولة من الوحدات والفصائل المساندة لها التقدم والسيطرة على المطار.
وأشار المرصد إلى أن ذلك يأتي بالتزامن مع نحو 12 ضربة جوية نفذتها طائرات حربية يعتقد أنها روسية على مناطق الاشتباك.
من جهة أخرى، قال المرصد، إن 500 شخص قتلوا من جميع الأطراف خلال المعارك بمحافظة حلب منذ بداية هجوم للجيش السوري والقوات المتحالفة معه في أوائل فبراير. وأضاف إن هذا الرقم يتضمن 100 مدني.
وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن «قتل 506 أشخاص منذ بدء قوات النظام هجومها بغطاء جوي روسي في ريف حلب الشمالي»، موضحا أن بينهم «89 مدنيا، ضمنهم 23 طفلا، قتلوا جراء الغارات الروسية».
وبحسب عبد الرحمن، «قتل 143 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها ومقاتلين شيعة غير سوريين، بينهم 14 مقاتلا إيرانيا وثلاثة من عناصر«حزب الله»اللبناني، في حين قتل 274 عنصرا من الفصائل المقاتلة والمتشددة وبينها«جبهة النصرة».
وفي غرب البلاد، أفاد المرصد عن مقتل 15 عنصرا من«جبهة النصرة» جراء غارات روسية استهدفت ليلا مناطق في ريف اللاذقية الشمالي.