أخبار اليمن

ابن دغر: ميليشيات الحوثي ستنهزم عاجلاً أم آجلاً

ابن دغر أثناء افتتاح المؤتمر السنوي لوزارة الداخلية في عدن (من المصدر)

ابن دغر أثناء افتتاح المؤتمر السنوي لوزارة الداخلية في عدن (من المصدر)

عدن (الاتحاد، وكالات)

أكد رئيس الوزراء اليمني أحمد عبيد بن دغر، أن حكومته ستعمل خلال الأيام المقبلة على تعزيز جهود قوات الأمن والجيش من أجل مواجهة الإرهاب، والانتصار على هذه الآفة الخطيرة، وقال خلال افتتاحه أمس المؤتمر السنوي لقادة وزارة الداخلية في عدن، إن انعقاد المؤتمر يأتي والبلاد تمر بمرحلة تاريخية لحماية الوطن وأمنه واستقراره، مضيفاً أن الجهود مستمرة لاستكمال بناء الوحدات الأمنية في عدن والمحافظات المحررة، وصولاً إلى أنحاء اليمن، مقدماً الشكر لدولة الإمارات العربية المتحدة لدورها الريادي الفاعل والمتميز والحضور القوي في التحالف.
وأوضح أن هناك خططاً أمنية شاملة وفرعية تم وضعها للتنفيذ بالتعاون مع كل الجهات الأمنية، وبالتنسيق مع الأشقاء في دول التحالف العربي التي تقف مع اليمن على خط النار، وتبذل ما بوسعها مالاً ورجالاً ومواقف لدعم أمنه واستقراره.
وقال «هناك عاصفة إنقاذ اقتصادية تقودها السعودية تجاه شعبنا بدءاً من وقف التدهور المريع للريال اليمني واقتصاد البلد خلال الأيام الماضية، وصولاً إلى قرارات دول وزراء خارجية التحالف بشأن تسريع عمليات الإغاثة وتكثيفها»، مشيراً إلى أن هذه العاصفة تسهم في تحسين مستوى الخدمات بشكل عام، وتحسن الاقتصاد الوطني تدريجياً.
وأكد رئيس الوزراء أن اليمن بحاجة الآن إلى السلام أكثر من أي وقت مضى، لافتاً إلى أن الشعوب لا تحيا إلا في ظل القانون والنظام، وقال «إن ميليشيات الحوثي الانقلابية المدعومة من إيران ستنهزم عاجلاً أم آجلاً؛ لأننا أصحاب حق ودعاة سلام، وسينتصر جيشنا بمساندة أشقائنا في دول التحالف»، مؤكداً أن السلام والاستقرار غاية الحكومة وواجهتها للعالم، وأضاف: «لنسعى لسلام وأمن دائم في عدن، فهي واجهتنا للعالم، السلام والأمن أولاً، والسلام والأمن ثانياً، والسلام والأمن دائماً».
من جانبه، أكد وزير الداخلية أحمد الميسري أن الأجهزة الأمنية ستقف بكل حسم وحزم ضد كل من يريد أن يثير الفوضى والبلبلة في المحافظات المحررة، لافتاً إلى أن التحديات لا تزال كبيرة أمام الأجهزة الأمنية في ترسيخ الأمن والاستقرار. وقال إن طلائع الجيش الوطني والمقاومة الشعبية لا تزال تقاتل الانقلابيين أداة إيران لزعزعة المنطقة، وأضاف «إن المؤتمر السنوي جاء للسير ببناء وزارة الداخلية بقطاعاتها المختلفة، وجعل عام 2018، عام استكمال بناء مختلف أجهزة وزارة الداخلية لتقوم بواجبها الوطني تجاه المواطن في المحافظات المحررة، وحفظ السكينة العامة والسير خلف القوات المسلحة والمقاومة الشعبية لتسلم المناطق التي ستحرر تباعاً لتأمينها من عبث المتمردين وأصحاب النفوس الضعيفة»، وأكد أن الشرعية سوف تواصل تصديها ورفض المشروع الحوثي الإيراني الذي يهدف إلى الإضرار بالمنطقة ويسعى إلى تدميرها.