الإمارات

لوحة ذكية لتفعيل التواصل بين الطلبة والمدرسين

نزار زكي يستعرض آلية عمل اللوحة الذكية أمام الطالبات (الاتحاد)

نزار زكي يستعرض آلية عمل اللوحة الذكية أمام الطالبات (الاتحاد)

محسن البوشي (العين)

أوصى المشاركون في مؤتمر «الأثر الأخلاقي في استخدامات الربوتات الاجتماعية»، بجامعة الإمارات، بتنويع استخداماتها لتشمل مجالات كالصحة، والتعليم، والزراعة والصناعة، وغيرها، مؤكداً ضرورة أن لا تؤثر سلباً على فرص العمل التي تشغلها الطاقات البشرية.
وأوضح الدكتور عبد الجليل كاظم الدالي عضو هيئة التدريس بقسم الفلسفة بكلية العلوم الإنسانية والاجتماعية عضو اللجنة المنظمة للمؤتمر الذي تنظمه جامعة الإمارات ضمن فعاليات أسبوع الابتكار، أنه يركز بالأساس على الجانب السلوكي بحيث لا تؤثر استخدامات الربوتات الاجتماعية على القيم الاجتماعية السائدة، بل تبدع قيماً جديدة تتناسب مع طبيعة العلم الحديث ومعطيات المرحلة.
وأشار الدالي إلى أن المؤتمر استعرض عبر جلستي عمل في يومه الأول أمس مجموعة من الأبحاث تتناول الأطر القانونية التي تنظم استخدامات الربوتات الاجتماعية والدروس المستفادة من استخدامها، وكيف تطورت استخدامات هذه الروبوتات في مجال تعليم اللغة.
واستعرض المشاركون في المؤتمر عبر جلسة حوارية الصيغة والكيفية التي يتم فيها اعتبار الروبوت جزءاً من المجتمع، وتخلل الجلسة حوار مفتوح مع الحضور من الطلاب والطالبات لاستطلاع آرائهم في القضايا الأخلاقية التي تتعلق باستخدامات الربوتات الاجتماعية.
ويناقش المؤتمر الأثر الأخلاقي لاستخدامات الربوتات الاجتماعية في يومه الثاني عبر جلستي عمل عدداً من الأوراق البحثية تركز على كيفية أن يقوم الإنسان بدور الروبوت وفي المقابل كيف يقوم الروبوت بدور الإنسان، كما يستعرض المشاركون في المؤتمر عبر جلسات اليوم الثاني سبل وآليات استخدام الروبوت في الأغراض الصحية وفوائد استخدام الروبوت في تعليم الأطفال في سن مبكرة.
ويشارك في المؤتمر باحثون من جميع أنحاء العالم يستعرضون أحدث أبحاثهم والنتائج الجديدة التي توصلوا إليها وهو ما يعد بحد ذاته إنجازاً لجامعة الإمارات التي تسعى إلى مواكبة كل ما هو جديد بما في ذلك الربوتات وهو ما يدخل في صلب قسم الفلسفة في الجامعة.
وكانت فعاليات أسبوع الابتكار بجامعة الإمارات انطلقت صباح أمس، حيث استضاف متنزه الجامعة الإمارات للعلوم والابتكار مؤتمراً حول الجوانب الأخلاقية في استخدامات الربوتات الاجتماعية، وندوة ركزت على تسويق التكنولوجيا والروبوتات الاجتماعية، ويقام على هامش الفعاليات معرض لأبحاث وابتكارات الطلبة وأعضاء هيئة التدريس بمتنزه العلوم والابتكار بجامعة الإمارات.
إلى ذلك، طور باحث بكلية تقنية المعلومات بجامعة الإمارات لوحة ذكية تثبت على أبواب مكاتب أعضاء هيئة التدريس في الجامعات لتفعيل وتسهيل عملية التواصل بين الأستاذ والطلبة، بحيث يمكن للطلبة الاطلاع على برنامج عمل الأستاذ تفصيلا، والتغيرات التي تطرأ عليه أولا بأول وتحديد مواعيد لقائهم بأستاذهم بطريقة سلسلة ومرنة بعيدة عن التعقيد.
وأوضح الدكتور نزار مصطفى زكي المنسق الأكاديمي لمساق الأنظمة الذكية بكلية تقنية المعلومات بجامعة الإمارات، مطور التقنية الجديدة أنها تمكن من طرح الأسئلة من قبل الطلبة والحصول على الإيجابات من الأستاذ، وكذلك إقامة حوار معه عبر الشات، كما يمكن للطلبة ترك رسالة للأستاذ بوساطة تقنية الفيديو أو البريد الإلكتروني.
وأوضح مصطفى أنه يعمل حالياً على تطوير التقنية الجديدة بمشاركة فريق من الطالبات والباحثات يضم الطالبتين أمنية علي الهاجري، وموزة الغفلي من كلية تقنية المعلومات، ومعهما الباحثة سونام سودالي، مشيراً إلى أنه باشر فعلياً إجراءات الحصول على الملكية الفكرية لهذه التقنية الجديدة. وفي مشروع آخر طورت الطالبات نوف الساعدي، وهاجر الشحي، وشيخة الحضرمي وجميعهن بكلية تقنية المعلومات بدلة ذكية لمحاكاة المهارات الحركية وإكسابها للأشخاص بطريقة سهلة وسريعة باستخدام حساسات خاصة تترجم الأنماط الحركية إلى اهتزازات تنبه العضلات وتحفزها على الحركة بصورة أسرع بكثير من اكتساب هذه المهارات بالطرق التقليدية.